"تنشيط السياحة" تعد خطة لمواجهة أحداث المنطقة

تم نشره في الجمعة 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • احد المنتجعات السياحية في البحر الميت - (ارشيفية)

عمان‭ -ﺪﻐﻟﺍ-‬‭ ‬أكدت‭ ‬الخطة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لهيئة‭ ‬تنشيط‭ ‬السياحة‭ ‬والبرنامج‭ ‬التنفيذي‭ ‬للأعوام‭ ‬2015‭-‬2017‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬عوامل‭ ‬الضعف‭ ‬التي‭ ‬تواجهها‭ ‬الهيئة‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬قلة‭ ‬الموارد‭ ‬المالية‭ ‬المخصصة‭ ‬لها‭ ‬والحاجة‭ ‬لتحديث‭ ‬قاعدة‭ ‬البيانات‭ ‬بشكل‭ ‬دوري‭ ‬ومستمر‭.‬

وبينت‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬التحديات‭ ‬ضعف‭ ‬قنوات‭ ‬الاتصال‭ ‬داخلياً‭ ‬بين‭ ‬دوائر‭ ‬الهيئة‭ ‬والحاجة‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬نظام‭ ‬إدارة‭ ‬موارد‭ ‬بشرية‭ ‬متكامل‭ ‬والحاجة‭ ‬لوجود‭ ‬مخطط‭ ‬لسير‭ ‬العمليات‭ ‬بين‭ ‬الدوائر‭ ‬دليل‭ ‬اجراءات‭.‬

كما‭ ‬بينت‭ ‬الهيئة‭ ‬ضرورة‭ ‬وضع‭ ‬نظام‭ ‬تحفيز‭ ‬للموظفين‭ ‬وزيادة‭ ‬الانشطة‭ ‬التي‭ ‬تبني‭ ‬روح‭ ‬الفريق‭ ‬عبر‭ ‬نشاطات‭ ‬اجتماعية‭ ‬للموظفين‭  ‬وزيادة‭ ‬التحفيز،‭ ‬بالاضافة‭ ‬الى‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬هيكل‭ ‬تنظيمي‭ ‬يعكس‭ ‬تطورات‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬الهيئة‭.‬

‭ ‬كما‭ ‬اعتبرت‭ ‬الهيئة‭ ‬أن‭ ‬نظامها‭ ‬لا‭ ‬يعطيها‭ ‬الصلاحيات‭ ‬الكافية‭ ‬لضبط‭ ‬وتطوير‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي‭. ‬وتضمنت‭ ‬الخطة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬للهيئة‭ ‬مخاطبة‭ ‬منظمة‭ ‬السياحة‭ ‬العالمية‭ ‬للاستفادة‭ ‬من‭ ‬خبرات‭ ‬المستشارين‭ ‬لديها‭ ‬وخصوصاً‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تقييم‭ ‬الانشطة‭ ‬التسويقية‭ ‬المختلفة‭ ‬وتقييم‭ ‬آلية‭ ‬عمل‭ ‬الهيئة‭ ‬وتقديم‭ ‬اي‭ ‬افكار‭ ‬جديدة‭ ‬تهدف‭ ‬لرفع‭ ‬أداء‭ ‬الهيئة‭. ‬كما‭ ‬تضمنت‭ ‬مخاطبة‭ ‬هيئات‭ ‬تنشيط‭ ‬السياحة‭ ‬الاقليمة‭ ‬والدولية‭ ‬المتقدمة‭ ‬وذلك‭ ‬بهدف‭ ‬تبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭  ‬تجاربهم‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التسويق‭ ‬السياحي‭ ‬والابحاث‭ ‬والدراسات‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المجالات‭ ‬،‭ ‬والمشاركة‭ ‬بالمؤتمرات‭ ‬وورش‭ ‬العمل‭ ‬التي‭ ‬تدعو‭ ‬اليها‭ ‬منظمة‭ ‬السياحة‭ ‬العالمية‭ ‬ذات‭ ‬الصله‭ ‬بالمواضيع‭ ‬التي‭ ‬تُعنى‭ ‬بها‭ ‬الهيئة‭ ‬وخصوصاً‭ ‬دائرة‭ ‬الأبحاث‭ ‬والتخطيط‭.‬

وقال‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لهيئة‭ ‬تنشيط‭ ‬السياحة‭ ‬عبد‭ ‬الرزاق‭ ‬عربيات‭ ‬في‭ ‬كلمة‭ ‬ضمن‭ ‬الخطة‭ ‬إن‭ "‬استراتيجية‭ ‬الهيئة‭ ‬تم‭ ‬إعدادها‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬ما‭ ‬تشهده‭ ‬المنطقة‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬ودول‭ ‬الجوار‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬من‭ ‬احداث‭ ‬سياسية‭ ‬وتشكل‭ ‬تحدياَ‭ ‬للسياحة‭ ‬الوافدة‭ ‬للمنطقة‭ ‬والأردن‭ ‬تحديداً‭". ‬

وأضاف‭ "‬تم‭ ‬إعداد‭ ‬الخطة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬للأعوام‭ ‬2015‭-‬2017‭ ‬لتحديد‭ ‬الغايات‭ ‬الرئيسية‭ (‬Main Goals‭) ‬لعمل‭ ‬هيئة‭ ‬تنشيط‭ ‬السياحة‭ ‬وهي‭ ‬توسيع‭ ‬قاعدة‭ ‬قنوات‭ ‬التوزيع‭ ‬للمنتج‭ ‬السياحي‭ ‬الاردني‭ ‬وتعزيز‭ ‬وتطوير‭ ‬آليات‭ ‬وادوات‭ ‬الترويج‭ ‬للمنتج‭ ‬السياحي‭ ‬الأردني‭ ‬بما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬احتياجات‭ ‬الأسواق‭ ‬المختلفة‭ ‬للمساهمة‭ ‬في‭ ‬زيادة‭ ‬أعداد‭ ‬السياح‭ ‬القادمين‭ ‬للمملكة‭".‬

وأشار‭ ‬أيضا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬غايات‭ ‬الخطة‭ ‬تعزيز‭ ‬وبناء‭ ‬الشراكات‭ ‬والعلاقات‭ ‬مع‭ ‬كافة‭ ‬الجهات‭ ‬ذات‭ ‬العلاقة‭ ‬داخل‭ ‬وخارج‭ ‬الاردن‭ ‬لتوحيد‭ ‬جهود‭ ‬الترويج‭ ‬للمنتج‭ ‬السياحي‭ ‬الأردني‭ ‬وتطوير‭ ‬عمل‭ ‬الهيئة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الأبحاث‭ ‬والدراسات‭ ‬وتطوير‭ ‬الاداء‭ ‬المؤسسي‭ ‬لهيئة‭ ‬تنشيط‭ ‬السياحة‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬الأهداف‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬المنبثقة‭ ‬عنها‭ ‬والانشطة‭ ‬الرئيسية‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬تحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬والنتائج‭ ‬المتوقعة‭ ‬لكل‭ ‬نشاط‭ ‬ومؤشر‭ ‬قياس‭ ‬تلك‭ ‬النتائج،‭ ‬أيضاً‭ ‬اشتملت‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬على‭ ‬تحليل‭ ‬رباعي‭ (‬SWOT‭ ) ‬لعمل‭ ‬الهيئة‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬نقاط‭ ‬القوة‭ ‬والضعف‭ ‬والفرص‭ ‬المتاحة‭ ‬والتحديات،‭ ‬بالاضافة‭ ‬الى‭ ‬تحديد‭ ‬قائمة‭ ‬شركاء‭ ‬الهيئة‭ ‬داخلياً‭ ‬وخارجياً‭.‬

وتتولى‭ ‬هيئة‭ ‬تنشيط‭ ‬السياحة‭ ‬التي‭ ‬تأسست‭ ‬عام‭  ‬1998‭ ‬تسويق‭ ‬وترويج‭ ‬المنتج‭ ‬السياحي‭ ‬الأردني‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬أفضل‭ ‬الاستراتيجيات‭ ‬التسويقية،‭ ‬وإبراز‭ ‬الأردن‭ ‬كوجهة‭ ‬سياحية‭ ‬ومقصد‭ ‬رئيسي‭ ‬للسياح‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭.‬

وتبنت‭ ‬الهيئة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الوطنية‭ ‬للسياحة‭ ‬التي‭ ‬اعتمدها‭ ‬القطاعان‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬والتي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تسويق‭ ‬الأردن‭ ‬كوجهة‭ ‬متنوعة‭ ‬لسياحة‭ ‬التاريخ‭ ‬والآثار‭ ‬والاستجمام‭ ‬والمغامرات‭ ‬والسياحة‭ ‬الدينية‭ ‬والبيئية‭ ‬وسياحة‭ ‬الأعمال‭.‬

وحول‭ ‬واقع‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجهها‭ ‬هيئة‭ ‬تنشيط‭ ‬السياحة‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬خطتها‭ ‬أن‭ ‬موقع‭ ‬الأردن‭ ‬ضمن‭ ‬منطقة‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬أجواء‭ ‬وظروف‭ ‬سياسية‭ ‬مضطربة،‭ ‬يؤثر‭ ‬في‭ ‬تسويق‭ ‬الأردن‭ ‬كوجهة‭ ‬سياحية‭ ‬آمنة‭ ‬ومستقرة،‭ ‬ومحدودية‭ ‬الحملات‭ ‬الترويجية‭ ‬لعدم‭ ‬توفر‭ ‬المخصصات‭ ‬المالية‭ ‬الكافية‭.‬

ويضاف‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬موسمية‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي‭ ‬الأردني‭ ‬وتسويق‭ ‬الأردن‭ ‬ضمن‭ ‬برامج‭ ‬تشمل‭ ‬دولا‭ ‬أخرى‭ ‬مجاورة‭ ‬وليس‭ ‬كوجهة‭ ‬سياحية‭ ‬مستقلة،‭ ‬وتدني‭ ‬مستوى‭ ‬الخدمات‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬وخصوصاً‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬الذروة،‭ ‬وعدم‭ ‬جاهزية‭ ‬وتخصص‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬انواع‭ ‬المنتجات‭ ‬كسياحة‭ ‬المؤتمرات،‭ ‬السياحة‭ ‬العلاجية،‭ ‬السياحة‭ ‬البيئية‭ ‬والدينية‭.‬

ومن‭ ‬ضمن‭ ‬التحديات‭ ‬عدم‭ ‬وعي‭ ‬بعض‭ ‬المؤسسات‭ ‬الحكومية‭ ‬بأهمية‭ ‬دور‭ ‬هيئة‭ ‬تنشيط‭ ‬السياحية‭ ‬وأهمية‭ ‬الدخل‭ ‬المتأتي‭ ‬من‭ ‬السياحة،‭ ‬ومحدودية‭ ‬عدد‭ ‬رحلات‭ ‬الطيران‭ ‬لبعض‭ ‬الأسواق‭ ‬وعدم‭ ‬وجود‭ ‬خط‭ ‬طيران‭ ‬مباشر‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬الأسواق،‭ ‬وعدم‭ ‬وعي‭ ‬المجتمع‭ ‬المحلي‭ ‬بأهمية‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي‭ ‬وعدم‭ ‬توفر‭ ‬الثقافة‭ ‬السياحية‭.‬

مزيد‭ ‬من‭ ‬التحديات‭ ‬

كما‭ ‬شملت‭ ‬التحديات‭ ‬تدني‭ ‬مستوى‭ ‬الخدمات‭ ‬المقدمة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬بعض‭ ‬مقدمي‭ ‬الخدمات‭ ‬مطاعم‭ ‬،‭ ‬فنادق،‭ ‬نقل‭ ‬واي‭  ‬خدمات‭ ‬اخرى‭‬،‭ ‬بالاضافة‭ ‬الى‭ ‬سوء‭ ‬معاملةالحيوانات‭ ‬في‭ ‬البترا‭ ‬وعدم‭ ‬توفر‭ ‬الحد‭ ‬الادنى‭ ‬من‭ ‬المعلومات‭ ‬حول‭ ‬الفعاليات‭ ‬والانشطة‭ ‬المقامة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬لدى‭ ‬موظفي‭ ‬الاستعلامات‭ ‬في‭ ‬الفنادق،‭ ‬اضافة‭ ‬الى‭ ‬قلة‭ ‬وجود‭ ‬فعاليات‭ ‬ترفيهية‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المواقع‭ ‬السياحية‭ ‬ما‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬مدة‭ ‬إقامة‭ ‬السائح‭ ‬وانفاقه‭ ‬وقصر‭ ‬مدة‭ ‬اقامة‭ ‬السائح‭ ‬بسبب‭ ‬طبيعة‭ ‬البرامج‭ ‬المعدة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬بعض‭ ‬مكاتب‭ ‬السياحة‭ ‬والسفر‭ ‬بسبب‭ ‬طبيعة‭ ‬البرامج‭ ‬السياحية‭ ‬التقليدية‭.‬

ومن‭ ‬أبرز‭ ‬التحديات‭ ‬ايضا‭ ‬التي‭ ‬عرضتها‭ ‬الهيئة‭ ‬في‭ ‬خطتها‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬ارتفاع‭ ‬سعر‭ ‬البرنامج‭ ‬السياحي‭ ‬المعروض‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬بسبب‭ ‬ارتفاع‭ ‬التكاليف‭ ‬على‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي‭ ‬وذلك‭ ‬مقارنة‭ ‬بالوجهات‭ ‬السياحية‭ ‬الاخرى‭ ‬وعدم‭ ‬توفر‭ ‬الخبرات‭ ‬اللازمة‭ ‬لدى‭ ‬موظفي‭ ‬السفارات‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬لمساعدة‭ ‬الهيئة‭ ‬لتسويق‭ ‬الأردن‭ ‬اضافة‭ ‬الى‭ ‬عدم‭ ‬جاهزية‭ ‬بعض‭ ‬الفنادق‭ ‬وشركات‭ ‬السياحة‭ ‬والسفر‭ ‬لمواكبة‭ ‬التغير‭  ‬في‭ ‬أنماط‭ ‬السفر‭ ‬للسياح‭.‬

وشددت‭ ‬الهيئة‭ ‬في‭ ‬خطتها‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬الخارجية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬كبديل‭ ‬للأردن‭ ‬وارتفاع‭ ‬غلاء‭ ‬المعيشة‭ ‬في‭ ‬الاردن‭ ‬وبالتالي‭ ‬ارتفاع‭ ‬اسعار‭ ‬الخدمات‭ ‬السياحية‭ ‬وارتفاع‭ ‬اسعار‭ ‬البترول‭ ‬وانعكاسه‭ ‬على‭ ‬أسعار‭ ‬الرحلات‭ ‬السياحية‭ ‬للأردن‭ ‬والعالم‭ ‬ما‭ ‬يؤدي‭ ‬الى‭ ‬ارتفاع‭ ‬اسعار‭ ‬الخدمات‭ ‬السياحية‭ ‬المقدمة‭ ‬للسائح‭.‬

واشارت‭ ‬الخطة‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬الهيئة‭ ‬تعاني‭ ‬ايضا‭ ‬من‭  ‬ضعف‭ ‬تطبيق‭  ‬الدفع‭ ‬الالكتروني‭ (‬Payment Gateway‭) ‬ما‭ ‬يودي‭ ‬الى‭ ‬عرقلة‭ ‬شراء‭ ‬المنتج‭ ‬الاردني‭ ‬الكترونيا‭ ‬وبطء‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي‭ ‬الاردني‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬تبني‭ ‬الترويج‭ ‬الالكتروني‭ ‬عبر‭ ‬المواقع‭ ‬الالكترونية‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬شبكات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭.‬

ويضاف‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬ارتفاع‭ ‬الضرائب‭ ‬على‭ ‬مقدمي‭ ‬الخدمات‭ ‬السياحية‭ ‬فنادق‭ ‬مطاعم،‭ ‬نقل‭... ‬ما‭ ‬يؤدي‭ ‬الى‭ ‬ارتفاع‭ ‬اسعار‭ ‬الخدمات‭ ‬السياحية‭ ‬المقدمة‭ ‬للسائح‭ ‬وتذبذب‭ ‬موازنة‭ ‬الهيئة‭ ‬ما‭ ‬يؤدي‭ ‬الى‭ ‬تذبذب‭ ‬الترويج‭.‬

واوضحت‭ ‬الهيئة‭ ‬أن‭ ‬هنالك‭ ‬تحديا‭ ‬كبيرا‭ ‬يواجه‭ ‬عمل‭ ‬الهيئة‭ ‬وهو‭ ‬الجنسيات‭ ‬المقيدة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجهات‭ ‬الرسمية‭ ‬وصعوبة‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬تأشيرات‭ ‬ما‭ ‬يؤي‭ ‬الى‭ ‬صعوبة‭ ‬دخول‭ ‬بعض‭ ‬الجنسيات‭ ‬الى‭ ‬الاردن‭ ‬بقصد‭ ‬السياحة‭ ‬بالاضافة‭ ‬الى‭ ‬عدم‭ ‬توحيد‭ ‬إجراءات‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬التأشيرة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المعابر‭ ‬الحدودية،‭ ‬التأخر‭ ‬في‭ ‬إقرار‭ ‬قانون‭ ‬المساءلة‭ ‬الطبية‭ ‬وتفعيله‭ ‬يؤثر‭ ‬في‭ ‬تفعيل‭ ‬التسويق‭ ‬العلاجي‭.‬

وبينت‭ ‬الهيئة‭ ‬أن‭ ‬الفرص‭ ‬التي‭ ‬عملت‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬عمل‭ ‬الهيئة‭ ‬استغلال‭ ‬الصورة‭ ‬الحسنة‭ ‬عن‭ ‬الاردن‭ (‬Jordan Image‭) ‬اضافة‭ ‬الى‭ ‬جهود‭ ‬الملك‭ ‬والملكة‭ ‬في‭ ‬تسويق‭ ‬الاردن‭ ‬عالميا‭ ‬الذي‭ ‬يساعد‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬تسويق‭ ‬الاردن‭ ‬وابراز‭ ‬الهوية‭ ‬بشكل‭ ‬قوي‭.‬

واشارت‭ ‬الهيئة‭ ‬أن‭ ‬التنوع‭ ‬السياحي‭ ‬وظهور‭ ‬شرائح‭ ‬من‭ ‬السياح‭ ‬تهتم‭ ‬وتبحث‭ ‬عن‭ ‬منتجات‭ ‬سياحية‭ ‬متخصصة‭ ‬علاجية،‭ ‬دينية،‭ ‬بيئية‭ ‬وغيرها‭ ‬،‭ ‬إذ‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المنتجات‭ ‬متوفرة‭ ‬في‭ ‬الاردن‭ ‬لا‭ ‬بل‭ ‬يوجد‭ ‬ميزة‭ ‬منفردة‭ ‬للمملكة‭ ‬في‭ ‬المنتج‭ ‬الديني‭ ‬والثقافي،‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬زيادة‭ ‬فرص‭ ‬رفع‭ ‬أعداد‭ ‬السياح؛‭ ‬إذ‭ ‬يعتبر‭ ‬المناخ‭ ‬المعتدل‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬الشتاء‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬البحر‭ ‬الميت‭ ‬فرصة‭ ‬لاستقطاب‭ ‬السياح‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬العمر‭ ‬الذهبي‭ ‬للذين‭ ‬يبحثون‭ ‬عن‭ ‬طقس‭ ‬معتدل‭. ‬

ومن‭ ‬الفرص‭ ‬التي‭ ‬عرضتها‭ ‬الهيئة‭ ‬في‭ ‬خطتها‭ ‬للسنوات‭ ‬المقبلة‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬الفنادق‭ ‬السياحية‭ ‬تحت‭ ‬الانشاء‭ ‬في‭ ‬عمان‭ ‬والبحر‭ ‬الميت‭ ‬والعقبة،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬زيادة‭ ‬عدد‭ ‬الغرف‭ ‬اضافة‭ ‬الى‭ ‬التحالف‭ ‬الكبير‭ ‬والمميز‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬الهيئة‭ ‬والملكية‭ ‬الاردنية‭ ‬الناقل‭ ‬الوطني‭ ‬والاجنحة‭ ‬الملكية،‭ ‬ما‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬فتح‭ ‬خطوط‭ ‬طيران‭ ‬جديدة‭ ‬او‭ ‬زيادة‭ ‬الرحلات‭ ‬الجوية‭ ‬من‭ ‬الاسواق‭ ‬الحالية‭ ‬التي‭ ‬تصل‭ ‬اليها‭ ‬الملكية‭.‬

 

وأهم‭ ‬الفرص‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬ان‭ ‬تستفيد‭ ‬منها‭ ‬الهيئة‭ ‬أن‭ ‬الشعب‭ ‬الاردني‭ ‬شعب‭ ‬مضياف‭ ‬ويمكن‭ ‬استغلال‭ ‬هذه‭ ‬الميزة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استضافة‭ ‬السياح‭ ‬واطلاعهم‭ ‬على‭ ‬الثقافة‭ ‬والعادات‭ ‬الاردنية‭ ‬وتنوع‭ ‬المنتج‭ ‬السياحي‭ ‬يتيح‭ ‬اضافة‭ ‬تجربة‭ ‬سياحية‭ ‬فريدة‭ ‬للسائح‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تصميم‭ ‬برامج‭ ‬سياحية‭ ‬منتخصصة‭ ‬ومتنوعة‭ ‬اضافة‭ ‬الى‭ ‬وجود‭ ‬فرص‭ ‬تحالف‭ ‬مع‭ ‬شركات‭ ‬الطيران‭ ‬العارض‭ ‬والمنخفض‭ ‬التكاليف‭ ‬ووكلاء‭ ‬شركات‭ ‬طيران‭ ‬اخرى‭ ‬تغطي‭ ‬المناطق‭ ‬غير‭ ‬المغطاة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الملكية‭ ‬مثل‭ ‬طيران‭ ‬الاماراتية‭ ‬والاتحاد،‭ ‬والطيران‭ ‬التركي‭.‬

التعليق