منظمة التحرير تطالب واشنطن وقادة المنطقة الاتفاق على محاربة الإرهاب وإنهاء الاحتلال

تم نشره في السبت 18 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً

رام الله - دعت منظمة التحرير الفلسطينية أمس الإدارة الأميركية وقادة دول المنطقة وضمنهم إسرائيل إلى حوار جاد للتوصل الى استراتيجية لمحاربة الإرهاب وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وقال أمين سر المنظمة ياسر عبد ربه "نحن على استعداد للبحث الجاد مع واشنطن بالتعاون مع كافة قيادات المنطقة للتوصل الى اتفاق حول الطرق الكفيلة بتنفيذ الرؤيا والتوجه الاستراتيجي" الذي دعا إليه وزير الخارجية الاميركي جون كيري.
وكان كيري طالب من جديد باستئناف مفاوضات السلام الاسرائيلية-الفلسطينية معتبرا ان هذا الصراع يؤجج "غضب الشارع" في العالم العربي.
واكد كيري ان كل قادة المنطقة الذين تباحثت معهم واشنطن بشأن التحالف الدولي في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية أكدوا ضرورة تحقيق السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وقال في هذا السياق "يجب ان يدرك الناس الرابط. فهذا مرتبط نوعا ما بمشاعر المهانة والجحود وانعدام الكرامة" التي تشعر بها الشعوب العربية.
وقد تعرض وزير الخارجية الاميركي من جديد لهجمات شرسة من مسؤولين اسرائيليين بسبب تصريحاته.
وقال وزير الاتصالات جلعاد اردان للاذاعة العامة "مع كل احترامي لجون كيري وجهوده فانه يواصل تسجيل أرقام قياسية جديدة عندما يتعلق الأمر بمحاولة فهم منطقتنا ومعنى خلافاتنا واعتقد اننا نستحق حقا هذه المرة رقما قياسيا جديدا".
وتساءل اردان العضو في حزب الليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "هل "انعدام الكرامة" هو الذي يؤدي الى صعود الدولة الاسلامية؟".
واضاف "200 الف شخص قتلوا في سورية وبريطانيون واميركيون قطعت رؤوسهم، هل يمكن ان يكون ذلك خطأ مستوطنة معاليه ادوميم؟". وردت واشنطن على الانتقادات، وقال دبلوماسي اميركي ان الاسرائيليين "شوهوا تماما ما قاله" كيري.
ورفضت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ماري هارف ان يكون كيري "قد ربط بين إسرائيل وصعود الدولة الإسلامية"، متهمة المسؤولين الإسرائيليين بأنهم أجروا "قراءة خاطئة لما قاله وزير الخارجية".-(أ ف ب)

التعليق