الرالي الوطني يتيح للمنظمين تحديد الحد الأدنى من المشاركين

تم نشره في الأحد 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً

يعود رالي عُمان إلي منطقة الشرق الأوسط مجددا بعد انقطاع دام لأكثر من 7 أعوام  وعودة الرالي  إلي أجندة بطولة الشرق الأوسط للراليات هو دعم حقيقي لمسيرة وتاريخ هذه البطولة وتم تسجيله رسميا كجولة من جولات الموسم القادم 2015.
وقال  شعــبان :” أن المعطيات التي نتلمسها اليوم في رالي عمان تجعلنا نشعر بذلك النجاح الذي نسعى إليه جميعا فعندما نتحدث عن التجهيزات التي تقوم به السلطات العمانية الي جانب الدور الكبير الذي تلعبه الجمعية العمانية للسيارات، وبفضل وجود نخبه من الشباب العُماني الذي يدير هذا الصرح الرياضي أستطاع أن يضع عُمان على خريطة العالم الرياضي المعني برياضة السيارات فمن يدير هذه الجمعية هم من الشباب العماني المتميز، والذي يتمتع بخبرات متراكمة بفضل تلك الممارسة الفعلية لهذه الرياضة سواء على الجانب الإداري أو الفني فكل تلك العوامل وغيرها الكثير تؤدي الى تفسير واحد وهو نجاح رالي عمان التجريبي 2014”.
الأمور التقنية
وحول الأمور التقنية المتعلقة بالرالي أفاد  شعبان أن جغرافية الرالي ليست بجديدة على أغلب المشاركين فقد سبق للبعض منهم المنافسة فنجد هناك تنوع في جغرافية مراحله حيث المراحل الجبلية وكذلك المراحل المسطحة إلى جانب وجود المراحل سريعة سنتعرف من خلالها على أداء مميز للمشاركين.
 أمــا اجمالي طول الرالي فتصل إلى 545 كيلو تقريبا منها 173 كيلومتر مراحل خاصة بالسرعة ويحمل اليوم الأول من رالي عمان التجريبي 84 كيلومترا وأما طول مراحل اليوم الثاني والأخير فستكون 85 كيلومترا تقريبا وأطول مرحلة تصل الى 20.360 كيلومتر أما أقصر مرحلة تصل الى 7.5 كيلومتر.
 وفيما يخص الانطلاقة الفعلية للرالي فستكون في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الخميس 30 أكتوبر المقبل  بالمقر الرئيسي للجمعية العمانية للسيارات ومن ثم يتوجه كافة المشاركين لخوض المرحلة الاستعراضية التي تبلغ 3.5 كيلو تقريبا وسنجد تنوع في المسارات بين الإسفلتية والرملية على أن ينتهي اليوم الأول بانتهاء المرحلة الاستعراضية. .
تاريخ رالي عُمان
أن التاريخ وحده كفيل بأن يبين لنا مراحل التطور الذي مرت به رياضة السيارات في سلطنة عمان الشقيقة ففي منتصف سبعينيات القرن الماضي وتحديدا في 1977 برزت ملامح رياضة الراليات في سلطنة عمان الشقيقة من خلال مجموعة من الشباب العماني الهاوي لهذه الرياضة واستمرت ممارستهم لهذه الرياضة حتى ان شاء القدر أن ينظم أول رالي دولي في سلطنة عمان الشقيقة وذلك في عام 1979 وأستمر رالي عمان الدولي حتى توقف في عام 1998 ومن ثم عاد في العام 2003 كرالي تجريبي وأستمر نسخته الــ 21 أي حتى العام 2007 عندما حقق الإماراتي خالد القاسمي المركز الأول ومازالت هذه الرياضة وغيرها من الرياضات الميكانيكية مستمرة إلي يومنا فمن خلال هذا الاستمرار نستطيع ان نؤكد بأن سلطنة عمان الشقيقة تعتبر من الدول الرائدة في مجال رياضة السيارات قياسا لحجم الفعاليات التي تنظم وعلى مستوى دولي ومحلي وعلى سبيل المثال لا الحصر فأن بطولة عمان للراليات المحلية تمتلك تاريخ عريق فمنذ العام 1978 ومازالت مستمرة
مما أدى إلي نيل السلطنة السمعة الطيبة في أوساط المهتمين لرياضة السيارات بشكل عام والي المتابعين لرياضة الراليات بشكل خاص كون هذه البطولة تتمتع بمنافسة
خليجية وعربية وأجنبية مما ساعد أيضا على وجود ذلك التميز الذي نبحث عنه في هذه الرياضة .

التعليق