المهاجرون الأوروبيون يدعمون اقتصاد بريطانيا بـ20 مليار استرليني

تم نشره في الخميس 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

لندن - أظهر تقرير نشر أمس أن المهاجرين من دول الاتحاد الأوروبي الى بريطانيا ساهموا في دعم الاقتصاد البريطاني بما يزيد على 20 مليار جنيه استرليني (32 مليار دولار) منذ العام 2001 وتهيمن تلك المسألة على المناقشات السياسية الدائرة في البلاد قبيل الانتخابات العامة في العام القادم.
ويريد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون - الذي يواجه ضغوطا من حزب الاستقلال المعادي للهجرة والمطالب بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي - تقليص الهجرة من دول الاتحاد إلى بلاده إذا فاز في الانتخابات القادمة في أيار (مايو).
وطغت مسألة الهجرة على الاقتصاد في بعض استطلاعات الرأي كأكبر مصدر قلق للناخبين ومع تزايد التأييد لحزب الاستقلال الى مستويات قياسية في الاستطلاعات اتخذ كاميرون موقفا أكثر تشددا تجاه الهجرة.
وخلصت الدراسة التي أعدها باحثون في يونيفرستي كولدج لندن إلى أن المهاجرين الأوروبيين دعموا المالية العامة في بريطانيا بما يزيد على 20 مليار جنيه استرليني فيما بين 2001 و2011.
ودفع المهاجرون من الدول الأساسية الخمس عشرة في الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا ضرائب تزيد 64 في المئة عما تلقوه من مزايا اجتماعية بينما دفع المهاجرون الأحدث القادمون من وسط وشرق أوروبا 12 في المئة أكثر مما تلقوه.
وقال البروفسور كريستيان دستمان المؤلف المشارك في الدراسة "يتمثل القلق الإساسي في الجدل السياسي بشأن الهجرة فيما إذا كان المهاجرون ساهموا بنصيب عادل في أنظمة الضرائب والرفاه الاجتماعي أم لا.
"يرسم تحليلنا الجديد صورة إيجابية لمساهمة المهاجرين الاكثر حداثة في المالية العامة وبصفة خاصة هؤلاء القادمين من الاتحاد الأوروبي".
وستدعم نتائج تلك الدراسة المؤيدين لعضوية بريطانيا في الاتحاد الاوروبي والذين يجادلون منذ فترة طويلة بأن التحرك الحر للعمل يشكل فائدة للاقتصاد البريطاني.
لكن المنتقدين يقولون إن الهجرة غير المحدودة تشكل ضغطا هائلا على الخدمات العامة مثل الصحة والإسكان إضافة إلى قلق كثير من البريطانيين من التأثير الاجتماعي على مجتمعاتهم. - (رويترز)

التعليق