"الأمم المتحدة الإنمائية" تبحث في عمان تداعيات الأزمة السورية على دول الجوار

تم نشره في الأربعاء 15 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً

عمان- الغد- أكدت مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية، في اجتماع عقدته أمس في عمان، على دعمها للدول العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في المرحلة الحرجة التي تواجهها.
وقالت رئيسة المجموعة سيما بحوث إن المنطقة "تواجه نقطة تحول تفصل بين التقدم والأزمات، بين التنمية والنكوص، وبين مستقبل زاهر وآخر مظلم يروعنا مجرد التفكير فيه".
ومجموعة الأمم المتحدة الإنمائية هي الكيان الذي يضطلع بمهام تنسيق وتوجيه أعمال كافة صناديق وبرامج ووكالات الأمم المتحدة المعنية بالتنمية. 
وحسب تصريح صحفي للمجموعة، فقد خصص الاجتماع جزءاً كبيراً من جدوله لبحث كيفية الاستجابة للأزمات في كل من سورية والدول المجاورة، وكذلك في ليبيا واليمن، بما يفي باحتياجات السكان المتضررين.
وطالب مسؤولو الأمم المتحدة في معرض مناقشتهم للخطة الإقليمية الشاملة لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات المرتبطة باللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة لهم بزيادة الدعم المقدم لكافة المجتمعات المحلية المتأثرة جراء هذه الأزمة. كما أكدوا عزمهم على مواصلة دعم خطط التنمية الوطنية في جميع بلدان المشرق بما يضمن استدامة السلام في حال نجاح جهود إحلاله في سورية.
وقالت بحوث "إن من شأن هذه الأزمة أن تترك آثاراً عميقة وممتدة على العديد من مجتمعاتنا"، مشددة على أنه "إن كان ثمة وقت يتحتم علينا فيه تقديم المساعدة فهو الآن".
كما ناقش المجتمعون نتائج اجتماع إعادة إعمار غزة الذي عقد في القاهرة أخيرا.

التعليق