"إينيفيت" تفاوض الضمان و3 بنوك للمشاركة في تمويل محطتها

تم نشره في الخميس 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • حفارة تقوم باستخراج الصخر الزيتي - (أرشيفية)

رهام زيدان

عمان- كشف مصدر مطلع أن ممثلين عن شركة "إينيفيت" الأستونية فاوضوا مؤخرا 3 بنوك محلية إضافة إلى "الضمان الاجتماعي"، بهدف الحصول على تمويل لتنفيذ محطة إنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، في تصريح الى "الغد" أمس، أن التمويل من قبل البنوك المحلية سيكون إلى جانب التمويل الذي ستمنحه البنوك الحكومية الصينية التي اتفقت معها الشركة في وقت سابق على ذلك.
وتوقع المصدر أن تنتهي هذه المفاوضات والاتفاق على كافة تفاصيل التمويل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة أي ضمن المهلة التي حددتها وزارة الطاقة والثروة المعدنية لهذه الغاية، وهي 10 أشهر.
كما قال المصدر إن شركة العطارات للطاقة المملوكة لإينيفيت الاستونية وقعت في الشهر الماضي عقد أعمال الهندسة الأساسية والمشتريات والإنشاءات مع شركة (غواندونغ) لهندسة الكهرباء، وذلك لإنشاء المحطة التي تعد الأولى في المملكة لتوليد الكهرباء باستخدام الصخر الزيتي باستطاعة إجمالية تبلغ 554 ميغاواط باستثمارات تقدر بنحو ملياري دولار.
ومن المتوقع أن يبدأ إنشاء محطة الكهرباء بعد الانتهاء من قضايا التمويل وإتمام اتفاقيات الدعم المالي على أن تبدأ المحطة إنتاج الكهرباء للاستهلاك المحلي خلال النصف الثاني من العام 2018.
وكانت العطارات اختارت العام الماضي (غواندونغ) لتنفيذ مهام أعمال الهندسة الأساسية والمشتريات والإنشاءات للمحطة بموجب عقد إنشاء متكامل بسعر مقطوع (عقد تسليم مفتاح بالسعر الثابت).
وشركة (غواندونغ) لهندسة الكهرباء هي شركة تابعة بالكامل لمجموعة (الصين لهندسة الطاقة) المملوكة من قبل الدولة، وهي إحدى مجموعات الإنشاء والهندسة التي نفذت محطات لتوليد الكهرباء بقدرة تبلغ حوالي 61 ألف ميغاواط عالميا.
يشار إلى أن "العطارات للطاقة" وقعت الاتفاقيات الخاصة بمشروعها مع الحكومة في شهر تشرين الأول (اكتوبر) الماضي.
وبحسب الحكومة فإنه سيتم تشغيل المشروع على مرحلتين، الأولى بعد 38 شهرا، من الوصول للقفل المالي، والثانية بعد 42 شهرا من القفل المالي، وباستطاعة لكل مرحلة تصل الى 235 ميغاواط.
ويعتمد مشروع العطارات على احتياطي المملكة من الصخر الزيتي الذي يتراوح بين 40 الى 70 مليار طن، فيما يتوقع أن تقلل المحطة التي سيتم إنشاؤها كلفة الطاقة على المملكة بنحو 350 مليون دينار سنويا.
 كما ستوفر المحطة ثلاثة آلاف وخمسمائة فرصة عمل في أثناء مرحلة الإنشاء، وألف فرصة أثناء فترة التشغيل والعمليات.

التعليق