فاتورة المملكة النفطية ترتفع 13.9%

تم نشره في الاثنين 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • محطة محروقات

رهام زيدان

عمان- ارتفعت قيمة فاتورة المملكة النفطية بنهاية الاشهر التسعة الأولى من العام الحالي بنسبة 13.9 % مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وبحسب التقرير الشهري الصادر عن دائرة الاحصاءات العامة، بلغ حجم مستوردات المملكة من النفط الخام ومشتقاته خلال الاشهر التسعة الأولى من العام نحو 3.3 مليار دينار مقارنة مع نحو 2.9 مليار دينار خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وشكلت هذه القيمة نحو 12.1 % من اجمالي مستوردات المملكة البالغة نحو 12.1 مليار دينار خلال الاشهر التسعة الأولى من العام.
أما فيما يخص شهر أيلول(سبتمبر) الماضي، فبلغ اجمالي فاتورة المملكة من النفط الخام ومشتقاته خلاله نحو 279.3 مليون دينار، مقارنة مع نحو 354.2 مليون دينار خلال الشهر ذاته من العام الماضي وبتراجع نسبته نحو 21.1 %.
وتوزعت الفاتورة النفطية على عدة مشتقات اهمها النفط الخام بقيمة 1.2 مليار دينار مقارنة مع نحو 1.4 مليار دينار خلال الاشهر التسعة الأولى من العام الماضي.
كما شملت الفاتور النفطية للمملكة خلال الاشهر التسعة الأولى من العام الحالي نحو 1.2 مليار دينار من الديزل السولار، مقارنة مع نحو 776.4 مليون دينار خلال نفس الفترة من العام الماضي، وما يقارب 334.8 مليون دينار مستوردات من الوقود الصناعي (فيول اويل)، مقارنة مع نحو 247.1 مليون دينار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.
وبلغت قيمة مستوردات البنزين نحو 303.4 مليون دينار خلال تسعة اشهر مقارنة مع نحو 310.5 مليون دينار خلال نفس الفترة من العام الماضي.
إلى ذلك، بلغت قيمة مستوردات المملكة من الغاز الطبيعي خلال فترة المقارنة نحو 29.9 مليون دينار مقارنة مع نحو 88.3 مليونا خلال نفس الفترة من العام الماضي، ومن الطاقة الكهربائية نحو 25.3 مليون دينار مقارنة مع نحو 22.1 مليونا خلال نفس الفترة من العام الماضي.
على صعيد آخر، ارتفع العجز في الميزان التجاري للمملكة خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي بنسبة 1.9 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي؛ حيث بلغ نحو 7.6 مليار دينار، فيما بلغت نسبة تغطيه الصادرات الكلية للمستوردات 36.9 % للعام الحالي، مقارنة مع نحو 35.8 % خلال العام الماضي، وبارتفاع مقداره 1.1 نقطة مئوية.
وبحسب تقرير الاحصاءات، بلغت قيمة الصادرات الكلية خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي نحو 4.4 مليار دينار بارتفاع نسبته 7.1 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. فيما بلغت قيمة الصادرات الوطنية خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي نحو 3.8 مليار دينار بارتفاع نسبته 8.6 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وبلغت قيمة المعاد تصديره 596.4 مليون دينار خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي بانخفاض نسبته  2.1 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. أما المستوردات، فقد بلغت قيمتها نحو 12.1 مليار دينار خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي بارتفاع نسبته 3.7 % مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
وعلى صعيد التركيب السلعي لأبرز السلع المصدرة والمستوردة، ارتفعت قيمة الصادرات من الألبسة وتوابعها بنسبة 13.1 % والخضار والفواكه بنسبة 20.4 % ومحضرات الصيدلة بنسبة 1.3 % والأسمدة بنسبة
39.2 %، والفوسفات الخام بنسبة 15.7 %، فيما انخفضت قيمة الصادرات من البوتاس الخام بنسبة 10.1 %. أما المستوردات السلعية فقد سجلت ارتفاعا في مستوردات النفط الخام ومشتقاته بنسبة 13.9 % والآلات والأدوات الآلية وأجزائها بنسبة 10.3 % والعربات والدراجات وأجزائها بنسبة 19.2 % واللدائن ومصنوعاتها بنسبة 8.3 %، فيما انخفضت قيمة المستوردات من الآلات والأجهزة الكهربائية وأجزائها بنسبة 31.9 % والحديد ومصنوعاته بنسبة 21.9 %.
أما بالنسبة لأبرز الشركاء في التجارة الخارجية، فارتفعت قيمة الصادرات الوطنية بشكل واضح إلى دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى بنسبة 7.6 % ومن ضمنها السعودية بنسبة 12.5 % ودول إتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا بنسبة 11.8 % ومن ضمنها الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 11.2 % ودول الإتحاد الأوروبي بنسبة 10 % ومن ضمنها إيطاليا بنسبة 28.5 %، والدول الآسيوية غير العربية بنسبة 5.9 % ومن ضمنها الهند بنسبة 26.2 %.
أما بالنسبة للمستوردات، فارتفعت قيمة المستوردات من دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى بنسبة 1.8 % ومن ضمنها السعودية بنسبة 8.2 % والدول الآسيوية غير العربية بنسبة 13.8 % ومن ضمنها الصين الشعبية بنسبة 3.8 %، فيما انخفضت قيمة المستوردات من دول إتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا بنسبة 7.7 % ومن ضمنها الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 7.9 % ودول الاتحاد الأوروبي بنسبة 10.4 % ومن ضمنها إيطاليا بنسبة 33.9 %.
أما بالنسبة للتجارة مع دول مجلس التعاون الخليجي، فبلغت قيمة المستوردات من هذه الدول ما مقداره 3185 مليون دينار بنسبة 26.3 % من قيمة المستوردات خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2014. أما الصادرات الكلية لهذه الدول، فقد بلغت 980.1 مليون دينار بنسبة 21.9 % من إجمالي الصادرات خلال نفس الفترة.
أما الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع قيمة الصادرات الوطنية خلال شهر آب (اغسطس) من العام 2014 فتعود إلى إرتفاع قيمة الصادرات الوطنية من الخضار من 33.2 مليون دينار في شهر أيلول (سبتمبر) 2013 إلى 61.6 مليون دينار في نفس الشهر من العام 2014 بارتفاع بلغ 85.5 %، وارتفاع قيمة الصادرات الوطنية من الفوسفات الخام لتصل إلى 25.1 مليون دينار في شهر أيلول (سبتمبر) من العام 2014 مقارنة مع 11.5 مليون دينار في نفس الشهر من العام 2013 بارتفاع بلغ 118.3 %، وارتفاع قيمة الصادرات الوطنية من المنتجات الكيماوية غير العضوية من 7.5 مليون دينار في شهر أيلول (سبتمبر) من العام 2013 إلى 18.4 مليون دينار في نفس الشهر من العام 2014 بنسبة 145.3 %، وارتفاع قيمة الصادرات الوطنية من البوتاس الخام من 9 ملايين دينار في شهر أيلول (سبتمبر) من العام 2013 إلى 27.6 مليون دينار في نفس الشهر من العام 2014 بنسبة 206.7 %.
 كما ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية من اللحوم والأحشاء والأطراف الصالحة للأكل، والفطائر ومنتجات المخابز، والتبغ ومصنوعاته والمنتجات الكيماوية العضوية ومحضرات الصيدلة والأسمدة واللدائن ومصنوعاتها، والألبسة وتوابعها ومصنوعات من حجر أو جص أو إسمنت والألمنيوم ومصنوعاته. وشكلت الصادرات من السلع المشار إليها ما نسبته 69.6 % من مجموع قيمة الصادرات الوطنية في شهر أيلول (سبتمبر) من عام 2014 مقارنة بما نسبته 56.3% من قيمة الصادرات الوطنية خلال الشهر ذاته من العام 2013.
وحازت الألبسة المرتبة الأولى من بين السلع التي تضمنتها الصادرات الوطنية خلال شهر أيلول (سبتمبر) من العام 2014، وحازت الخضار والفواكه المرتبة الثانية، في حين حازت محضرات الصيدلة والحيوانات الحية المرتبتين الثالثة والرابعة على التوالي. وتشير البيانات إلى انخفاض قيمة الصادرات الوطنية من الفواكه بنسبة 43.8 %، والحيوانات الحية بنسبة 8.8 %، والإسمنت بنسبة 80 %، والمجوهرات والمعادن الثمينة بنسبة 39.5 %، والآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزائها بنسبة 19.6 % في شهر أيلول (سبتمبر) من العام 2014. كما وانخفضت قيمة الصادرات الوطنية من محضرات من لحوم أو أسماك أو قشريات، والورق ومصنوعاته ومنتجات الطباعة والنشر والحديد ومصنوعاته.

التعليق