أسر تتلف ألعاب المطاط بعد خبر نشرته "الغد" عن خطورتها

تم نشره في الأحد 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً
  • لعبة الأساور المطاطية تحتوي على كمية كبيرة من مادة "فاثلاث" القاتلة - (ارشيفية)

مجد جابر

عمان- استقبلت عائلات التحذيرات في لعبة الأساور المطاطية واحتوائها على مواد كيماوية مسرطنة وقاتلة بحالة من الذعر والصدمة والخوف على أبنائهم، خصوصاً أنها انتشرت بين أيادي الأطفال وفي البيوت والمدارس والتجمعات العائلية بصورة كبيرة.
وقع الخبر الذي نشرته “الغد” صباح أمس تحت عنوان “تحذيرات من لعبة الأساور المطاطية لاحتوائها مواد كيماوية مسرطنة”، كالصاعقة، ما دفع الكثير من العائلات لإتلاف كميات من تلك القطع المطاطية التي انتشرت بشكل كبير خشية على أطفالهم من مخاطر الدراسة التي نشرت، والتي أشارت إلى احتواء اللعبة على كمية كبيرة من مادة “فاثلات” القاتلة؛ حيث وصلت نسبة هذه المادة الى أكثر من 400 ضعف الكميات المسموح بها.
الأمر الذي جعل الناس يستنكرون الأمر تماماً ما جعل 2000 شخص يقومون بمشاركة الخبر الذي نشر على صفحة “فيسبوك” الخاصة بـ”الغد”، وحصد الخبر ما يقارب 1500 إعجاب، في حين انهالت التعليقات عليه، وتنوعت الآراء بين ساخط ومستنكر وخائف على أبنائه، فكان منهم القارئ محمد يحيى والذي وعد بمنع بناته من ارتداء تلك الأساور مرة أخرى رغم تعلقهن الشديد بها.
في حين طالبت أم علاء الجهات الرسمية بإتلاف كل الكميات الموجودة في السوق وعدم بيعها أو تسويقها في أي مكان.
ودفع الخبر سوزان محمود إلى رمي جميع القطع المطاطية والأساور التي يعبث بها أبناؤها ليلا نهارا في سلة القمامة، لخوفها من تأثيرها على صحة أطفالها.
وقالت لـ”الغد” إنها ستقوم بتعويض أطفالها من خلال شراء ألعاب جديدة مفيدة لهم توسع مداركهم وفي الوقت نفسه يستفيدون منها، وبالتالي لا تؤثر سلبا عليهم ولا على حالتهم الصحية، فأولادها، كما تقول “أغلى ما تملك”.
في ما قامت الطالبة نجود محمد (11 عاما) بأخذ المقال الذي نشر في “الغد” إلى مدرستها وتعميمه على زميلاتها، لتحذيرهن من تلك الأساور المطاطية وخطورتها على صحتهن الجسدية.
الا أن القارئ ياسر وجه سؤاله مباشرةً الى دائرة الجمارك والمواصفات والمقاييس، متسائلا عن دورهما في “تمرير مثل هذه البضاعة قبل فحصها ودخولها إلى الأسواق”.
وفي ذلك، كان مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس حيدر الزبن قد صرح لـ”الغد”: “أن ألعاب الأطفال ومنها القطع المطاطية التي تأتي ببيان جمركي تخضع للمراقبة عن طريق المواصفات والمقاييس”.
وأضاف أن المؤسسة كانت تقوم بإعادة القطع التي تحتوي على نسبة عالية من الأصباغ والتي تزيد على النسب المسموح بها عالميا، لافتا إلى أن الألعاب والقطع المطاطية التي مرت عن طريق المؤسسة كانت خاضعة للرقابة ولا تحتوي على المواد التي تسبب الأمراض المسرطنة.
غير أن الزبن يحذر من الألعاب والقطع المطاطية التي تدخل الأردن بطرق غير رسمية، ولا تأتي ببيان جمركي؛ حيث يتم “تهريبها مع الناس القادمين من الخارج، والمنقولة مع المسافرين، وهذه لا تخضع للتفتيش المباشر”.
في حين كانت هناك مجموعة من القراء الذين علقوا على الخبر متسائلين عن الطريقة التي يمكن إقناع أبنائهم لتركهم هذه اللعبة بعد تعلقهم الشديد بها. وعلقت فدوى “اذا بدهم يضروا أولادي رح اخلص من كل الاساور والقطع المطاطية بأي طريقة”.
ولاقى الخبر انتشارا كبيرا، ما جعل كثيرا من المواقع الالكترونية تتناقله إلى جانب مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث قام العديد من الأشخاص بعمل TAG لأصدقائهم الذين لديهم أطفال ويتعاملون مع هذه الأساور.
وتتكون هذه اللعبة من مطاطات صغيرة ملونة يقوم الطفل بتجميعها معاً لتكوين اسوارة بتصميمه من الألوان التي تحتويها العلبة، ويمكن للطفل إضافة بعض الأشكال الأخرى الى الأساور؛ كالأزهار أو القلوب أو الأشكال الهندسية وهي لكلا الجنسين، الأمر الذي جعلها تنتشر بصورة كبيرة في الأوساط، ما جعل الأطفال يتبارون بمن أهو أقدر على صنع الأجمل منها، ومنهم من لجأ الى عملها ومن ثم بيعها.
وقد تم اختراع هذه اللعبة في الولايات المتحدة، وهي لعبة لاقت رواجا كبيرا بين صفوف الأطفال والمراهقين على حد سواء وتم بيع نحو 4 ملايين علبة منها حول العالم، وخصوصا أن التربويين شجعوا على استخدامها لما لها من منافع على عقل الطفل لأنها تزيد من التركيز وتبعدهم عن إدمان أجهزة الكمبيوتر.
إلا أنه وبعد هذا الاكتشاف تم إتلاف عشرات الآلاف من هذه اللعبة في 91 محلا في بريطانيا.
وذهب مسؤول في مكتب سلامة المنتجات في معهد المقاييس التجارية روبرت برايس، إلى أن الخطورة تكمن في أن الطفل يلعب بتلك القطع المطاطية لأوقات طويلة ويصنع بها أشكالا عديدة لتبقى متصلة بجلدة ربما على مدار 24 ساعة، ولأيام عدة في الأسبوع، وهذا يعني أنه يتعرض لهذه المادة القاتلة لمدة تكفي لإيذائه صحيا، وخصوصا أن جلد الطفل يمتص السموم أكثر من جلد البالغين، كما أن الخطورة الأكبر تكمن في النسخ المقلدة، والتي تتسبب بأضرار كبيرة على صحة الإنسان.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المطاط المسرطن (عائشه)

    الجمعة 10 نيسان / أبريل 2015.
    اريد ان تنتبهو لطفالكم السوار المطاطيه لنه المطاطات تدي إلى امراض خطيره ومنها مرض السرطان
  • »عن المطاط (ابراهيم الجويسر)

    الثلاثاء 20 كانون الثاني / يناير 2015.
    عيال اقلوهم لاتلعبون بل المطاط
  • »الاساور المطاط (MHA)

    الاثنين 19 كانون الثاني / يناير 2015.
    الله يكفين الشر
  • »صح صح صح (صح صح صح صح)

    الخميس 8 كانون الثاني / يناير 2015.
    صح صح صح صح
  • »الاساور المطاطية (جوجو ☺☺☺)

    الخميس 8 كانون الثاني / يناير 2015.
    لحد يصدق هذا الموضوع لأن انا من زمان وانا استخدم الاساور المطاطية يمكن لها معي 3سنوات وما جاني شيء كل يوم وانا اسوي من كثر ما انا أسوي صرت اعشق الاسأور المطاطية مرة حلوةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
  • »الاساور (العتيبي)

    الاثنين 5 كانون الثاني / يناير 2015.
    هذاصحيح تبدء اعراض الصرطان عند كبره
  • »ما درينا وش الصح والغلط (حكيمه)

    الاثنين 22 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    لحد الان اطفالي متعلقين فيها وش اسوي مقدر احرمهم منها ولو حرمتهم رح يحسون بالنقص من الي حولهم ابي بديل شبيه لذي اللعبه
  • »غير صحيح (فريال)

    الخميس 11 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    ليس صحيح لا اعرف
  • »حياتنا (دلع)

    السبت 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    السموم والاطفال