"الأردنية لرياضة الصيد" تقيم نشاطا ترفيهيا وتوعويا في سد الموجب

تم نشره في الأربعاء 29 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- أقامت الجمعية الأردنية لرياضة الصيد نشاطا في منطقة سد وادي الموجب الجمعة الماضي، والذي يعد النشاط الأول من نوعه في المملكة والدول المجاورة ليكون نشاطا تفاعليا وترفيهيا وتوعويا.
وتجمع عند السادسة صباحا أكثر من خمسة وخمسين صيادا في منطقة سد الموجب ليبدأ تحدي صيد السمك بالسنارة الذي أقامته الجمعية بالتعاون مع مجموعة "هواة صيد السمك في الأردن" بهدف جمع الصيادين في المنطقة سواء صيادي الأسماك أو صيادي الطيور المرخصين ليمارسوا صيد السمك بعد أن أطلق صيادو الأسماك الملتزمون بالصيد بالسنارة فقط نداء الى الأردنية لرياضة الصيد لحماية السد من صيادي الشبك ومن الأوساخ التي باتت تنتشر في المنطقة، فما كان من الجمعية الأردنية لرياضة الصيد الا أن بادرت فورا وبالتعاون مع صيادي الأسماك المحترفين لتنظيم هذا الحدث الذي استمر لغاية الحادية عشرة والنصف صباحا، اجتمعت حينها الفرق التي تم تقسيمها مسبقا لتكون كل فرقة أو مجموعة بإشراف أحد الصيادين الخبراء.
وكان اجتماعهم لتتويج الفائزين بالتحدي بصيد أكبر سمكة، وذهبت الجائزة الأولى من نصيب الصياد (عمر سمرين) والذي اصطاد سمكة يقدر وزنها بـ(2.8 كغم) من سد الموجب خلال وقت المسابقة. وفاز الصياد (محمد الخلايلة) بجائزة عن فئة (أكبر وزن من السمك) والصياد (محمود الغويري) بجائزة عن فئة (أكبر ثاني سمكة في الوزن).
وبعد التتويج، ألقى رئيس الجمعية الأردنية لرياضة الصيد السيد رمزي حنظل، كلمة أعرب فيها عن فرحه وفخره بنجاح هذا الحدث وانتظام الصيادين والتزامهم بصيد السنارة فقط، ووضح عددا من مخاطر صيد الشبك على الإنسان والطبيعة والبيئة. ودعا الجميع الى الاشتراك بعمل تطوعي خدمة لمنطقة الموجب يتمثل بجمع كل النفايات الملقاة على شواطئ السد سواء من المتنزهين أو الرعيان أو سكان المنطقة على حد سواء. وقامت الجمعية بتوزيع أكياس النفايات والقفازات على الصيادين الذين بدأوا بالعمل حبا بالوطن وأرضه وحفاظا وخدمة للبيئة التي طالما تمتعوا بجمالها وخيرها، ليجمع الصيادون أكثر من خمسين كيسا كبيرا من النفايات غير العضوية التي كانت تجتمع في جنبات السد وما كانت لتتحرك من هناك لولا مبادرات تطوعية مجتمعية.
ومن الجدير بالذكر أن الجمعية الأردنية لرياضة الصيد والتي تأسست بمبادرة من مجموعة من الصيادين الملتزمين بيئيا وقانونيا تحمل عددا من الأهداف الإيجابية منها: الحفاظ على الطبيعة وتنظيم الصيد بالطريقة المثلى للارتقاء برياضة الصيد وتطويرها والالتزام بأخلاقياتها وقوانينها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كلنا فخر (احد منتسبي الجمعيه بطرس معايعه)

    الأربعاء 29 تشرين الأول / أكتوبر 2014.
    كلنا فخر بجمعيتنا و معا لتحقيق الاهداف