الاعتداءات على "الأقصى" انتهاك للسيادة الأردنية

داود: نتعامل مع التصعيد الإسرائيلي بحزم

تم نشره في الأربعاء 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 07:10 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 10:01 مـساءً

زايد الدخيل

عمان - أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية هايل داود، أن الاردن قام باستدعاء السفير الأردني في تل أبيب احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي المتزايد وغير المسبوق للحرم القدسي الشريف، والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للقدس، مبيناً ان المملكة تتعامل مع هذا التصعيد "بكل حزم".
وبين داود لـ"الغد" أن الأردن لجأ الى كل الخيارات المتاحة لحماية الأقصى والمقدسات في القدس، وكان آخرها "استدعاء السفير الأردني في تل أبيب للتشاور".
وأكد أن الأردن سيتخذ التدابير السياسية والقانونية اللازمة من أجل فك الحصار عن المسجد الأقصى وإرغام إسرائيل على الالتزام باتفاق السلام، محذرا من أن البديل سيكون "المزيد من التطرف والفتن التي قد تشعل حربا دينية في المنطقة".
وقال إن الأردن "لا يقبل باستمرار الانتهاكات والاعتداءات التي يتعرض لها المصلون"، مشيراً الى أن هذه السياسات الممنهجة تعد "اعتداء على السيادة الأردنية في الأماكن المقدسة".
وأكد مسؤولية المملكة المباشرة عن رعاية الأماكن المقدسة في القدس، مشدداً على أن شرعية الوصاية الهاشمية على القدس هي "شرعية إسلامية تاريخية، وارتبطت بهذا البلد منذ نشأته".
وأشار إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني شدد في خطاب العرش، خلال افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة، الأحد الماضي، على اهمية مدينة القدس بوصفها "أمانة في عمق ضميرنا".
واعتبر أن خطاب العرش هو "رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها"، مشيرا إلى ان الاردن مستمر بالتصدي بشتى الوسائل للممارسات والسياسات الاسرائيلية الأحادية في مدينة القدس والحفاظ على مقدساتها الإسلامية والمسيحية حتى "يعود السلام لأرض السلام".

zayed.aldakheel@alghad.jo

 

 

التعليق