مصر تتطلع لجذب 12 مليار دولار لاقتصادها

تم نشره في الاثنين 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

القاهرة- حدد مختصون عدداً من المحاور التي تسعى مصر إلى تحقيقها من قمتها الاقتصادية المرتقبة في آذار (مارس) المقبل والتي ستنعقد تحت مسمى "دعم وتنمية الاقتصاد المصري.. مصر المستقبل".
وقالت وزيرة التعاون الدولي في مصر نجلاء الأهواني إن البلاد تأمل في اجتذاب استثمارات تتراوح بين عشرة مليارات دولار و12 مليارا ضمن 12 مشروعا في مجالات الطاقة والنقل والمياه وذلك في مؤتمر اقتصادي كبير تستضيفه مصر في منتصف مارس القادم.
وقالوا إن حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد في الوقت الحالي تعد أكبر رسالة طمأنة لجميع جنسيات المستثمرين، خاصة في ظل الفرص الاستثمارية المتاحة والتي من المقرر أن تعلن عنها الحكومة خلال المؤتمر.
وأعلن المهندس إبراهيم محلب، رئيس الحكومة المصرية، في مؤتمر صحفي أمس، أن هذا المؤتمر يعد نقطة البداية لرحلة تنموية طويلة الأجل، كما يشكل فرصة لتحقيق 6 أهدف لاقتصاد البلاد، مشيرا إلي أنه على قناعة بأن المؤتمر سيكون بمثابة المحفز لعودة استثمارات القطاع الخاص إلى مصر.
وأضاف محلب في تصريحات له عقب انتهاء مؤتمر صحفي عقدته الحكومة المصرية أمس، للإعلان عن استعداداتها لعقد القمة الاقتصادية في مارس المقبل، أن هذه الأهداف تتضمن مساعدة شركائنا ومستثمرينا على فهم رؤيتنا لمستقبل أفضل لمصر، والإعلان عن البرنامج الإصلاحي المتكامل للسنوات الأربع المقبلة، والذي يشمل إصلاحات اقتصادية ومالية تستهدف تحسين مناخ الاستثمار.
وأوضح أن من بين أهداف المؤتمر عرض استراتيجية التنمية المصرية للقطاعات الاقتصادية الاستراتيجية والسياسات المرتبطة بها، وفرص الاستثمار، والتأكيد على استقرار مصر وأمنها والقائم على تحقيق النمو الاقتصادي الشامل والمستدام، والحصول على تعهدات مالية من شركائنا في التنمية بهدف دعم استراتيجية الاستقرار الكلي ومشاريع البنية التحتية العامة ذات الأولوية.
هذا إلى جانب عرض مشاريع استثمارية مختارة لتوضيح كيف يمكن دعم مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد المصري واستعادة مكانة مصر المتميزة لدى المستثمرين في أسرع وقت ممكن.
وقال رجل الأعمال أشرف محمود، إن هذا الحدث يعد الأهم بالنسبة لمصر خلال العقود الماضية، خاصة وأن عيون المستثمرين في الوطن العربي وعلى الصعيد العالمي تتطلع إلى العودة إلى الاستثمار في مصر التي تتمتع بفرص استثمارية قوية تحقق عوائد وأرباح مرتفعة حال مقارنتها بالبلدان المجاورة.
وأشار لـ "العربية نت"، إلى أن أهم رسالة سوف تتحقق من خلال المؤتمر هي طمأنة جميع المستثمرين في العالم بأن مصر هي بلد مستقر ولا يوجد بها ما يدعو للقلق، وهذه الرسالة مهمة للغاية لجذب مزيد من الاستثمارات التي كانت قد خرجت من مصر عقب انطلاق ثورة يناير وحتى الفترة الماضية.
فيما يبلغ حجم الاستثمارات السعودية في مصر 22 مليار دولار عن طريق 3200 شركة آملين في مضاعفتها.
وقال رئيس الشركة المصرية السعودية حسني رضا ان هذا المؤتمر سوف يوفر علي المستثمرين الوقت الخاص بعمل دراسات الجدوى ويؤكد تغير السياسات الاقتصادية للحكومة المصرية لتصبح مصر اكثر جذبا للاستثمار.
وأوضح رضا ان الهدف من المؤتمر هو جذب استثمارات جديدة وإعطاء المستثمرين العرب والمحليين مزيدا من الثقة في تطوير وتوسعة استثماراتهم وفي نفس الوقت سوف يدفع قطاع السياحة الى مزيد من النشاط خاصة بعد زيارة الوفود العالمية لمصر خلال فترة انعقاد المؤتمر. - (وكالات)

التعليق