حملة لمناهضة العنف ضد المرأة في "الزعتري"

تم نشره في الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • من فعاليات حملة مناهضة العنف في مخيم الزعتري أمس.-(بترا)

المفرق - انطلقت أمس، في مخيم الزعتري حملة الـ" 16 يوما من النشاط معا لمناهضة العنف ضد المرأة" (أماني) بدعم من منظمات اليونيسيف والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجمعية إنقاذ الطفل واللجنة الدولية للإغاثة.
وبينت منسقة الحملة حنان العاروري الحملة جاءت من خلال التعاون المشترك بين مجموعة العمل الموحد لقضايا العنف ضد المرأة، هو توعية الأفراد حول قضايا الأمن الفردي والجماعي وكيفية البقاء آمنا وآلية تقديم الدعم لمن يحتاج اليها.
وتضم مجموعة العمل في عضويتها 30 مؤسسة محلية ودولية، اضافة الى الوكالات والهيئات العاملة مع المجتمعين الأردني واللاجئين السوريين.
وأشارت الى تقييمات مشتركة تم إجراؤها حول اهم القضايا والتحديات التي تواجه المجتمع الاردني واللاجئين السوريين، مستخلصة اياها في العنف الاسري والزواج المبكر للفتيات والعنف وعمالة الأطفال والتميز وفصل الأطفال عن والديهم والعنف ضد المرأة والعنف المبني على النوع الاجتماعي.
ولفتت شعارات الحملة التي جاءت من منطلق الإحساس بالمسؤولية الجماعية في نشر الوعي حول كيفية دفاع المرأة عن حقها إذا تعرضت للعنف، الى اعتماد الحملة على مشاركة اللاجئين أنفسهم فيها، مؤكدة أهمية تضافر جميع الجهود في مجتمعنا الأردني، واللاجئين السوريين، لوقف ظاهرة العنف ضد المرأة.
وقالت لينا سلامة من منظمة اليونيسيف خلال حفل انطلاق الحملة، انه بمناسبة الاسبوع العالمي للتصدي للعنف ضد المرأة والعنف المبني على النوع الاجتماعي نحتفل باطلاق حملة (اماني) الموجه للمجتمع الاردني واللاجئين السوريين، بهدف رفع الوعي لديهم فيما يتعلق بالعنف الموجه للأطفال والمرأة .
واشارت سونا عطية من المفوضية السامية لدى الامم المتحدة لشؤون اللاجئين، الى مبادرة مكونة من 23 امرأة ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة من خلال تنظيم شبكة عالمية للعمل في مجال الوقاية والتصدي للعنف المبني على النوع الاجتماعي، مبينة انه سيتم من خلال الحملة تنفيذ مجموعة من النشاطات المجتمعية في مختلف مناطق المملكة.
واشتمل الحفل على فقرات غنائية ومسرحية لشباب وشابات من اللاجئين السوريين تدعو الى الحد من الزواج المبكر وآثاره السلبية على المرأة والمجتمع، ومطالب بتدعيم الإبقاء على سن الأمان للفتيات للزواج، اضافة الى عروض لمسرح الدمى حول العنف ضد الاطفال ومعارض مشغولات صوفية وزهور وإكسسوارات.
وتم توزيع "بروشورات" خاصة لتعزيز وحماية حقوق الانسان والدفاع عنها من خلال تقديم الخدمات القانونية والتمثيل القانوني امام المحاكم للفئات المحتاجة للوصول الى العدالة لفروع ارض – العون القانوني في مختلف مناطق المملكة ومخيم الزعتري .
كما تم اطلاق بالونات وملصقات ولافتات وقمصان تحمل شعارات الحملة ضد مختلف اشكال العنف والمسؤولية الجماعية للحد من العنف والعنف المبني  على النوع الاجتماعي.-(بترا)

التعليق