الطفيلة: كلاب ضالة تنتشر بين الأحياء السكنية ومطالب بحملات لمكافحتها

تم نشره في الأربعاء 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:02 صباحاً
  • كلاب ضالة

فيصل القطامين

الطفيلة – دعا سكان في عدد من مناطق الطفيلة، الجهات ذات العلاقة إلى مكافحة الكلاب الضالة، التي باتت تنتشر ليلا وفي ساعات الصباح بكثرة بين الأحياء السكنية، لتشكل خطورة على المارة خصوصا الأطفال الذين يتجهون إلى مدارسهم صباحا والمارة ليلا.
وأكدوا الانتشار الكثيف لقطعان من الكلاب الضالة التي تتجمع في مجموعات في المناطق القريبة من تجمعات سكنية ومدارس وحارات، والأسواق وبالقرب من المنازل بحثا عن الطعام قريبا من حاويات النفايات وتسهم في نثر محتويات الحاويات وتصبح مصدر رعب وتهديد للمارة ومستخدمي الطرق خصوصا كبار السن الذين يذهبون للصلاة في المساجد صباحا.
وشددوا على أن الكلاب الضالة قد تكون مصابة بداء السعار اضافة الى أمراض اخرى يمكن أن تنتقل الى الانسان، خصوصا وأن مناطق عديدة شهدت حالات عقر عديدة بين الأطفال في أوقات سابقة. 
ولفت محمد سعود، أن الكلاب الضالة أصبحت تشكل خطورة على المارة من المواطنين أثناء الليل، في ظل انعدام إنارة الشوارع في عدد من المناطق.
وأكد الخطورة التي قد تشكلها قطعان الكلاب الضالة على الأطفال خصوصا طلبة المدارس، أثناء توجههم إلى مدارسهم خلال ساعات الصباح الباكر في فصل الشتاء.
وبين المواطن أحمد الشباطات أن مناطق عدة في محافظة الطفيلة تعج بقطعان الكلاب الضالة، كما في منطقة عين البيضاء والتي باتت تؤرق المواطنين ليل نهار، حيث يشكل نباحها ليلا مصدر خوف للأطفال علاوة على خطورة العقر المحتملة عند ذهاب الطلبة إلى المدارس.
 وبين أن البلدية تقوم بحملات مكافحة، إلا أنها لم ترق إلى المستوى الذي يحول دون انتشار الكلاب الضالة، لكون تلك الحملات متواضعة وقليلة وغير ناجعة.
وطالب البلدية بتنفيذ حملات جدية مكثفة، وأن يتم التعاون بينها وبين مديرية الزراعة ومديرية الصحة لمكافحة الكلاب الضالة من خلال استخدام أساليب أكثر نجاعة كاستخدام السموم وغيرها من الأساليب، لما تشكله من خطورة على المواطنين في كافة المناطق التابعة لها، وللحيلولة دون تعرض الأطفال وطلبة المدارس للخطر الذي قد ينجم عن العقر الذي قد يتعرضون له.
وأكد رئيس بلدية الطفيلة عبد الرحمن المهايرة أن الكلاب الضالة تعتبر مشكلة تواجهها البلدية ، بسبب صعوبة التفريق بين الكلاب الضالة وتلك المخصصة للحراسة، في ظل اقتناء مربي الماشية لأعداد كبيرة من كلاب الحراسة.
ودعا المهايرة مربي الماشية إلى أن يتم إيجاد طريقة يتم من خلالها تمييز كلاب الحراسة، وأن يتم ربطها، وإعطاء دور لمديريتي الصحة والزراعة في منح رخص للكلاب المخصصة للحراسة.
 وبين أن البلدية خصصت فرقا لمكافحة الكلاب الضالة في كل منطقة من مناطق البلدية، والتي تستخدم أسلوب إطلاق النار عليها، داعيا أصحاب المواشي إلى منع كلاب الحراسة لديهم من الانفلات دون عملية حجز لها كي لا تختلط بالكلاب الضالة والتي يمكن تعريضها للقتل أثناء عملية المكافحة.
وأشار المهايرة إلى التخلص من أعداد من الكلاب الضالة خلال حملات مكافحة لها في أوقات سابقة، إلا أن أعدادها تتزايد سنة بعد أخرى، داعيا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي تواجد للكلاب الضالة كي تتم مكافحتها من خلال الفرق المكلفة بذلك.

التعليق