خليجي 22: الإمارات والعراق في إعادة لنهائي النسخة الماضية

تم نشره في الأربعاء 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:59 مـساءً
  • المنتخب الامارتي (ا ف ب)

الرياض- قبل اقل من عامين، التقى منتخبا الامارات والعراق في احد أهم نهائيات دورات كأس الخليج لكرة القدم، وتتجه الانظار اليهما غدا الخميس عندما يتواجهان في أهم مباريات "خليجي 22" بالرياض.
لكن شتان بين الامس واليوم، ففي "خليجي 21" نال المنتخبان الامارات والعراقي الاعجاب والتقدير من الجميع على ما قدماه من اداء متطور ومن لاعبين شباب بقيادة مدربين محليين هما مهدي علي وحكيم شاكر.
ففي النسخة الماضية، فاز المنتخبان بجميع مبارياتهما في طريقهما الى المباراة النهائية التي حسمها "الابيض" الاماراتي بهدفين مقابل هدف بعد التمديد.
اما في "خليجي 22"، فالمنتخبان يواجهان خطر الخروج من الدور الاول، فالامارات جمعت نقطتين فقط من تعادلين مع الكويت عمان صفر-صفر والكويت 2-2، والعراق يملك نقطة واحدة بعد خسارته بهدف قاتل امام الكويت صفر-1 وتعادله مع عمان 1-1.
تتصدر الكويت التي تلعب في المباراة الثانية مع عمان الترتيب برصيد 4 نقاط، مقابل 2 لكل من عمان والامارات، ونقطة للعراق.
تحسن مستوى منتخب الامارات في المباراة الثانية امام الكويت، حيث تقدم بهدفين بفضل جمل كروية جيدة وتمريرات رائعة لصانع الالعاب عمر عبد الرحمن، لكن تألق الكويتي بدر المطوع اعاد الامور الى نصابها خصوصا بعد هدف عالمي جاء منه التعادل.
واعتبر مهدي علي ان تأهل فريقه ما يزال بيديه بقوله ""اعتقد بأن لاعبي منتخب الامارات قدموا مباراة كبيرة امام الكويت، وكنا نستحق على اقل اقل تقدير الفوز".
وتابع "كان منتخب الامارات مسيطرا على المباراة بشكل عام، لكننا ارتكبنا اخطاء واهدرنا فرصا كثيرة، وفي الشوط الثاني حاولت اجراء التبديلات المناسبة لتفعيل الناحية الهجومية لكننا لم نوفق في الفوز".
واضاف مهدي علي "ما تزال الامور بأيدينا، فلدينا مباراة ثالثة مع العراق سنسعى لان نقدم فيها افضل ما لدينا، واوضح "لا نحتاج الى نتائج المباريات الاخرى في المجموعة، لان الامور لا تزال بأيدينا".
وعن مواجهة العراق قال "كل المباريات صعبة، لكن لكي نتأهل يجب ان وفوز على العراق، وكنا سنلعب ايضا من اجل الفوز حتى لو فزنا على الكويت، فالحسم في هذه المجموعة سيكون في الجولة الاخيرة".
من جهته، يفتقد منتخب العراق غدا لاعبين بارزين هما ياسر قاسم وعلي عدنان بسبب عدم سماح ناديهما سويندن تاون الانكليزي للاول وريزا سبور التركي للثاني بالاستمرار في البطولة.
وذكر مشرف المنتخب العراقي كامل زغير ان "نادي سويندون تاون الانكليزي وريزا سبور التركي رفضا استمرار اللاعبين ياسر صفاء قاسم وعلي عدنان مع المنتخب العراقي وطلبا منهما الالتحاق بصفوف فريقيهما".
واضاف "قاسم غادر الى انكلترا الثلاثاء (امس) فيما كان علي عدنان التحق هو الاخر بناديه التركي".
ويعد ياسر قاسم وعلي عدنان من ابرز لاعبي المنتخب العراقي، والاول احرز هدف العراق في مرمى المنتخب العماني.
واعترف مساعد مدرب العراق عبد الكريم سلمان بضعف خط الدفاع الذي اربك فريقه امام عمان في المباراة الثانية والتي كانت الافضل والاقرب الى الفوز.
وقال سلمان "الوضعية صعبة، المنتخب العراقي خاض مباراة عمان بضغوط كبيرة بعد الخسارة امام الكويت في المباراة الاولى".
وتابع "كنا نعول على التسجيل اولا وهذا ما حصل، لكن الوضع الدفاعي لم يكن جيدا وسبب ارباكا للفريق ككل، فجميع عناصر الدفاع لم يكونوا في يومهم وخصوصا على الاطراف، وحاولنا في الشوط الثاني اجراء التبديلات المناسبة للحد من الهجمات العمانية، وفي المقابل عولنا على الهجمات المرتدة لكن الامور لم تتغير".
واوضح مساعد مدرب العراق "ما تزال امامنا فرصة بالمنافسة على التأهل في المباراة الحاسمة مع الامارات".
واعتبر ان "ظروف مباراة عمان تختلف عن مباراة الكويت، ففي المباراة الاولى كنا الافضل وخسرنا بهدف قاتل، اما امام عمان فالدفاع اربك الفريق الذي تأثر ايضا في الدقائق الاخيرة بالجهد البدني الذي بذله اللاعبون ومنهم من يفتقد للخبرة ويشارك للمرة الاولى في الدورة".
ولا يزال العراق يبحث عن لقبه الاول في الدورة منذ عودته للمشاركة فيها بعد توقف بسبب غزو الكويت، ويتوقف رصيده عند ثلاثة القاب احرزها قبل اعوام طويلة في 1979 و1984 و1988، اما الامارات فكانت عرفت طعم التتويج قبل النسخة الماضية بفوزها على ارضها عام 2007. (ا ف ب)


التعليق