وزير الخارجية يبحث مع مسؤول إيرلندي آخر التطورات والمستجدات في المنطقة

جودة: الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى ستجر لصراع ديني

تم نشره في الاثنين 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • سيدة مقدسية تصرخ في وجه جنود الاحتلال عند أحد الحواجز قرب المسجد الأقصى أمس-(رويترز)

عمان - أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة أن مواصلة إسرائيل انتهاكاتها على الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى، تمثل خروقات جسيمة ومستمرة للقانون الدولي، الأمر الذي من شأنه جر المنطقة إلى صراع ديني يقوض فرص تحقيق السلام ويغذي جذور التطرف والإرهاب والعنف في المنطقة والعالم.
واستعرض جودة خلال لقائه مجموعة من طلبة المجلس العالمي للتبادل الثقافي أمس، الذي يزور المملكة أبرز التطورات التي تشهدها المنطقة والإقليم.
وفي الشأن السوري، أكد جودة الموقف الأردني الثابت والواضح الداعي لضرورة التوصل لحل سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية وأمنها بمشاركة مختلف مكونات الشعب السوري، منوها في الوقت ذاته إلى ما يتحمله الأردن من آثار نتيجة لتبعات أزمة اللجوء السوري إلى المملكة في ظل محدودية موارده.
وشدد على إيمان الأردن المطلق بوجوب محاربة الإرهاب بكل صوره وأشكاله ورفضه أيا كانت مبرراته ومهما كان مصدره.
وفي ختام اللقاء دار حوار حول مختلف القضايا والمواضيع التي طرحت خلال الاجتماع.
وتأتي زيارة وفد طلبة المجلس العالمي للتبادل الثقافي إلى الأردن، ضمن إطار برنامج الدبلوماسية والسياسة الذي يعقد بالتنسيق مع المعهد الدبلوماسي الأردني.
إلى ذلك، بحث جودة أمس مع وزير الإنفاق العام والإصلاح الإيرلندي بريندان هاولن العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر التطورات والمستجدات في منطقة الشرق الأوسط.
وجرى خلال اللقاء التأكيد على عمق ومتانة العلاقات التي تربط بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات وحرص قيادتي البلدين على تعزيزها، مؤكدين أهمية استمرار التواصل والتنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا التي تمر بها المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وعرض جودة خلال اللقاء الإصلاحات التي حققها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في المجالات كافة، رغم الظروف الإقليمية المحيطة بصورة جعلت منه أنموذجا يحتذى.
كما عرض الانعكاسات الإنسانية والاقتصادية للأزمة السورية على الأردن من خلال استقباله ما يزيد على مليون و400 ألف مواطن ولاجئ سوري على أراضيه وتقديم الخدمات لهم، والعبء الكبير الذي يتحمله الأردن في هذا الإطار خاصة في ظل محدودية موارده، مبينا أن المملكة لم تدخر جهدا في توفير الاحتياجات اللازمة لهؤلاء اللاجئين.
وأكد أهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في دعم الأردن لتمكينه من الاستمرار بأداء هذا الدور الإنساني المهم الذي يتحمله نيابة عن العالم.
من جانبه، عرض الوزير هاولن التجربة الإيرلندية في مجال تطوير القطاع العام والإصلاح السياسي وضبط النفقات الحكومية، مؤكدا تقديره للعبء الذي يتحمله الأردن نتيجة استضافته اللاجئين السوريين ومبديا الرغبة في تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.-(بترا)

التعليق