المنتدى العربي للبيئة والتنمية يطالب بتخصيص استثمارات إضافية للبحث العلمي الزراعي

المشاركون بـ "أفد" يوصون بتطوير استراتيجيات زراعية تواكب تغير المناخ

تم نشره في الجمعة 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

فرح عطيات

عمان- أوصى المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) بضرورة تطوير استراتيجيات تكيف تواكب تغير المناخ، وتبني ممارسات زراعية ومائية محسنة، واختيار المحاصيل الأكثر ملاءمة للظروف المناخية المتوقعة.
وطالب أمين عام المنتدى نجيب صعب، الذي أعلن توصيات المنتدى الذي اختتم أعماله أمس الخميس، بتطبيق الخيارات المتوفرة لتعزيز الأمن الغذائي وتحسين مستويات الاكتفاء الذاتي، وزيادة إنتاجية المحاصيل والمياه، وتقليص خسائر ما بعد الحصاد بما في ذلك النقل والتخزين والتسويق، واستخدام مياه الصرف المعالجة بالري. كما طالبت التوصيات بتخصيص استثمارات إضافية للبحث العلمي الزراعي ولتطوير قطاعي الثروتين الحيوانية والسمكية بشكل مستدام، وزيادة الإنتاج لتلبية الطلب المحلي وتعزيز إمكانات التصدير.
وأكد ضرورة إطلاق حملة توعية لتغيير أنماط الاستهلاك، والاعتماد على سلع ذات قيمة غذائية مماثلة ذات استهلاك أقل للمياه.
ودعا المشاركون إلى دعم حق الشعب الفلسطيني في أراضيه ومياهه واستثمارها بما يعزز أمنه الغذائي، مؤكدين أهمية الاستقرار في الدول العربية من أجل الاستثمار في الزراعة وتبني سياسات إصلاحية لتعزيز مساهمة القطاع الخاص في الأمن الغذائي.
ووافق المؤتمرون على ما توصل إليه تقرير "أفد" من أن الدول العربية قادرة على تقليص الفجوة الغذائية الكبيرة التي تصل الى 50 %، عبر الإدارة الحكيمة لقطاعي الزراعة والمياه، والتعاون استناداً الى الميزات النسبية لكل دولة.
وشارك في المؤتمر نحو 750 مندوباً من 54 دولة يمثلون 170 مؤسسة من القطاعين العام والخاص والمنظمات الإقليمية والدولية وهيئات الاستثمار الزراعي ومراكز الأبحاث والجامعات والمجتمع المدني ووسائل الإعلام.
وعقدت جلسة حول انعكاسات الإمدادات وتقلب الأسعار على الأمن الغذائي، أدارها الدكتور  عبدالكريم صادق، وتحدث فيها نائب الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) الدكتور نديم خوري عن سلاسل الإمدادات الغذائية.
وخصصت جلسة لخيارات الأمن الغذائي بدول مجلس التعاون الخليجي، أدارتها مديرة قسم التنمية المستدامة والإنتاج في (الإسكوا) رلى مجدلاني.
وقدم كليمنس بريسنجر من المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية في واشنطن مدونة الأمن الغذائي العربي، فيما عرض الدكتور حبيب هليلة لمشروع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، حول تعزيز الأمن الغذائي.
وأدار مدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعة خالد يحيى جلسة عن مبادرات المجتمع المدني في الأمن الغذائي، تمثلت بمشاريع المنظمة العربية لحماية الطبيعة في فلسطين، وجمعية الثروة الحرجية والتنمية في لبنان، والجمعية الكويتية لحماية البيئة.
وناقش طلاب من 14 جامعة عربية خيارات المستقبل حول الأمن الغذائي، وقدموا إعلاناً للجلسة الختامية حول حق الأجيال الجديدة بالموارد الغذائية.
كما أطلق "أفد" بالاشتراك مع شركة "أكواباور" دليلاً حول كفاءة المياه، من ضمن مبادرته للاقتصاد العربي الأخضر.

التعليق