السبسي يتعهد بكشف قتلة بلعيد والبراهمي ونقض

تم نشره في الأحد 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

عمان- الغد -  تعهد زعيم حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي، المرشح الاقوى في السباق الرئاسي الذي يجري اليوم، بانه اذا ما انتخب رئيسا فسيقوم بالكشف عن قتلة القادة اليساريين مصطفى بلعيد ومحمد البراهمي ولطفي نقض، الذين سقطوا خلال العامين الماضيين بنيران اوساط متطرفة.
وقال ان هذا موضوع يتصل بالسيادة الوطنية، مؤكدا ان لديه مسؤولية شخصية في الكشف عن القتلة مهما كانت الجهات التي تقف وراءهم ودان زعيم حزب نداء تونس في حوار على قناة نسمة التونسية "سقوط الخطاب السياسي في الابتذال وتشويه المنافسين وحمل الرئيس المؤقت المرزوقي دون ان يسميه سقوط الخطاب السياسي في الابتذال".
وقال ان المنسحبين من السباق الرئاسي اكتشفوا ان حظوظهم محدودة فانسحبوا ونفى ان يكون له أي تأثير أو تدخل لدى مترشح أعلن انسحابه مؤكدا ان بعض المترشحين استشاروه قبل الترشح وشجعهم على ذلك وأكد مجددا انه لم يعد احدا بشيء وأشار الى انه كان يتوقع هذه الانسحابات لان العدد من البداية كان كبيرا.
وقال السبسي انه شارك في الحملة التشريعية التي كان يفترض ان تكون هي الثانية وليست الأولى لكن حزبه استجاب لما تم التوافق عليه في الحوار الوطني وعن المدن التي لم يزرها قال انه عمليا لا يمكن زيارة كل المناطق وأكد ان تونس واحدة ولا وجود لا لشمال ولا لجنوب ووعد بالاهتمام بالجهات الداخلية المحرومة في حال وصوله الى السلطة واعتبر انه بدون تطوير ظروف العيش في هذه الجهات لن نطمئن على تونس وتعرض الباجي في حواره الى علاقته بالامن الوطني مؤكدا انه كان أول من اشرف على تخرج اول دفعة للحرس الوطني وذكر بمنعه من تناول الفطور في سيدي بوزيد لدى احد أصدقائه بعد ان منعته الهيئة الفرعية بسيدي بوزيد وكانت قبل ذلك الهيئة الفرعية بالقصرين منعت حزبه من تنظيم اجتماع شعبي. وجدد تضامنه مع الامنيين الذين قال انهم انقذوه من الموت في سيدي بوزيد
اما عن مفهوم "التغول" فقال ان الذين اخترعوه هم الفاشلون في الانتخابات وأكد ان التغول الحقيقي هو الفقر والخصاصة والحرمان وتساءل كيف يصدر هذا على الذين صاغوا الدستور وأشار الى ان الشعب لم يمنح حزبه الأغلبية وبالتالي لا يمكن ان يحكم وحده كما ان الحزب اختار من البداية وقبل الانتخابات ان لا يحكم وحده ونفى ان يكون هناك أي توغل وأكد ان الترويكا هي التي تغولت لانها استأثرت بالحكم طيلة ثلاث سنوات رغم ان القانون لا يمنحها الا عاما واحدا واكد ان المعركة اليوم بين الذين ينتصرون للفضيلة والذين ينتصرون للرذيلة الذين يناصرون الإرهاب والقتلة ضد الذين يناصرون التنوير والتحديث.
واعتبر السبسي ان قوة تونس في وحدتها لانها بلاد صغيرة لكن لها تاريخ عميق اهلها للعب دور كبير. - (الصباح التونسية)

التعليق