جلالته يبحث مع ولي عهد مملكة النرويج علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل تعزيزها

الملك: مواجهة الإرهاب تتطلب تكاتفا وتنسيقا إقليميا ودوليا

تم نشره في الأربعاء 22 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 04:29 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 22 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 07:43 مـساءً
  • الملك يستقبل ولي عهد مملكة النرويج

عمان - استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، أمس ولي عهد مملكة النرويج الأمير هاكون، الذي نقل إلى جلالته تحيات ملك النرويج هارالد الخامس.
وتم خلال اللقاء في قصر الحسينينة، والذي حضرته الأميرة ميتي ماريت عقيلة الأمير هاكون، بحث علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعود بالنفع على مصلحة الشعبين الصديقين.
واستعرض جلالته، خلال اللقاء الذي تناول مجمل التطورات في المنطقة، جهود المملكة في التعامل مع مختلف التحديات الراهنة، ومساعيها المستمرة في دعم إحلال السلام والأمن والاستقرار للمنطقة وشعوبها.
وأكد جلالة الملك مساهمة الأردن في جهود التصدي للإرهاب والتطرف، الذي يستهدف الجميع بدون استثناء، وتتطلب مواجهته تكاتفاً وتنسيقاً إقليميا ودولياً يحد من تأثيراته ويضع حدا لمخاطره على الأمن والسلم العالميين.
وعلى صعيد الجهود المبذولة لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، شدد جلالته
على أن يقوم المجتمع الدولي بدور أكبر للدفع باتجاه إعادة استئناف المفاوضات بين الجانبين، بما يسهم في التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وفق حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.
وحذر من مغبة الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات في مدينة القدس، خصوصاً المسجد الأقصى، وانعكاسات ذلك على جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأعاد جلالة الملك، خلال اللقاء الذي تخللته مأدبة غداء أقامها جلالته تكريما للأمير هاكون والأميرة ميتي ماريت، تأكيد موقف الأردن الثابت تجاه الأزمة السورية، الداعي إلى إيجاد حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب السوري الشقيق، ويحفظ وحدة وسلامة سورية ومكوناتها.
وفيما يتعلق بأزمة اللجوء السوري، تناول جلالته ما يتحمله الأردن من أعباء كبيرة ومتفاقمة أرهقت موارده الرئيسية جراء استضافته العدد الأكبر من اللاجئين السوريين، وما يشكله ذلك من ضغط على قطاعات الخدمات والبنية التحتية في مختلف محافظات المملكة.
ودعا جلالة الملك المجتمع الدولي لتكثيف مساعداته للأردن ليتمكن من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية واللازمة للاجئين السوريين، معبراً عن تقدير المملكة للمساعدات التي تقدمها النرويج لها، في سبيل تمكينها من القيام بدورها الإنساني والإغاثي في هذا المجال.
بدوره، أعرب الأمير هاكون عن حرص بلاده على تمتين وتوسيع آفاق التعاون الثنائي مع الأردن، وتعميقها في شتى الميادين.
وثمن الجهود الكبيرة والمسؤولة التي يبذلها الأردن في استضافة اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات لهم، مؤكدا استمرار بلاده في دعم الأردن لتحمل الأعباء المترتبة عليه جراء ذلك، لاسيما من خلال المشاريع التي يقدمها المجلس النرويجي للاجئين في مخيمات اللجوء.
وقدر عالياً مساعي المملكة، بقيادة جلالة الملك، في التعامل مع مختلف التحديات الإقليمية والعالمية وتعزيز الحوار والتسامح بين مختلف الشعوب.
يشار إلى أن المجلس النرويجي للاجئين يلعب دوراً مهماً في توفير الخدمات الأساسية والإغاثية والمأوى للاجئين السوريين بالتعاون مع المنظمات الإنسانية الأخرى، إلى جانب تنفيذ سلسلة برامج موجهة نحو دعم الأطفال وتمكين الشباب.
كما قدمت النرويج دعما لترتيب انعقاد المؤتمر الدولي حول فلسطين وإعادة إعمار غزة وانخراطها في عملية السلام، إضافة إلى دعم آخر لمساعدة الأردن في تحمل أعباء اللجوء السوري، وكانت حكومة النرويج أعلنت كذلك عن مضاعفة مساعدتها للأردن العام المقبل للتعامل مع تداعيات هذا اللجوء.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاتزان سلاح فتاك للحفاظ على الامن والاستقرار (د. ابراهيم رواشده)

    الأربعاء 22 تشرين الأول / أكتوبر 2014.
    وزير الأوقاف يبحث تطوير العلاقات مع إيران..
    بحث وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل عبدالحفيظ داود مع السفير الايراني في عمان مجتبى فردوسي بور، اليوم سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الدينية

    الملك يبحث مع ولي عهد مملكة النرويج علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل تعزيزها
    الملك: مواجهة الإرهاب تتطلب تكاتفا وتنسيقا إقليميا ودوليا

    عناوين الصحف اليوم توحي بأن حالة التخبط التي مر بها الاردن خلال الاسابيع الماضية قد تم تجاوزها من خلال اعادة التأكيد على موقف الاردن المتزن من قضايا الاقليم واصراره على الحل السياسي التوافقي لقضايا الاقليم من جهة وارسال النظام رسالة للعالم تفيد بان الاردن مقبل على تحول حقيقي الى دولة مدنية تؤمن بالتعددية والتشاركية . واعتقد ان هذا يقود الى سقوط احتمال تدخل الاردن بحرب برية على بؤر التطرف والارهاب في دول تنهشها الحروب الاهلية . فالملك اكد اليوم على ان مواجهة الارهاب تتطلب تكاتف دولي. فالمعركة على الارهاب ليست معركة الاردن ودول الجوار فحسب بل هي مسئولية المجتمع الدولي . وهذا يعني ان الاردن لن يكون كبش فداء لاي لعبة دولية .