تعادل كفرسوم والكرمل في الجولة التاسعة من كرة الأولى

الضباب يوقف تقدم الجليل على سحاب واللقاء يستكمل غدا في الزرقاء

تم نشره في الخميس 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • طاقم الحكام ومراقب المباراة في مشاورات مع رئيسي الفريقين قبيل إيقاف المباراة - (من المصدر)

عاطف البزور ومحمد عمار

السلط - حال الضباب الكثيف دون استكمال لقاء السلط وسحاب الذي اقيم يوم أمس على ملعب السلط في ختام مباريات الأسبوع التاسع من دوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم، حيث أوقف الحكم اللقاء بالدقيقة، عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم الجليل 1-0، وذلك لعدم وضوح الرؤية بالرغم من اشعال أعمدة الانارة، ناهيك عن الامطار حيث تحولت ارضية الملعب إلى بركة من المياه الأمر الذي وجد معه اللاعبون صعوبة كبيرة جدا في التحكم بالكرة، ولم تنجح محاولات ازالة المياه بواسطة "القشاطات"، بالرغم من إيقاف مجريات اللقاء لمرتين بانتظار تحسن الاحوال الجوية دون جدوى.
وحسب مدير دائرة الحكام عضو لجنة المسابقات سالم محمود، فإن التعليمات تشير إلى ضرورة استكمال اللقاء من الدقيقة التي توقف فيه، وليس شرطا أن يكون بنفس الطاقم أو الملعب، مع الإبقاء على العقوبات أن وجدت.
وتقرر استكمال اللقاء في الساعة الثانية والنصف من عصر يوم غد الجمعة على ملعب الأمير محمد بالزرقاء أعتبارا من الدقيقة 35، حسب مدير دائرة المسابقات عوض الشعيبات.
وفي مباراة اخرى تعادل فريقا كفرسوم والجليل 1-1 والتي اقيمت على ملعب بلدية إربد، فرفع كفرسوم رصيده إلى 15 نقطة وتقدم للمركز الخامس، في حين اصبح رصيد الكرمل 4 نقاط.
الجليل 1 سحاب 0
لم يتمكن كلا الفريقين فرض تواجده على الكرة، بسبب تحول ملعب المباراة إلى بركة ماء جراء الامطار الغزيزة، وبات الهم الأكبر هو عدم التزحلق لتلافي الاصابة، فيما كانت التمريرات الطويلة عنوانا للبداية، وغالبا ما كانت برك المياه تتحكم في مسير الكرة، لينتشر الضباب على ارض الملعب بعد مرور ربع ساعة عن البداية التي لم تشهد أي شيء يذكر، باستثناء تكرر الزحلقة ولمسات اليد جراء الزحلقة، ليوقف الحكم المباراة في المرة الأولى بسبب الضباب الكثيف، إلى جانب عدم صلاحية الانارة، حيث تم تشغيل الانارة وهي عبارة عن 3 عمدان من الانارة، فيما كان الرابع معطل، حتى الثلاثة العاملة لم يكن تكن بالشكل المناسب.
وبعد فترة توقف لمدة تقارب 7 دقائق وانقشاع الضباب قليلا، عاد الحكم لاستئناف اللعب، فتكرر السيناريو من مظاهر التزحلق دون أي خطورة على المرميين، باستثاء كرة افلتت من بين يدي حارس سحاب الطرايرة خارج المرمى، ووصلت كرة ثابتة على مشارف الجزاء سددها عامر ابو حويطي ابعدها مصطفى أبو مسامح بكل ثقة لركنية، ليتوقف بعدها اللقاء من جديد بسبب الضباب الكثيف، وتبدأ المشاورات لانهاء اللقاء بعد أن تحول الملعب إلى بركة مياه، بيد أن اصرار الحكم مراد الزواهرة على متابعة اللقاء رغم صيحات الجمهور بضرورة إيقاف اللقاء بسبب المطر العزيز وغياب التحكم بالكرة من الجميع، ليعود اللقاء ويستأنف من جديد وما هي إلا دقائق معدودة ليتحصل الجليل على كرة ثابتة نفذها فادي عوض داخل الصندوق بقيت الكرة تتدحرج بين اقدام اللاعبين دون سيطرة لتتهادى الكرة داخل شباك الطرايرة الهدف الاول للجليل في الدقيقة 34.
عاد سحاب وحاول الوصول لمرمى أبو مسامح الذي ابعد كرة لقمان لركنية، ليعود الضباب ويغلف الاجواء، ليقرر الحكم إيقاف المباراة بالدقيقة 35، فابدى مدرب وإداريو سحاب امتعاضهم للقرار، وسط صيحات من جمهور الفريق.
كفرسوم 1  الكرمل 1
بدات المباراة هجومية من الطرفين حيث تمكن لاعب الكرمل فراس الاحمد من وضع فريقه بالمقدمة منذ الدقيقة الخامسة عندما ترجم ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم اثر تعرض نائل جاسر للاعاقة داخل المنطقة بنجاح داخل شباك كفرسوم الذي كشف عن نواياه في الوصول لمرمى الكرمل وبدا الفريق انطلاقاته الهجومية في محاولة للتعديل واتيحت للفريق العديد من الفرص التي اهدرت برعونة عن طريق مروان الصلال الذي واجه المرمى مرتين وفشل بالتسجيل ومرت كرة عصام الرياحنة جوار القائم قبل ان يتدخل المدافع احمد عودة ويخرج راسية ابوغزال عن خط المرمى  بالمقابل تراجع فريق الكرمل للخلف في محاولة لاحتواء هجمات كفرسوم واعتمد في هجماته على الكرات الطويلة والغزوات السريعة المعاكسة التي شكلت خطورة واضحة على مرمى  كفرسوم  وكاد مجدي العطار ان يعزز النتيجة في اكثر من موقف لولا تدخل الدفاع والحارس بالوقت المناسب.
وشدد كفرسوم من ضغطه على مرمى الكرمل بالدقائق الاخيرة من عمر الشوط ليتمكن مروان الصلال من ادراك التعادل د41 اثر تسديدة قوية من خارج المنطقة.
وواصل كفرسوم امتداده الهجومي نحو مرمى الكرمل بالشوط الثاني وكان الطرف الافضل انتشارا والاكثر سيطرة على منطقة العمليات واتيحت للفريق عدة فرص لم تستثمر بالشكل المطلوب من قبل عمر حمزة وعصام الرياحنة ومروان الصلال فيما كثف الكرمل من تواجده في منطقة العمليات وعمل على احتواء هجمات كفرسوم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة والتي لم شكلت خطورة واضحة على مرمى كفرسوم الذي واصل اندفاعه وفرض حصارا على مرمى الكرمل الذي انقذه القائم من فرصة هدف محقق عندما رد تسديدة مروان عبيدات القوية وسدد محمد عوض بالشباك الجانبية بالمقابل تحرك الكرمل بالدقائق الاخير وكاد نائل جاسر ان يجير كامل نقاط المباراة لفريقه عندما سدد كرة قوية ارتدت من العارضة لينتهي اللقاء بالتعادل الذي لم يلبي طموح كلا الفريقين. 

[email protected]
[email protected]

التعليق