نص شكوى الأردن لمجلس الأمن الدولي

تم نشره في الخميس 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 11:05 صباحاً
  • مندوبة الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة دينا قعوار-(أرشيفية)

نيويورك- طالب الأردن مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته لوقف اعتداءات اسرائيل على المسجد الاقصى ومحاسبتها بعد أن قامت قواتها الخاصة باقتحام المسجد الاقصى المبارك.

وسلمت البعثة الاردنية في نيويورك، امس، رسالة شكوى بهذا الصدد الى رئيس مجلس الامن الدولي لهذا الشهر، السفير الاسترالي غاري كوينلان.

وقالت الرسالة التي بعثت بها مندوبة الاردن الدائمة لدى الأمم المتحدة دينا قعوار الى رئيس المجلس "أود أن ألفت انتباهكم إلى تطورات خطيرة للغاية وقعت صباح اليوم (أمس) في مجمع الحرم الشريف حيث اقتحمت القوات الخاصة وشرطة الاحتلال الاسرائيلي مجمع المسجد الأقصى وقامت باطلاق الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والدخان والرصاص المطاطي داخل المسجد".

وأضافت الرسالة " لقد أدى هذا الاستخدام الصارخ وغير القانوني للقوة ضد واحدة من أقدس الأماكن على وجه الأرض عند المسلمين في اندلاع الحرائق وألحقت الضرر بأعمال الفسيفساء في السقف وبهيكل المبنى، وحرقت السجاد والموكيت وادت الى تضرر مرافق أخرى".

وتابعت الرسالة "ان القوات الإسرائيلية اعتقلت كذلك موظفي وزارة الأوقاف الأردنية (وهي سلطة وطنية مسؤولة بموجب القانون الدولي عن الادارة والحفاظ على الأماكن المقدسة)، في انتهاك مباشر لقواعد القانون الإنساني الدولي، والمادة 9 من معاهدة عام 1994 للسلام بين الأردن وإسرائيل".

وفرضت القوات المعتدية "مزيدا من السيطرة على بوابات الحرم الشريف ومنعت المصلين المسلمين من الدخول واصطحبت الشرطة المتطرفين الدينيين والسياسيين الإسرائيليين الى داخل المجمع، ما أدى الى تأجيج الوضع وتدنيس الحرم الشريف".

وقالت قعوار في الرسالة التي طالبت بتعميمها على كافة أعضاء المجلس "ان الوضع الناشئ عن أنشطة قوات الاحتلال الإسرائيلية اليوم(امس)، جاء بعد سلسلة من انتهاكات مكثفة على مدى الأسابيع القليلة الماضية، وبعد أيام فقط من الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الأمن حول الوضع في القدس الشرقية"، مضيفة "أن تلك الجلسة عسكت رسالة موحدة ضد الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف الى تغيير الوضع القائم في الحرم الشريف".

وطالبت بضرورة قيام إسرائيل بتهدئة الوضع واحترام قدسية الحرم الشريف والتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي ومعاهدة السلام مع الأردن.

وقالت قعوار انه "انطلاقا من وصاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة، فان المملكة الأردنية الهاشمية تدعو مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته ومحاسبة إسرائيل على هجومها على الحرم الشريف"، مثلما طالبت المجلس "أن ينظر في الخطوات التي يجب اتخاذها لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ضد الحرم القدسي الشريف، والتي إذا سمح لها بالاستمرار سيؤدي إلى أزمة أخرى تهدد السلم والأمن الدوليين في منطقة الشرق الأوسط".

واضافت قعوار "أن الاردن يعتبر هذه الأفعال المشينة والخطيرة من قبل إسرائيل تصعيدا غير مسبوق، حيث استدعى الاردن سفيره لدى إسرائيل (أمس) لإجراء مشاورات"، مشيرة الى ان هذا لا يعني بان الاردن لن يقدم على أي خطوات قانونية أخرى وتدابير سوف يتخذها لوقف الهجمات الإسرائيلية على الحرم القدسي الشريف".

واكدت انه سيتم "إخطار المجلس باي إجراءات مضادة يتخذها الاردن، كما هو مناسب".-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »العمل اولا (هاني سعيد)

    الخميس 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    ان قرارات مجلس الامن وهيئة الأمم تبقى حبرا على ورق ادا لم يتبعها تنفيدا لهده القرارات لنه في كل جلسة ينفض السامر وسلامتكم الى الجلسة القادمة وتمضي إسرائيل في تنفيد مخططاتها العدوانية ضد الشعب العربي ليس في قلسطين بل في كل الدول العربية وهي تعمل ليل نهار ومؤامراتها مستمرة والحقيقة ان كل هدا في غياب عمل عربي مشترك خوفا على الكراسي ولكن اثبتت الأيام ان أصحاب القضية في فلسطين باستطاعتهم العمل نتيجة هدا التمادي الصهيوني الإسرائيلي فقد اصبح كل إسرائيلي يتحسس رأسه من الآن فصاعد لأن حكومته لا تستطيع حمايته فقد طفح الكيل وهناك مليون طريقة للدفاع عن النفس لم تأخده إسرائيل في الحسبان ولم تردع قطعان الكلاب المستوطنين من التمادي ويحسبون ان كل شيء انتهى بل نؤكد انه قد بدأ من جديد وهم وحدهم يتحملون المسؤولية على الرغم من تصريح كيري الاخرق لأنه يتناسى الإرهاب اليهودي ضد مقدسات المسلمين والمسيحيين في القدس والتعسف والإرهاب الصهيوني فيعلن ان العمليات الدي حصلت أخيرا على يد ابطال فلسطين انها اعمال إرهابية ، بدأ العمل ولم يعد يجدي هده المواقف وسيعلم الدين ظلموا أي منقلب ينقلبون !