القرعاني وزملاؤه يؤسسون شركة متخصصة في تطوير البرامج والتطبيقات

تم نشره في الاثنين 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

حلا أبو تايه

عمان- اجتمع أربعة طلبة جامعيون في علم الحاسوب وهندسة الحاسوب لتوظيف قدراتهم في قسم الحاسوب في جامعة مؤتة، بهدف إنتاج تطبيقات تساعد الطلبة وتسهّل عليهم إجراءات التسجيل، فكانت شركة "جواب" هي الحل.
ذلك ما قام به الشاب العشريني عبادة القرعاني، وثلاثة من زملائه، لخوض غمار إنشاء مشروع خاص، يؤمن لهم دخلا أعلى من أي وظيفة أخرى.
 وشركة "جواب"، هي أول شركة متخصصة في تطوير البرامج والتطبيقات في جامعة مؤتة أسسها عدد من طلبة الجامعة لتكون منفذا لهم على العالم الرقمي.
الطلبة في ذلك الاجتماع المصيري وضعوا الخطوط الأولى لمشروع يستثمر طاقات الشباب في عمل مربح يفتح لهم أبواب المستقبل، فوضعت الخطط الأولية التي كانت القاعدة لإطلاق شركة جواب.
يقول القرعاني وهو يشير إلى التطبيق على هاتفه الذكي "بفضل هذا التطبيق، يستطيع طلبة جامعة مؤتة إنجاز عمليات التسجيل والسحب والإضافة المضنية والمستهلكة للوقت، من خلال هواتفهم الذكية".
وبفضل ثورة الاتصالات، تنتشر الهواتف الذكية في أيدي معظم الطلبة والمواطنين على حد سواء، ما يجعل من الدخول في عالم التطبيقات هدفا مدرّا للدخل لمن يمتلك الموهبة والطموح.
يضيف القرعاني "كان إنشاء جواب بمثابة الحلم الذي تحقق لطلبة الجامعة الذين شاهدوا موهبتهم في علوم الحاسوب تهدر مرات كثيرة، فما كان من حل إلا وضع حد للهدر في هذه المصادر الثمينة لدى الطلبة".
القرعاني، أو رجل الأعمال المهندس، حضر إحدى دورات مؤسسة إنجاز في تأسيس الشركات، المدعومة من وزارة التخطيط والتعاون الدولي، فأدرك أن مخاوفه من حمل لقب "متقاعد" ستتلاشى بتأسيس الشركة، ومن هناك، يقول القرعاني، بدأت جواب عملها.
ويضيف "تطورت الشركة على مدى عام تقريبا وارتفع عدد المبرمجين فيها من 3 إلى 20 موظفا، وكان يميزنا طريقنا في الإدارة التي اعتمدت على التنسيب من الأعضاء وليس التوظيف، إذ إن هدف الشركة هو أكبر من أن يكون أعضاؤها موظفين".
ويؤكد القرعاني أن أعضاء الشركة هم رأسمالها والأفكار التي ينتجونها هي المحرك الأساسي التي تقوم عليه الشركة، ولذلك فأعضاء الشركة هم قلب نابض فيها يجمعهم هدف مشترك وهو وصول هذه الشركة إلى الرؤيا التي وضعوها وهي أن يكون لها مكان بين كبريات الشركات العالمية".
ولم يبخل القرعاني وشركة جواب على زملائهم في الجامعة من أصحاب الطموح؛ حيث أعطوا دورات متخصصة للطلبة، وساعدوا اثني عشر طالبا خريجين على إتمام مشاريعهم.
ويقول "بالأمس كنت أبحث عن من يساعدني في تحقيق طموحي، واليوم أنا ومجموعة المتطوّعين من الزملاء جاهزون لمساعدة من يحتاج من أصحاب المواهب والطموح، فلا فائدة من العلم والخبرة إن لم ينقلا إلى الآخرين".
يذكر أن مؤسسة إنجاز بدأت أعمالها كبرنامج وطني يعنى بتحفيز وإعداد الشباب الأردني ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم وينجحوا في مسيرتهم المهنية العام 1999، ثم انطلقت العام 2001 تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله لتصبح مؤسسة أردنية مستقلة وبدعم من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية غير ربحية، ولأكثر من 12 عاما استفاد من برامج المؤسسة أكثر من 651000 طالب وطالبة في جميع محافظات المملكة من خلال شبكة متطوعي إنجاز ومن خلال مساندة القطاعين العام والخاص.

التعليق