البخيت: أسوأ سيناريو للأردن في العراق ظهور دولة سنية يحكمها "داعش"

تم نشره في الاثنين 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء الاسبق معروف البخيت-(أرشيفية)

 هشال العضايلة

الكرك - قال رئيس الوزراء الاسبق الدكتور معروف البخيت ان الوطن يواجه تحديات ومصادر تهديد متعددة، مشيرا الى ان الدولة الاردنية منيعة وقوية بمواجهة مختلف مصادر التهديد  بحهود الاردنيين جميعا وخصوصا الجيش العربي.
وأشار البخيت خلال محاضرة له في ملتقى الكرك للفعاليات الشعبية بعنوان "الاردن والبيئة الاقليمية" ان تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية "داعش" يشكل تهديدا تكتيكيا للأردن فقط، وذلك في حال بسط سيطرته على الاراضي العراقية أو السورية.
وأكد ان قدرة التنظيم على اختراق الحدود الاردنية صعبة للغاية بسبب عوامل عديدة اهمها احترافية الجيش الاردني واستعداده الحرفي.
وبين أن تنظيم داعش لا يملك  حاضنة اجتماعية في الأردن رغم وجود زهاء 10 الاف سلفي من بينهم زهاء الفين من التكفيريين، وبعضهم يقاتل في سورية والعراق مع جبهة النصرة وداعش.
وقلل البخيت من امكانية ان يشن التنظيم هجوما من قبل بعض أفراده على الحدود الاردنية لعدم توفر الغطاء اللوجستي له، ولما يتمتع به الجيش الاردني من احترافية في مكافحة مثل هذه المجموعات الارهابية.
وأشار البخيت إلى ان دولة العراق تتعرض حاليا لعدة سيناريوهات بسبب سيطرة هذا التنظيم على جزء من اراضيها، منها تقسيمه إلى دويلات سنية وشيعية وكردية وهذا السيناريو مختلف عليه بسبب التنازع على الموارد الطبيعية في العراق، لافتا الى ان السيناريو الأسوأ وخصوصا للأردن هو ظهور دولة سنية يحكمها تنظيم داعش، والسيناريو الأفضل للدولة الاردنية، هو نجاح الحكومة العراقية الحالية بإشراك كافة شرائح المجتمع في السياسة العامة للدولة.
وقال البخيت إن الأردن يجب عليه تقوية جبهته الداخلية من اجل مواجهة كل التهديدات التي يتعرض لها من الخارج، من خلال تقديم الهوية الوطنية الاردنية الموحدة كإطار جامع بعيدا عن كل الهويات الفرعية.
وشدد البخيت على أن تعزيز الجبهة الداخلية يتطلب تنفيذ حزمة من البرامج، أهمها تنمية المحافظات بإنشاء المشاريع التنموية وإيجاد فرص العمل للشباب وإحداث نقلة نوعية في التعليم، وإعادة تأهيل المؤسسات الدينية وخاصة المساجد وتعزيز القدرات الدفاعية بشريا وفنيا، إضافة إلى إيجاد حلول عملية لمشاكل الفقر والبطالة.
ولفت البخيت الى ان الأردن قادر على تبني مبادرة تهدف إلى جمع الشمل العربي، وإجراء مصالحة بين الأشقاء، لافتا إلى ظهور ارهاصات لملامح نظام دولي عالمي خلال الازمات السياسية الحالية التي تمر بها المنطقة العربية.
وزاد أن أي خلل جيو استراتيجي يتعرض له الأردن سيؤثر على الوضع العربي بشكل عام، معتبرا ان الأردن هو الطرف العربي الوحيد الذي يواجه السياسات الاسرائيلية ويتصدى لها رغم الأزمات التي يواجهها، مشيرا الى ان وجود اسرائيل في المنطقة العربية جاء ضمن معادلة امنية ليكون لها دورها الاقليمي بدعم من الدول العظمى.
وقال رئيس ملتقى الكرك للفعاليات الشعبية خالد الضمور إن الأردن مستهدف وجودا وأمنا ويجب على جميع القوى الحزبية والشعبية التوافق على حماية الوطن ورد كل المغرضين الذين يسعون إلى زعزعة أمنه واستقراره، لافتا إلى ان هذه اللقاءات التي ينظمها الملتقى تأتي ضمن خطته السنوية في التواصل بين المسئولين والسياسيين في الدولة وبين الشعب بهدف التوعية بالاخطار المحدقة بالوطن وتداركها.
ورد البخيت على مداخلات الحضور التي تناولت الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الداخلي في الأردن، ومحاربة الفساد وعمليات الإصلاح الشامل وتنمية المحافظات.
[email protected]

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »العمامة السوداء شعار الرافضة من الشيعة وليست شعارا لأهل السنة (محمد عدنان عياد)

    الاثنين 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    داعش لا تمثل الإسلام ولا تمثل المسلمين ولا تمثل الكتاب ولا تمثل السنة.

    داعش هم خوارج هذا الزمان .. يقول رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام: "يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان"

    قال: يقتلون ولم يقل يقاتلون ! مغناه أنهم يتربصون بالآمنين من أهل الإسلام والسنة يقتلون أطفالهم ونسائهم في المدن والقرى الآمنة !! يثيرون الرعب الذي يؤدي إلى هجرة أهل المدن والقرى السنية منها !!

    * أن الخوارج فرقة ستستمر، تظهر فترة بعد فترة، وكلما ظهرت طائفة منهم قطعت، حتى يلحق آخرهم بالدجال.

    عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سَمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجِاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا قُطِعَ قَرْنٌ نَشَأَ قَرْنٌ، حَتَّى يَخْرُجَ فِي بَقِيَّتِهِمُ الدَّجَّالُ» (أخرجه أحْمَد (الرسالة-11/ 455)، تَحت رقم (6871)، (11/ 541)، تَحت رقم (6952)، والطيالسي (ص302)، تَحت رقم (2293)، والْحَاكم فِي الْمُستَدرك (علوش-5/ 714)، تَحت رقم (8605). وقال الْحَاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولَمْ يُخَرِّجَاه، فقد اتفقا جَميعًا على أحاديث موسى بن علي بن رباح اللخمي ولَمْ يُخَرِّجَاه» اهـ. وقال فِي مَجمَع الزوائد (6/ 230): «رواه الطبرانِي وإسناده حسن» اهـ. قلت: والْحَديث له مَخَارج عدَّة تُقوِّيه وترقيه إلَى مرتبة الْحَسَن لغيره، والله أعلم.).

    ويقطع قرن الخوارج "داعش" أو "الدواعش" بأمرين:

    1. إما بمناظرة علماء أهل السنة لهم وإقامة الحجة عليهم.

    كما ناظرهم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

    2. وإما بقتال الأمراء والحكام لهم: كما قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.