حقائق حول متلازمة الألم المزمن

تم نشره في السبت 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً

عمان- عرف موقع  www.chronicpainsyndrome.net متلازمة الألم المزمن بأنها حالة قد تتكون من عدة أعراض مختلفة. ويمكن أن يكون من الصعب على بعض الأطباء التعرف عليها في البداية نتيجة لاحتمالية تضرر العديد من الأنظمة المختلفة في جسم الإنسان منها في نفس الوقت.
ويعد الألم، في حد ذاته، السبب الأكثر شيوعا للأشخاص لزيارة الطبيب أو المهن الطبية الأخرى. فضلا عن ذلك، فإن هناك نسبة كبيرة من مصابي الألم بشكل عام يعانون من ألم مزمن.
وبناء على ما يشير إليه بعض الأطباء، فالألم المزمن هو الألم الذي يستمر لفترة تزيد عن ستة أشهر، وأحيانا بضعة أشهر فقط وفقا لبعض آخر منه الأطباء.
وبعد سنوات من البحث، وجد الأطباء أن متلازمة الألم المزمن تحدث بشكل أكثر شيوعا لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية، منها الاكتئاب والتوهم واضطراب الجسدنة وغير ذلك.
ويذكر أن مصابي متلازمة الألم المزمن عادة ما يعانون بسبب الاكتئاب وقلة جودة النوم أكثر من معاناتهم من شدة الألم.
أما من الناحية الاحصائية، فإن حالات إصابة النساء تزيد عن حالات إصابة الرجال.
ووفقا للبحوث الطبية السابقة، فمتلازمة الألم المزمن والأعراض المرتبطة بها عادة ما تكون نتيجة مباشرة ﻹصابة أو تجربة سابقة تسبب تضخما في الألم و/ أو الشعور بالخسارة، ما يمكن أن يسبب العناصر المستمرة في المتلازمة، منها الألم المزمن الذي هو في واقع الأمر عبارة عن اضطراب عصبي يرتبط بها.
ويشار إلى أنه من المهم أيضا أن ندرك أن الضغط النفسي هو في كثير من الأحيان واحدا من المضخمات الرئيسية للمتلازمة المذكورة، كما وأنه وحده غالبا ما يسبب نوبات الألم المزمن لدى المصابين.
ويذكر أن الضغط النفسي الناجم عن الصدمات، وكذلك الضغط البدني والعاطفي والعقلي كلها أمور تسهم في زيادة الشعور بالألم.
وأخيرا، يوصى بالقيام بالمزيد من الأبحاث على هذه المتﻻزمة والاستفادة مما تم إنجازه إلى الآن.

ليما علي عبد
مساعدة صيدﻻني
وكاتبة تقارير طبية
[email protected]
Twitter: @LimaAbd

التعليق