"الدولية للطاقة الذرية": الأردن ملتزم بالاستخدام السلمي للطاقة النووية

تم نشره في الأربعاء 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

رهام زيدان

فيينا- أكد خبراء متخصصون في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الأردن ملتزم بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية في  11 مشروعا على المستوى الوطني تتعلق ببرنامجه النووي وابرزها المفاعل البحثي وتعدين اليورانيوم والأمن والأمان النووي وتطوير البنية التحتية.
وعرض الخبراء أمام وفد صحفي أردني يزور الوكالة حاليا آليات عمل الوكالة الأممية والإجراءات المتبعة في التعامل مع الدول التي تمتلك التكنولوجيا النووية للاستخدامات السلمية والدول المقبلة على استخدامها لنفس الغاية.
وأشاروا الى ان الأردن ساهم في ميزانية الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمبلغ 14 الف يورو خلال عام 2014 فيما تلقى من الوكالة خلال عامي 2014-2015 دعما فنيا بلغت قيمته 2.8 ميلون دولار.
وأكد ممثلو الوكالة ان تعاون الدول المقبلة على البرامج النووية او التي تستخدم الطاقة النووية للاستخدامات السلمية هو تعاون طوعي وان الوكالة تقدم خبراتها للدول الراغبة بهذه الخدمات لضمان الأمن والأمان النوويين.
وعرضوا تفاصيل العمل بالمفاعلات النووية وتعدين اليورانيوم وطرق مراقبة المواد النووية والمخصبة والمستنفذة في إطار المعايير الدولية المعتمدة بهذا الخصوص خاصة عند انشاء ومراقبة المفاعلات النووية المقامة لانتاج الطاقة.
وقالوا "في العالم حاليا 437 مفاعلا نوويا وهناك 72 مفاعلا قيد الانشاء".
وأوضحوا ان البدء بتنفيذ برنامج نووي قوي ينطوي على أنشطة معقدة ومترابطة تمتد لفترات زمنية طويلة وان الوقت الذي ينقضي بين اتخاذ الدولة قرارا سياسيا اوليا بالاخذ بالطاقة النووية وبين البدء بتشغيل اول محطة نووية يتراوح بين 10 و15 سنة.
وأشاروا الى ان في العالم حاليا حوالي 1.6 مليار شخص دون كهرباء 2.4 مليار آخرين يعتمدون على الوقود التقليدي لأغراض الطهي والتدفئة لعدم توفر إمكانية الحصول على أنواع الوقود الحديثة فيما تفيد التنبؤات أن العالم سيشهد زيادة في حجم استهلاك الطاقة عالميا تتجاوز نسبتها 50 %  بحلول العام 2030 وما نسبته 70 % منها  من بلدان العالم الثالث.
كما عرض خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجالات التعاون السلمي بين الوكالة ودول العالم ومن بينها الأردن خاصة في مجالات الصحة والزراعة المياه والبيئة والنظائر المشعة من خلال البحث والتطوير والتدريب والتعليم.
وقال الملحق العلمي في السفارة الأردنية في فيينا محمد العمري ان "الأردن بنى برنامجه النووي على أساس الشفافية والمعايير الدولية وبدا التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالانضمام لجميع الاتفاقيات الدولية التي تنظم العمل الاشعاعي والنووي بما فيها اتفاقية الضمانات التي تضمن الوكالة بموجبها سلمية البرامج النووية في العالم وعدم تحويلها لاستخدامات أخرى".

التعليق