"أصوات خليجية" وعروض عالمية في الدورة 11 من "دبي" السينمائي

تم نشره في الأحد 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:12 مـساءً
  • من الافلام المشاركة (من المصدر)
  • من الافلام المشاركة (من المصدر)
  • من الافلام المشاركة (من المصدر)

عمان-الغد- أعلن "مهرجان دبي السينمائي الدولي" اليوم، عن قائمة الأفلام التي ستُعرض ضمن برنامج "أصوات خليجية"، وضمت أعمالاً تُعرض عالمياً لأول مرة من إبداعات المخرجين السينمائيين الخليجيين، وذلك خلال الدورة الحادية عشرة من المهرجان التي تعقد في الفترة من 10 إلى 17 ديسمبر 2014

ويهدف برنامج "أصوات خليجية" إلى تقديم الدعم لأفضل المواهب السينمائية الخليجية، والاحتفاء بالأجيال الصاعدة من صانعي الأفلام، وتوفير منصة لعرض أفلام السينما الخليجية، والمضي بها قدماً نحو الانتشار الواسع.
وتتضمن قائمة الأعمال التي ستُعرض عالمياً لأول مرة عبر برنامج "أصوات خليجية" طيفاً واسعاً من الأفلام التي تغطي العديد من المشاهد المجتمعية، وتتناول قضايا مهمة مثل الجريمة، والهوية، والعزلة، والكسب السريع للمال، وغيرها من موضوعات.
ويطل المخرج السعودي محمد الفرج بفيلم "إجباري" الذي يعرض عالمياً لأول مرة، وتدور أحداثه حول أحمد، المرفوض من المجتمع أو على الأقل هذا ما يعتقده. يحاول أن يكون شخصاً أفضل في أعين أفراد مجتمعه، فيُجبر على فعل يعتقد بأنه عين الصواب.
ومن البحرين يأتي المخرج صالح ناس بفيلم "السوق المركزي" الذي حصل على دعم برنامج "إنجاز"، وهو فيلم يتناول حياة صبي يمضي أوقات الظهيرة في السوق، ويقوم بنقل مشتريات المتسوقين في سوق الخضار والفاكهة وتوصيلها، وهو يتطلع على الدوام إلى كسب بعض المال السريع، وليحظى في صباح أحد الأيام بفرصة حقيقية لتحقيق ذلك من خلال محاولاته الحصول على حليب الماعز.
أما المخرج السعودي حسين على المطلق فيحمل المشاهد في رحلة مع الخوف وفيلم "باص 321"، الذي يعرض عالمياً لأول مرة، والحاصل على منحة برنامج "إنجاز"، حول رجل أربعيني يعمل سائقاً لـ "باص" المدرسة يحمل الرقم "321"، ويجبر على ترك وظيفته لسبب ما، ليصبح بعدها يخاف أن يركب أو يقترب من أي "باص" أمامه.
ومن الكويت يُشارك المخرج صادق بهبهاني بفيلم "الزولية" الذي يعرض عالمياً لأول مرة، وهو يعود إلى الكويت في خمسينيات القرن الماضي، ومع بداية استخراج البترول في دولة الكويت، يقوم بعض زملاء حمود في العمل بسرقة السجاد الذي استخدم في حفل تدشين أول محطة وقود، فيقتدي حمود بهم ويأخذ سجادة له، فما الذي سيحدث له جراء ذلك؟ وما هو تأثير السجادة عليه وعلى عائلته؟
وعالمياً أيضاً، يَعرض المخرج الكويتي عبدالله الوزان فيلم تحريك بعنوان "عربة فلافل" حيث يستعيد مالك عربة فلافل عشقه للطبخ، بعد عثوره على وردة غير عادية، تحمل أسرار ماضيه الأليم.
ويشارك المخرج أحمد عبدالقادر من الأمارات بفيلم وثائقي يعرض عالمياً للمرة الأولى بعنوان "بكرة"، موثقاً تسجيل إحدى أنجح الأغنيات الخيرية في العالم العربي بمشاركة 24 فناناً عربياً، والتي أنتجها كوينسي جونز وبدر جعفر، وحققت حتى اليوم 10 ملايين مشاهدة على موقع يوتيوب، حيث يروي هذا الوثائقي ما دار خلف كواليس تسجيل هذه الأغنية.
ومن كردستان العراق يقدّم المخرج كاميران بيتاسي فيلم "كانت ليلة طويلة" الذي حصل على دعم برنامج "إنجاز"، ويُعرض للمرة الأولى عالمياً، وتجري أحداثه بعد اضمحلال الثورة الكردية عام 1975، في مخيم على الحدود العراقية الإيرانية للاجئين الأكراد، ويروي قصة امرأة وطفليها اضطرت للجوء إلى ذاك المخيم، بينما زوجها يقاتل في صفوف "البشمركة"، حيث ستقع تحت رحمة ضابط إيراني، وتقدّم التضحيات لتنجو بنفسها منه، متأملة بغد أفضل.
أما المخرج العراقي على كريم عبيد فيشارك بفيلم "حسن في بلاد العجائب" الذي يعرض عالمياً لأول مرة متناولاً التأثيرات المستمرة للحرب، حيث يلعب كل أولاد الحارة لعبة "الحرب" من خلال استخدام مسدسات وبنادق لعبة والتظاهر بإطلاق أعيرتها النارية ثم التظاهر بالموت. أما حسن فيفضل اللهو بالسيارات اللعبة، ثم في يوم ما يجد نفسه في بلاد العجائب الخاصة به في مقبرة للسيارات في بغداد. ومن بين هياكل السيارات المتفحمة وحافلات المدارس المتهالكة، يلهو الأطفال، لكنهم لا يستطيعون الهروب من تأثيرات الحروب التي يطال تدميرها أكثر من جانب.
ومن المخرجين العراقيين ايضا يحضرالمخرج جودي الكناني، الذي يشارك بفيلم "مطر على جيكور" في عرضه العالمي الأول، وهو فيلم قصير حول السيرة الذاتية للشاعر بدر شاكر السياب، يرصد الكناني من خلاله، أهم اللحظات التأريخية في حياة الشاعر الكبير الذي رحل عن عالمنا في الثامنة والثلاثين من عمره. ما أن ترد "جيكور" حتى يطالعنا اسم السياب، فكيف إن كان عنوان الفيلم هو "مطر على جيكور" الذي يعد معبراً لحياة هذا الشاعر المفصلي في تاريخ الشعر العربي الحديث، فجيكور قرية السياب التي لم يفارقه الحنين إليها، والمطر ليس إلا "أنشودة المطر" أشهر قصائد السياب.
فيما تأتي مشاركةالمخرج العراقي سرمد ياسين محمود، بفيلم "إنها بيضاء" حول خوذة حربية تمخر المياه، وتمضي طافية تعبر البحر والنهر، إلى أن يتلقفها جندي، فتصبح وسيلته لإيصال رسالة إلى حبيبته قبل أن يفارق الحياة.
والمخرج الكويتي يوسف البقشي بفيلم تحريك بعنوان "سندره" الذي يعرض عالمياً لأول مرة، راوياً فيه قصة شاب قروي بسيط يهوى التصوير يجبر على أداء واجبه العسكري في إحدى الدول المجاورة، فيجد نفسه محاطا بجنود متمرسين على القتل بخلاف طبيعته البريئة، وأثناء أداء إحدى مهمات البحث في أحد المنازل يواجه موقفاً غريباً وغامضاً فيضطر لاتخاذ قرار مصيري يحدد إتجاه حياته
ومن دولة قطر يشارك المخرج علي الأنصاري بأحدث أعماله القصيرة بعنوان "قرار" الذي تدور أحداثه حول زوجين شابين يعيشان في مرحلة ما بعد المستقبل المُريع، وعليهم اتخاذ قرار ستكون له عواقب على المدى البعيد، حيث يحتسب كل قرار كمسألة حياة أو ممات، "قرار" يطرح سؤاله، حول مدى تقبلك للتضحية في سبيل من تحب؟

التعليق