لتشمل الإنترنت

واشنطن تدعو حلفاؤها لتوسيع نطاق الحرب على "داعش"

تم نشره في الاثنين 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً
  • جانب من أعمال المؤتمر الدولي لدول التحالف لمواجهة تنظيم "داعش" في العاصمة الكويتية أمس - (ا ف ب)

عمان - دعت الولايات المتحدة الأميركية، الدول المشاركة بالتحالف الدولي لمواجهة تنظيم "داعش"، خلال مؤتمر في الكويت امس بمشاركة اردنية، الى توسيع نطاق هذه الحرب لتشمل الانترنت، فيما اكد المجتمعون في الكويت بختام الاجتماع، اهمية "تشجيع علماء الدين وقادة المجتمع المدني وأصحاب الرأي، وملايين من الشباب الرافضين للتطرف، لإيصال أصواتهم عبر وسائل الإعلام التقليدية والتواصل الاجتماعي".
واكد الجنرال الاميركي جون الن، منسق التحالف الدولي، خلال المؤتمر، على اهمية مواجهة "بروباغندا" المتطرفين عبر الشبكة العنكبوتية، وقال ان هذه البروباغندا تشكل "حربا رهيبة ... تهدف الى تجنيد وافساد عقول اشخاص ابرياء".  واعتبر ان تنظيم الدولة الاسلامية "لن يهزم حقا الا عندما يتم اسقاط شرعية رسالته الموجهة الى الشباب الذين لديهم نقاط ضعف".
وشارك في اجتماع الكويت امس ممثلون عن الاردن والبحرين وبريطانيا ومصر وفرنسا والعراق ولبنان وسلطنة عمان وقطر والسعودية والامارات، ومثل الاردن مدير عام وكالة الانباء الاردنية (بترا) فيصل الشبول، فيما تراس الوفد الاميركي مساعد وزير الخارجية الاميركي للعلاقات العامة ريك ستينغل.
وقال آلن، في مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع، ان "التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الاسلامية يتطلب مقاربة شاملة ومنسقة على المستوى الدولي والاقليمي والمحلي، وذلك عبر دمج العمل العسكري وتطبيق القانون والاستخبارات والوسائل الاقتصادية والدبلوماسية".
وأضاف "نحن هنا لنبحث في سبل الحاق الهزيمة بسياسة التنظيم ولمواجهة نشاطه في المجال الافتراضي عبر الشبكة". واشار الى اتفاق الدول المشاركة على محاربة الافكار والايدلوجيات التي يروج لها تنظيم "داعش" الإرهابي.
وعن التخوف من استخدام الاجراءات لمراقبة الشبكة العنكبوتية في التضيق على الحريات، قال الجنرال الأميركي "كل الشركاء في التحالف اعتمدوا مبدأ حرية الرأي والتعبير، وهذا امر متفق عليه.. حرية التعبير والرأي هي أهم الركائز التي يحاربها ويناهضها تنظيم (داعش) ويعمل على تغييرها".
فيما قال رئيس المؤتمر، وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد جار الله، ان اللقاء بحث "تقوية التعاون في مجال الاتصالات العامة للقضاء على داعش ومحاربة التطرف داخل المنطقة وخارجها".
وناقش شركاء التحالف الخطوات التي اتخذتها حكوماتهم على المستويين الفردي والجماعي، لتقوية مقاومة المجتمعات تجاه رسائل "داعش" المتطرفة، التي تتضمن تكثيف الانخراط في التعامل مع الأحداث البارزة، وتطوير برامج التبادل والتدريب وغيرها من برامج التعاون لقادة الحكومات والمتحدثين باسمها، ومناهضة تجنيد المحاربين الأجانب بكل فاعلية.
وأكد شركاء التحالف التزامهم بقراري مجلس الأمن رقم 2170 و2178، وعقدوا العزم على مواصلة وتعميق الحوار فيما يتعلق بمناهضة تنظيم "داعش" عبر وسائل الاتصال وكذلك عقد جلسة أخرى للمتابعة في المستقبل القريب.
ويستخدم انصار التنظيم الشبكة بشكل مكثف؛ إذ بات الانترنت الوسيلة الأكثر فعالية لتجنيد المقاتلين الاجانب. وتبدي الحكومات الغربية قلقا متزايدا إزاء دعاية المتطرفين عبر الانترنت اذ ان البروباغندا التي ينشرونها تستقطب مواطنين من الولايات المتحدة وأوروبا.-(بترا ورويترز)

التعليق