بلديات في الطفيلة مهددة بقطع الكهرباء عن مرافقها بسبب ديونها

تم نشره في الاثنين 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

 فيصل القطامين

الطفيلة - باتت بلديات في الطفيلة مهددة بقطع التيار الكهربائي عنها بسبب استحقاق ذمم مالية عليها، في ظل عجز مالي، ومديونية مرتفعة، تفوق حجم خططها ومتطلباتها المالية، لتقف عاجزة عن تقديم حتى أبسط الخدمات الأساسية.
 ووفق نائب رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عبد القادر السعود، فإن البلدية أصبحت الآن عاجزة عن توفير الكلف المالية للعديد من النفقات، ومنها استحقاقات فواتير الكهرباء المخصصة لإنارة الشوارع والمكاتب والمباني العديدة، والتي فاقت كلفتها أكثر من 300 ألف دينار.
 ولفت السعود إلى أن شركة الكهرباء في الطفيلة هددت بقطع التيار الكهربائي، حيث أمهلت البلدية فترة لا تتجاوز أسبوعا واحدا، لتسديد الذمم المستحقة عليها، فيما هناك استحقاقات أخرى للضمان الاجتماعي بقيمة تناهز مليون دينار، تقوم البلدية بتسديدها بالأقساط، علاوة على ما يترتب عليها شهريا.
 وأشار إلى أنه بالكاد تتدبر البلدية المحروقات، والتي تقوم عليها أغلب الأعمال المتعلقة بالنظافة أو تلك التي تخصص لأعمال إنشائية والتي تراجعت هي الأخرى بشكل لافت.
 ووصف وضع البلدية المالي بالمتردي، والذي يبث الحزن في النفس، لعدم التمكن من تنفيذ العديد من المشروعات التي كانت البلدية تنوي تنفيذها وفق خططها للعام الجاري .
 ويدعو السعود وزارة البلديات إلى إنقاذ الموقف المالي المتردي للبلدية، والذي يهدد بتوقف البلدية عن تقديم الخدمات الأساسية المتعلقة بالمواطنين.
 وأكد السعود أن مديونية البلدية تقارب مليوني دينار، فيما موازنتها تقدر بنحو 3.5 مليون دينار، ويبلغ العجز أكثر من مليون ونصف المليون دينار.
 والحال مشابه إلى حد بعيد في بلدة بصيرا، حيث أكد رئيسها مازن الرفوع أن بلدية بصيرا ليست أحسن حالا من غيرها من بلديات الطفيلة، والتي تعاني من مديونية تصل إلى نحو 300 ألف دينار، في الوقت الذي تصل فيه موازنتها نحو 420 ألف دينار.
 وبين الرفوع أن شركة الكهرباء هددت بقطع التيار الكهربائي عن البلدية كالمرافق والمباني وإنارة الشوارع، والتي قطعتها بالفعل لمدة يوم واحد، بعد أن تم الطلب منها أن ترجئ عملية القطع لحين تتدبر البلدية مخرجا لدفع المستحقات والبالغة نحو 51 ألف دينار.  وأشار إلى أن تقاعس الوزارة عن دفع المستحقات الخاصة بالمحروقات، والتي يمكن أن تصل إلى أكثر من 800 ألف دينار، بعدما وعدت البلدية بأن يتم تخصيص ما قيمته 800 ألف دينار بدل محروقات، كانت الوزارة قد خصصتها لمواجهة ظروف الثلوج العام الماضي .  ولفت إلى أن البلديات في الطفيلة ستكون عاجزة تماما عن المساهمة في تقديم أي مساعدة لمواجهة ظروف الشتاء المقبل، كما العام الماضي، حيث لا قدرة لها على تشغيل آلياتها بسبب العجز المالي، علاوة على قلة أعداد الآليات.

faisal.qatameen@alghad.jo

 

التعليق