شيء من حياة منسية للمطربة صباح

تم نشره في الخميس 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

لندن- في الطرف الآخر من العالم، أقرباء من لحم المطربة صباح نفسه ودمها، لكنهم لا يعلمون بوفاتها حتى هذه الساعة، لأنهم منفصلون روحياً وبجغرافيا بعيدة أكثر من 12 ألف كيلومتر عن لبنان، وهم أبناء شقيقها الراحل في 2009 أنطوان فغالي، ومنهم نائبة اتحادية شهيرة في البرازيل، اسمها جنيدرا، لها ميول فنية أيضاً، ففي مراهقتها كانت عازفة مع فرقة معروفة باسم "لا بانشو فيلا"، وبين أعضائها كان شقيقها ريكاردو.
جنديرا التي أبصرت النور في 1957 بمدينة كوريتيبا، عاصمة ولاية بارانا في الجنوب البرازيلي، هي طبيبة أيضاً، متخصصة بأمراض القلب للأطفال، ونقابية وسياسية معروفة بنشاطها في الحزب الشيوعي البرازيلي، ومتزوجة أم لابنين، وتشبه عمتها صباح إلى حد كبير لمن يراها في الفيديوهات، أو يتأمل في ملامح وجهها.
أما عن والدها، فكان اسمه "أنطونيو" في البرازيل، حيث عاش منذ بداية خمسينيات القرن الماضي إلى حين وفاته في منتصف 2009، وطوال تلك المدة لم يزر لبنان إلا مرتين، رافقته فيهما ابنته النائبة، لأسباب "تتعلق بجريمة شرف ارتكبها في بلدة شحرور" حيث ولدت صباح، وفر على اثرها إلى سورية، ومنها إلى البرازيل، من دون أن تراه شقيقته المطربة، لأنها كانت في ذلك الوقت البعيد زمنياً في القاهرة.
ونشطت جنديرا منذ 1981 بالعمل السياسي، أي حين كان عمرها 23 سنة تقريباً، وأصبحت بعد عامين رئيسة جمعية الأطباء في البرازيل، ونائبة في 1986 ببرلمان ريو دي جنيرو 3 دورات، ثم انتخبوها في 1990 نائبة اتحادية، بحسب سيرتها الذاتية، الخالية من أي ذكر لوالدها أو للبنان أو لعمتها صباح.
أما حياة أنطوان فغالي، فمجهولة التفاصيل تقريباً في البرازيل، باستثناء أنه كان يسافر من حين لآخر إلى أستراليا، "ويرغب بالإقامة فيها"، على حد ما عرف من لبناني كان يعرفه في الثمانينيات في البرازيل، وذكر عنه أنه كان يعاني من مشاكل في القلب، وربما كانت هي سبب وفاته.-(العربية نت)

التعليق