رئيس الوزراء العراقي يبحث في طهران مكافحة داعش

تم نشره في الثلاثاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 07:51 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:10 مـساءً
  • رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي-(أرشيفية)

طهران- التقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء في طهران الرئيس الايراني حسن روحاني للبحث في مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بـ"داعش"، وذلك بعدما استبعد اي تدخل اجنبي على الارض لمكافحة الجهاديين.
وقال مسؤول ايراني ان حيدر العبادي الذي يقوم باول زيارة الى ايران منذ توليه مهامه، تم استقباله صباح الثلاثاء دون مزيد من التفاصيل. وسيلتقي لاحقا مسؤولين اخرين في الجمهورية الاسلامية.
وقد اكد رئيس الوزراء العراقي الاثنين رفضه انتشار جنود اجانب "من قوة عظمى او ائتلاف دولي" على الاراضي العراقية للمساهمة في مكافحة تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يسيطر على عدة مناطق عراقية بما فيها محافظة ديالى الحدودية مع ايران.
كما رأى خلال زيارة في وقت سابق الى النجف التقى فيها المرجع الشيعي الاعلى اية الله علي السيستاني ان تدخل قوات أجنبية في المعارك ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف "سيعقد" الوضع في العراق.
واستبعد العبادي خلال زيارة الى النجف التقى فيها المرجع الشيعي الاعلى اية الله علي السيستاني، مؤكدا ان اي تدخل قوات أجنبية في المعارك ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف "سيعقد" الوضع في العراق.
ومساهمة في مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق، ارسلت طهران في التاسع من حزيران/يونيو اسلحة الى المقاتلين الاكراد ومستشارين عسكريين لدى قوات بغداد، لكنها تنفي نشر اي قوات على الارض.
لكن في مطلع تشرين الاول/اكتوبر بث التلفزيون الايراني الرسمي صورة نادرة لقائد فيلق القدس، وهي وحدة النخبة في النظام الايراني، وهو يقف الى جانب مقاتلين اكراد عراقيين يقاتلون تنظيم الدولة الاسلامية.
وفي نهاية ايلول/سبتمبر هدد ضابط عسكري ايراني كبير بالهجوم "على عمق الاراضي العراقية" اذا اقترب تنظيم الدولة الاسلامية من الحدود الايرانية.
ورفضت ايران المشاركة في الائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية وتدعو الى مساعدة اقليمية الى الحكومتين العراقية والسورية وتؤكد ان الغارات الجوية غير كافية.
وتربط بين البلدين الجارين ومعظم سكانهما من الشيعة، علاقات مميزة منذ ان اطاحت الولايات المتحدة بنظام صدام حسين في 2003.
وتعتبر زيارة عبادي ايضا سياسية اذ ان بعد اسابيع من ازمة حول رفض رئيس الوزراء السابق نوري المالكي التنحي عن الحكم، وما تلا ذلك من مشاورات معقدة في بلد تنخره الانقسامات، وافق البرلمان في الثامن من ايلول/سبتمبر على حكومة حيدر العبادي.
وكان التلفزيون العراقي ذكر ان زيارة العبادي لايران ستستغرق يوما واحدا وتندرج في اطار مساعيه "لتوحيد جهود المنطقة والعالم بمساعدة العراق في حربه ضد تنظيم داعش الارهابي".
وتأتي الزيارة بعيد اكتمال عقد حكومة العبادي اثر موافقة البرلمان الاحد على تعيين وزير الداخلية محمد سالم الغبان المنتمي الى كتلة بدر الشيعية المقربة من ايران، وخالد العبيدي مرشح القوى السنية. وأبقت التباينات السياسية هذين المنصبين الحساسين شاغرين منذ نيل حكومة العبادي الثقة في الثامن من ايلول/سبتمبر.-(ا ف ب)

التعليق