تقرير: استقرار أسعار العقارات في الإمارات لا يعكس ضعف القطاع

تم نشره في الثلاثاء 28 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً

دبي- قال تقرير صدر عن مؤسسة استيكو العاملة في مجال الخدمات العقارية إن "هنالك بعض العلامات التي تدلل على استقرار سوق العقارات في العاصمة الإماراتية أبو ظبي بعد أن شهدت سلسلة مستمرة من ارتفاع الأسعار".
وأظهر التقرير أن عمليات البيع أوالتأجير تغيرت بشكل طفيف خلال الربع الثالث على الرغم من ارتفاع مستوى أسعار العقارات في الإمارات خلال النصف الأول من العام الحالي.
يأتي هذا في الوقت الذي يشكل فيه ارتفاع أسعار المنازل أحد التحديات التي تواجه الاقتصاد الإماراتي في ظل تصاعد المستوى العام للأسعار ككل.  بينما يوضح التقرير أنه ما تزال هناك استدامة لنمو السوق العقاري من قبل مجموعة من التطورات الجديدة خلال العام 2015 هذا جنباً إلى جنب مع المزيد من الشفافية للمستثمرين الإماراتيين والذي من شأنه أن يزيد من تشجيع النمو في العاصمة الإماراتية مستقبلاً. ويضيف التقرير أن ارتفاع مستوى الثقة والتحسن في القطاع العقاري من شأنه أن يدعم النمو على المدى القصير.
بينما جاءت البيانات لتظهر ارتفاع لمستوى أسعار العقارات على أساس سنوي بنسبة 28 % حتى نهاية الربع الثالث، مدعوماً بارتفاع أسعار الفيلات بنسبة 14 %.  أما بالنسبة للتضخم في مستوى الإيجارات، فقد ارتفعت فقط  2 % خلال الربع الثالث، في مقابل ارتفاع قيمة مبيعات الوحدات السكنية بنسبة 3 % للمتر المربع الواحد، والذي بلغ في المتوسط 13.725 ألف درهم إلى 17.760 ألف درهم إماراتي.
وعلى الرغم من ارتفاع أسعار العقارات بنسبة 12 % في النصف الأول من العام، إلا أن الأسعار شهدت بعض الاستقرار في الربع الثالث.
الأوضاع في سوق العقارات في أبو ظبي مرتبط بشكل ما بالوضع في دبي، التي شهدت أيضاً استقرار الأسعار خلال تلك الفترة، ويرجع بعض المحللين ذلك إلى أن استقرار الأسعار في الربع الثالث يعود إلى عوامل موسمية تؤثر بشكل كبير على أنشطة العقارات، حيث شهد الربع الثالث فترة فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة، هذا بالتزامن مع حلول شهر رمضان.
وبالتالي؛ فإنه من المبكر الحكم على القطاع العقاري من فترة الربع الثالث فقط، ومن ثم فإن فترة الربع الرابع قد تعطي صورة أوضح عن القطاع.
العرض والطلب
من المرجح أن يزداد حجم العرض في القطاع العقاري خلال الفترة المقبلة في ظل بناء مشروعات جديدة مثل مشروع متعدد الاستخدامات "ممشى السعديات" الذي سيكون بطول 1.4 كيلومتراً على شاطئ البحر.
لكن على الرغم من هذا التوسع، إلا أنه قد لا يؤثر على انخفاض الأسعار في ظل وجود طلب قوي على الوحدات السكنية الفخمة.
من الجدير بالذكر أن شركة التطوير والاستثمار السياحي أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري عن بيع كامل الوحدات في المرحلة الأولى خلال يومين فقط من عرضها في معرض سيتي سكيب. (وكالات)

التعليق