3 % من الأردنيين لديهم نظرة إيجابية للتنظيم

استطلاع رأي: 85 % من العرب يرفضون "داعش" و59 % يؤيدون ضربه

تم نشره في الأربعاء 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 04:17 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 10:45 مـساءً
  • مقاتلة إميركية تنطلق من حاملة طائرات لتقصف مواقع "داعش" في عين العرب الشهر الماضي- (رويترز)

70   % من الأردنيين نظرتهم سلبية لداعش مقابل 3% نظرتهم إيجابية 

 85  % الرأي العام العربي لديهم نظرة سلبية لداعش 

58  % من العرب: أميركا وإسرائيل أكثر المستفيدين من الحملة 

73  % من العرب ضد السياسة الأميركية في المنطقة العربية 

22  % من العرب: التحالف لن يحقق أهدافه 

69  % من العرب: داعش صناعة خارجية

عمان- الغد- كشف استطلاع رأى أعده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بالدوحة، أن غالبية الرأي العام العربي تؤيد الضربات العسكرية الجوية ضد تنظيم "داعش" المتطرف، بنسبة 59 %، وفي المقابل عارض 37 % بشدة هذه الضربات.
وعبّر 85 % عن أن نظرتهم تجاه تنظيم "داعش" هي نظرة سلبية وسلبية إلى حدٍ ما، بينما قالت غالبية المستجيبين في كل بلد من البلدان المستطلعة آراؤها ان نظرتها سلبية أو سلبية إلى حدٍ ما. وكانت أعلى هذه النسب في لبنان، ثم العراق، ومصر، وبين اللاجئين السوريين، وتونس، والسعودية، والأردن، وفلسطين.
واظهرت نتائج الاستطلاع الذي أعلنه المركز أمس، أن أعلى نسبة تأييد بين المجتمعات المستطلعة كانت في لبنان وبنسبة 76 %، تلتها العراق بنسبة تأييد 75 %.
وبحسب التقرير، فان 22 % من المستجيبين للضربات على ثقة مطلقة أن التحالف ضد تنظيم "داعش"، سوف يحقق أهدافه المعلنة بشكل كامل، و38 % يعتقدون بأن التحالف يستطيع أن يحقق أهدافه بشكل جزئي، في حين أفاد نحو ثلث المستجيبين أن التحالف لن يتمكن من تحقيق أهدافه على الإطلاق، أعلى نسبة لديها ثقة قطعية كانت في لبنان.
ووافق 31 % من الرأي العام، في المنطقة العربية، على أن الولايات المتحدة هي المستفيد الأكبر من الحملة العسكرية ضد تنظيم "داعش"، تليها إسرائيل (27 %)، ثم إيران (14 %)، في حين أفاد 10 % من المستجيبين أن المستفيد الأكبر هو النظام السوري، وأفاد 5 % أن النظام العراقي هو المستفيد الأكبر من الحملة العسكرية.
ويقيم الرأي العام العربي السياسة الخارجية الأميركية، تجاه المنطقة العربية بالسلبية إذ أفاد 73 % أنها سلبية (58 % سلبية، و15 % سلبية إلى حد ما)، مقابل 20 % أفادوا أنها إيجابية (8 % إيجابية، و12 % إيجابية إلى حد ما).
وأفاد 36 % من المستجيبين، أن أهم قرار يجب أن تأخذه الولايات المتحدة لتحسن من نظرتهم تجاهها هو "وقفها دعم إسرائيل ماديا وعسكريا"، وكان القرار الثاني هو "العمل على إيجاد حل للأزمة السورية بما يتلاءم مع تطلعات الشعب السوري" وبنسبة 18 %. وأفاد 14 % منهم أن "عدم تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لبلدانهم" من شأنه أن يحسن من نظرتهم تجاه الولايات المتحدة.
وأفاد، 15 % من المستجيبين أن "الإنجاز العسكري لتنظيم الدولة الإسلامية"، هو العامل الأكثر أهمية في وجود شعبية ونفوذ لهذا التنظيم بين مؤيديه، في حين أن 14 % أفادوا أن "إعلان التنظيم الخلافة الإسلامية" هو العامل الأكثر أهمية في شعبية "داعش" بين مؤيديه.
ونفّذ المركز العربي هذا الاستطلاع ميدانيا مع أكثر من خمسة آلاف مُستجيب ومُستجيبة خلال الفترة من 9 إلى 25 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، في سبعة مجتمعات عربية، هي: تونس، ومصر، وفلسطين، والأردن، والسعودية، ولبنان، والعراق، فضلا عن اللاجئين السوريين (في لبنان، والأردن، وتركيا).
واوضح المركز أنّ "المؤيدين بشدّة" لهذه الضربات مثلوا ربع المستجيبين، في حين مثّل الذين عبّروا عن "معارضتهم بشدة" للضربات نحو 12 %.
وتُظهر النتائج أنّ أعلى مستويات التأييد لضرب "داعش" كانت في لبنان؛ بنسبة 76 % مقابل معارضة 24 %. فيما كان أقل مستوى تأييد لهذه الضربات في كل من السعودية وفلسطين ومصر؛ إذ بلغت نسبة التأييد بين السعوديين 50 %، وبلغت في كل من مصر وفلسطين 52 %.
وتبين أنّ نحو ثلثي المستجيبين يؤيدون أهداف ضرب "داعش"، مقابل معارضة ثلث.
أما بالنسبة إلى مشاركة بلدان عربية في التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، فقد بلغت نسبة "التأييد بشدة" لهذه المشاركة 26 %، أما نسبة "التأييد" فبلغت 35 %. وبالمقابل، "عارض" 24 % من المستجيبين هذه المشاركة، أما الذين "عارضوا بشدة" فبلغت نسبتهم 12 %.
وأما في كلّ مجتمع من المجتمعات المستطلعة، فقد أفاد نحو ثلاثة أرباع الرأي العام اللبناني "تأييده" و"تأييده بشدة" لمشاركة دول عربية في التحالف الدولي ضد "داعش"، وبلغت النسبة نحو 71 % بين الرأي العام السعودي، وعبّر أكثر من 50 % من المستجيبين في كلٍ من مصر، والعراق، والأردن، وتونس وبين اللاجئين السوريين عن تأييدهم لمشاركة دول عربية في التحالف الدولي ضد "داعش". إنّ أعلى نسبة معارضة لهذه المشاركة كانت في فلسطين (50 %)، تلتها في مصر (40 %)، والعراق (39 %)، والأردن (37 %)، وتونس، وبين اللاجئين السوريين (بنسبة 36 % لكلٍ منهما).
وتشير اتجاهات الرأي العام في المنطقة العربية إلى أنه ليس هنالك توافق على إرسال قوات برية للمساعدة في مواجهة تنظيم "داعش"؛ إذ "رفض بشكل قطعي" نحو نصف المستجيبين (45 %) أن تقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها من الغرب بإرسال قوات برية، مقابل 31 % أفادوا أنهم "يؤيدون بالتأكيد" ذلك.
وأما بالنسبة إلى كلّ مجتمع من المجتمعات المستطلعة، فقد "أكد بشكل قطعي" 51 % من الرأي العام اللبناني على تأييده بأن تقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها من الغرب بإرسال قوات برية للمساعدة في مواجهة تنظيم "داعش". وباستثناء لبنان، فإنّ نسبة الذين "أيدوا بشكل قطعي" الأمر نفسه لا تمثّل أكثرية الرأي العام في البلدان المستطلعة، فكانت أقل هذه النسب في مصر (14 %)، تليها الأردن، وفلسطين (بنسبة 21 % لكلٍ منهما)، وأقل من الثلث في كلٍ من العراق والسعودية وبين اللاجئين السوريين. أما أعلى نسب "المعارضة قطعيا" لإرسال قوات برية أميركية وغربية لمواجهة تنظيم "داعش"، فكانت في مصر (63 %)، تلتها العراق (49 %)، والأردن (47 %)، وبين اللاجئين السوريين (43 %).
وأيّدت أكثرية الرأي العام اللبناني والسعودي والتونسي، إرسال قوات برية عربية، كما عبّر أكثر من ثلث اللاجئين السوريين ونحو ثلث العراقيين والأردنيين عن تأييدهم ذلك، أما في مصر فكانت نسبة التأييد 28 % وفلسطين 21 %. وبالنسبة إلى أعلى نسبة معارضة لهذا الأمر فكانت في العراق (46 %)، تلتها فلسطين (44 %)، ومصر (43 %). وتراوحت نسبة المعارضة بين الربع والثلث في كلٍ من لبنان، والسعودية، وتونس، وبين اللاجئين السوريين، والأردن.
وحيال المخاوف التي يجري تداولها بشأن الحرب على تنظيم "داعش"، أفاد 14 % من المستجيبين أنّ أهم مخاوفهم من هذه الحرب هو "التدخل الأجنبي"، وبنسبة مطابقة (14 %) أفادوا أنّ أهم مخاوفهم "انتشار الحرب وتوسعها في الإقليم"، فيما عبّر 11 % من المستجيبين عن أنّ تخوّفهم يكمن في أن تتطور الحرب لتصبح حربا ضد الإسلام.
وأظهرت النتائج توافق 31 % من الرأي العام العربي على أنّ الولايات المتحدة هي المستفيد الأكبر من هذه الحملة العسكرية، تليها إسرائيل (27 %)، ثم إيران (14 %).
كذلك اظهرت نتائج الاستطلاع أن المستجيبين في تونس، والعراق، ومصر، وفلسطين، والأردن كانوا الأكثر تركيزا على أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل هما الأكثر استفادة من الحملة العسكرية ضد "داعش"؛ إذ إنّ أكثر من نصف إلى نحو ثلثي المستجيبين في كل مجتمعٍ من المجتمعات المستطلعة أفادوا أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل هما الأكثر استفادة.
أمّا على صعيد تهديد أمن المنطقة العربية واستقرارها، فقد أظهرت النتائج أنّ 28 % من الرأي العام في المنطقة ذكروا إسرائيل بوصفها مصدر التهديد الأكبر لأمن المنطقة العربية، تليها الولايات المتحدة بنسبة 21 %، وإيران بنسبة 17 %، والتنظيمات الإسلامية المسلحة بنسبة 13 %، وضعف الدولة (غياب هيبة الدولة) بنسبة 7 %، والصعوبات الاقتصادية وغياب الديمقراطية بنسبة 5 % لكلٍ منهما.
أمّا في كلّ مجتمعٍ من المجتمعات المستطلعة، فقد ذكرت أغلبية المستجيبين (نصفهم أو أكثر) إسرائيل والولايات المتحدة بوصفهما التهديد الأكبر لأمن العالم العربي واستقراره. وقد ركزت أغلبية الفلسطينيين والمصريين واللبنانيين والأردنيين والعراقيين على أنّ إسرائيل والولايات المتحدة يمثلان أكبر تهديدٍ لأمن العالم العربي. أما في ما يتعلق بإيران، فقد ركز السعوديون، واللاجئون السوريون، والمصريون، والأردنيون، عليها بوصفها الدولة الأكثر تهديدًا؛ إذ إنّ نحو ربع إلى ثلث المستجيبين في هذه البلدان أفادوا أنّها التهديد الأكبر لأمن العالم العربي واستقراره. وكان التركيز على التنظيمات الإسلامية المسلحة بوصفها التهديد الأكبر في أعلى مستوياته بين مستجيبي العراق ولبنان وتونس. وركز مستجيبو تونس ولبنان على ضعف الدولة (غياب هيبة الدولة) كأكبر تهديد لأمن المنطقة في العالم العربي واستقراره.
أمّا حيال تقييم السياسة الخارجية الأميركية في المنطقة العربية، فتظهر النتائج أنّ تقييمها كان سلبيا؛ إذ أفاد 73 % أنّها سلبية (58 % سلبية، و15 % سلبية إلى حدٍ ما)، مقابل 20 % أفادوا أنّها إيجابية (8 % إيجابية، و12 % إيجابية إلى حدٍ ما).
أما في كلّ مجتمعٍ من المجتمعات المستطلعة، فوصفت غالبية المستجيبين السياسة الأميركية بالسلبية؛ إذ كان هنالك شبه إجماع لدى المصريين واللبنانيين واللاجئين السوريين وبنسب تزيد على ثلاثة أرباع المستجيبين بأنّ سياسات الولايات المتحدة سلبية. أمّا على صعيد متابعة التطورات المتعلقة بتنظيم "داعش"، فتشير النتائج إلى أنّ 11 % أفادوا أنهم لا يتابعون على الإطلاق، مقابل 35 % أفادوا أنهم يتابعون بشكل دائم، و40 % يتابعون أحيانًا، و13 % يتابعون نادرًا. وكانت أكثرية المجتمعات المستطلعة متابعةً هي: لبنان، والعراق، وبين اللاجئين السوريين، ومصر، والأردن. فيما كانت أقل المجتمعات متابعةً هي السعودية؛ فقد عبّر 21 % منهم عن أنهم لا يتابعون إطلاقًا، و21 % أنهم نادرا ما يتابعون تلك التطورات.
أمّا بشأن اتجاهات الرأي العام حول مدى اعتبار أنّ تنظيم "داعش" يمثل تهديدا مباشرا للأمن الوطني لبلدان المستجيبين في المجتمعات المستطلعة، فقد عبّر بالمعدل العام 63 % من الرأي العام في البلدان المستطلعة آراؤها عن أنّ تنظيم "داعش" يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني لبلدانهم، مقابل 33 % عبّروا عن أنه لا يمثل تهديدا مباشرا لبلدانهم. وتوافقت أغلبية المستجيبين في كلٍ من لبنان، وتونس، والعراق، وبين اللاجئين السوريين، على أنّ تنظيم "داعش" يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن بلدانهم، فقد كان هنالك شبه انقسامٍ في كلٍ من الرأي العام السعودي والأردني، إزاء هذا الموضوع؛ إذ أفاد 53 % من السعوديين و51 % من الأردنيين أنّ "داعش" يمثل مصدرَ تهديدٍ لأمن بلدهم، مقابل 42 % و43 % من السعوديين والأردنيين على التوالي أفادوا أنه ليس مصدر تهديدٍ لأمن بلدهم. فيما أفادت أغلبية المصريين (63 %) والفلسطينيين (53 %) أنّ "داعش" لا يمثل مصدر تهديدٍ لأمن بلدهم.
وللتعرّف على اتجاهات الرأي العام نحو أسباب شعبية تنظيم "داعش" ونفوذه بين مؤيديه، سُئل المستجيبون عن أهم عنصرين/ عاملين يعكسان حضور/ قوة/ شعبية هذا التنظيم بين مؤيديه. ويعكس الرأي العام العديد من العوامل التي تفسِّر هذا الأمر؛ إذ إنّ 15 % من المستجيبين أفادوا أنّ "الإنجاز العسكري لهذا التنظيم" هو العامل الأكثر أهمية. وقد ركز الفلسطينيون، والمصريون، والأردنيون، واللاجئون السوريون على أهمية هذا العامل بنسب أعلى من مستجيبي المجتمعات المستطلعة الأخرى. وأفاد ما نسبتهم 14 % من المستجيبين أنّ "إعلان الخلافة الإسلامية" هو العامل الأكثر أهمية في حضور/ شعبية تنظيم "داعش" بين مؤيديه. وركز مستجيبو تونس، وفلسطين، ومصر، والأردن على هذا العامل بنسب أكبر من تركيز مستجيبي المجتمعات الأخرى.
 

التعليق