"الكاثوليكي الإسلامي" يؤكد أهمية تمثيل "الآخر" بالمناهج المدرسية

تم نشره في الأحد 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

عمان - اختتم المنتدى الكاثوليكي الإسلامي الثالث، اجتماعاته التي امتدت ليومين في العاصمة الايطالية روما، وفق بيان صدر أمس.
وقال البيان إن "الجلسات تمحورت حول الموضوع الرئيس للمنتدى (العمل معا لخدمة الآخرين) وتم تناول ثلاث قضايا تمثلت في تقديم أبحاث من كلا الطرفين المشاركين: العمل معا لخدمة الشباب وتعزيز الحوار بين الأديان والعمل سوية لخدمة المجتمع".
وترأس الوفد المسلم بحسب البيان أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة جورج واشنطن الدكتور سيد حسين نصر، فيما ترأس الوفد الكاثوليكي رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان الكاردينال جان لويس توران. وأشاد المشاركون بأمثلة على التعاون بين الكاثوليك والمسلمين من شتى أنحاء العالم، والتي تمثلت بالجهود المبذولة في مجال الأعمال الخيرية والتعليم والإغاثة.
واتفق المشاركون على أن لقاءهم حدث في فترة زمنية يشوبها التوتر الشديد والصراع في العالم، ما يؤكد الأهمية الشديدة على تعزيز الخدمة والتعاون المتبادل.
وفي هذا السياق دان المبعوثون بالإجماع "أعمال الإرهاب والقمع والعنف ضد الأشخاص الأبرياء، والاضطهاد وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة، وتدمير تراثها الثقافي، بحيث إنه ليس من المقبول بتاتاً توظيف الدين لتبرير هذه الأعمال أو القيام بها تحت غطاء الدين".
واكدوا في بيانهم أن تعليم الشباب، أكان ذلك في الأسرة أو المدرسة أو الجامعة أو الكنيسة أو المسجد، أمر في غاية الأهمية لتعزيز الهوية التي من شأنها أن تولِد الشعور باحترام الآخرين، ولهذه الغاية، ينبغي أن تقوم المناهج والكتب المدرسية بتمثيل "الآخر" بشكل موضوعي وعلى أسس الاحترام المتبادل.-(بترا)

التعليق