إحالة عطاء مشروع "إدارة ورصد الثغرات الأمنية" الشهر الحالي

تم نشره في الثلاثاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

إبراهيم المبيضين

عمان- قال أمين عام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات م.نادر ذنيبات أمس إن "الوزارة شارفت على إنهاء إجراءات التقييم الفني والمالي لعطاء مشروع توفير نظام رصد وإدارة الثغرات الأمنية التي يمكن أن تتعرض لها المواقع والخدمات الحكومية الإلكترونية". ورجح ذنيبات الإعلان عن إحالة العطاء خلال الشهر الحالي.
وأوضح ذنيبات لـ"الغد" أن الوزارة تنفذ إجراءات التقييم الفني الذي شارف على الإنتهاء للانتقال بعدها الى التقييم المالي الذي من المرجح أن ينتهي خلال أسبوعين لإعلان إحالة العطاء الذي يهدف إلى استقطاب جهة متخصصة قادرة على بناء هذا النظام الاحتياطي والوقائي من الهجمات الامنية.
ويهدف مشروع "إدارة ورصد الثغرات الأمنية" في خطوطه العامة الى إيجاد " نظام يعنى بإدارة الثغرات الأمنية" ليوفر أدوات لفحص أمن المعلومات وفحص أمن المواقع الإلكترونية الحكومية وخدماتها التي تقدمها مختلف المؤسسات الحكومية عبر الإنترنت ورصد الثغرات الأمنية التي يمكن أن تهددها وتوصيات لمعالجتها.
وسيكون مركز هذا النظام في مركز عمليات الحكومة الإلكترونية الكائن في مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني.
إلى ذلك؛ أوضح ذنيبات أن عمليات التقييم الفني ولاحقا التقييم المالي تجرى لخمسة عروض كانت تقدمت لهذا العطاء الذي طرح منتصف العام الحالي،وتنظر اليه وزارة الاتصالات بعين الاهمية للحماية من اية اختراقات امنية يمكن ان تتعرض لها الخدمات والمواقع والشبكات الحكومية.
واكد ذنيبات اهمية هذا المشروع وبناء هذا النظام  الذي من المخطط أن يكون جدار حماية لرصد ومعالجة الثغرات الإلكترونية التي تتعرض لها المواقع الإلكترونية الحكومية والخدمات التابعة لها.
ويأتي عمل وزارة الاتصالات على هذا العطاء من بين مجموعة من المشاريع التقنية التي تعمل عليها الوزارة منذ اواخر العام الماضي.
وتكمن أهمية هذا المشروع التقني وسط المخاطر الجسيمة والتهديدات الأمنية التي يمكن أن تلحق آثارا اقتصادية سلبية بمؤسسات وحكومات، فيما يوصي خبراء في مضمار تقنية وأمن المعلومات بضرورة تأمين الحماية للمعلومات من قبل الأفراد والمؤسسات في القطاعين الخاص والحكومي، ما يتطلّب الاستثمار في هذا المجال لتجنب خسائر كارثية قد تتكبدها هذه الجهات نتيجة الخروقات والتهديدات الأمنية المتزايدة عبر شبكات الاتصالات والإنترنت.
وتتنوّع تهديدات ومخاطر أمن المعلومات التي تستهدف أنظمة تكنولوجيا المعلومات وشبكات الإنترنت والاتصالات بين جرائم الفيروسات والبريد الإلكتروني الملوث والضار، وجرائم الاحتيال والنصب والاصطياد (الحصول على معلومات بنكية سرية)، والجرائم المتعلقة باختراق الهواتف المحمولة.
إلى ذلك؛ أكد ذنيبات أهمية هذا النظام مع تزايد حاجة المؤسسات الحكومية واعتمادها على الإنترنت، وأتمتة الأعمال فيما تنتشر هذه الأيام الهجمات الإلكترونية والتهديدات الأمنية لشتى أنواع المؤسسات من القطاعين العام والخاص، ومن مختلف المصادر التي تصل شبكة الإنترنت عبر الحواسيب أو الاجهزة الذكية.
ويشار إلى أن عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة ارتفع مؤخرا ليسجل قرابة 5.4 مليون مستخدم، فيما زاد عدد اشتراكات الخلوي إلى 10.6 مليون اشتراك، فيما تظهر الأرقام غير الرسمية أن نسبة انتشار الهواتف الذكية في السوق المحلية تتجاوز 50 % من اجمالي مشتركي الخلوي.
ويمكن تعريف أمن المعلومات بأنّه العلم الذي يشتمل على نظريات واستراتيجيات توفير الحماية للمعلومات من المخاطر التي تهددها ومن أنشطة التعدّي عليها، وذلك عبر تبني الوسائل والأدوات والإجراءات المطلوب توفيرها لضمان حماية المعلومات من الأخطار الداخلية والخارجية.
ومشروع بناء نظام رصد وإدارة الثغرات الأمنية هو واحد من بين سبعة مشاريع تعمل الوزارة على تنفيذها العام الحالي، منها مشروع بوابة الحكومة الإلكترونية ومشروع تطوير استراتيجية برنامج الحكومة الإلكترونية، ومشروع بناء نظام قاعدة البيانات الوطنية ومشاريع خدمات حكومية إلكترونية في مؤسسات مختلفة.

[email protected]

 

التعليق