هنود يترك الهندسة ليكون رياديا في التسويق الإلكتروني

تم نشره في الخميس 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

حلا أبو تايه

عمان- درس الهندسة الصناعية في الجامعة الأردنية، لكن أخذه عالم الإنترنت والتسويق الإلكتروني ليبتكر فيبدع.
الريادي هيثم هنّود، خرّيج الجامعة الأردنية من كلية الهندسة ذهب مع أصدقائه في الجامعة إلى مكتب صندوق الملك
عبد الله الثاني للتنمية ليسأل عن برنامج تأسيس الشركة التابع لمؤسّسة إنجاز وبدعم من وزارة التخطيط والتعاون الدولي لتتبلور في ذهنه وأذهانهم فكرة كبيرة بحجمها لكن صغيرة أمام الإبداع والإبتكار والإصرار الذي يتمتع به.
ولم يكن اسم الشركة "ليستو" صدفة، بل تعود جذوره إلى اللغة الاسبانية ومعناه الذكاء.
يقول مدير الإنتاج في شركة ليستو، هيثم هنّود، قرّرنا كفريق تأسيس شركة تعنى بالتسويق الإلكتروني وتقدم خدماتها من الأردن إلى جميع بقاع العالم، وكان لكوادر مؤسسة إنجاز الدور الكبير في بلورة الفكرة وتحقيقها؛ إذ منذ بداية الفكرة تمت متابعتها من قبلهم، وعملنا على ربط الشركات والمؤسسات معنا للاستفادة من خبراتهم في مجال عمل الشركة.
ويضيف هنّود أن طموحاته كبيرة جدا في أن تصبح شركته من أكبر الشركات التي تعنى بالتسويق الإلكتروني في المملكة، مشيرا إلى أن الشركة ستوظف خلال الفترة المقبلة أكثر من 10 موظفين للقيام بأعمال وخدمات الشركة التي تقدم على مستوى العالم.
وبيّن هنّود أن شركة "ليستو" تقدم خدماتها للتسويق الإلكتروني عن طريق موقعها الإلكتروني
"www.listomall.com"، مشيراً إلى أنّ خدماتها تشمل التواصل على مواقع الإعلام الاجتماعي، والتسويق عبر الهواتف الذكية وتطبيقاتها، والتسويق عن طريق الفيديو، والتسويق عبر تهيئة محركات البحث الالكتروني، بالإضافة إلى إنشاء المواقع الالكترونية والترويج لها.
وأشار هنّود إلى أن شركة ليستو اعتمدت منذ نشأتها على توزيع المهام ما بين فريق العمل ليكون طريق النجاح الحقيقي، لافتا إلى أنّ أرباح الشركة تتراوح بين 1500 إلى 2000 دولار شهرياً، لافتا إلى أن الشركة استقبلت طلبات عمل من داخل المملكة، بالإضافة إلى عقود من خارج المملكة وتقوم الشركة حالياً على تنفيذها.
ويتطلع الريادي الشاب أن يتمكن من البناء على ما أنجز خلال هذه الفترة الزمنية، لتحقيق حلمه وليشكل قيمة إضافية لقطاع التسويق اﻹلكتروني، الذي يمثل اتجاها عالميا ينمو ويزدهر في كل ساعة.
يذكر أن برنامج تأسيس الشركة أحد برامج مؤسسة إنجاز وبدعم من وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وبدأت إنجاز أعمالها عام 1999 كبرنامج وطنيّ يُعنى بتحفيز وإعداد الشّباب الأردنيّ ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم، ثمَّ انطلقت العام 2001 تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظَّمة وبدعم من الوكالة الأميركيّة للتنمية الدوليّة USAID لتصبح مؤسّسة أردنيَّة مستقلَّة غير ربحيَّة، واستفاد حتى اليوم من برامج المؤسَّسة حوالي المليون طالب وطالبة في جميع محافظات المملكة من خلال شبكة متطوِّعين تجاوزت 23200 متطوِّع لأكثر من 15 عاماً ومن خلال الشراكة مع القطاع الخاص والعام وقطاع مؤسَّسات المجتمع المدني.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مبروك (زياد خازر المجالي)

    الجمعة 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    من جد وجد، الله يوفقك ، ومنها للأعلى .