وحدة للكتابة والترجمة بكلية آداب "الطفيلة التقنية"

تم نشره في الخميس 4 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة – أكد رئيس جامعة الطفيلة التقنية الدكتور اشتيوي العبادي إقرار إنشاء وحدة إدارية أكاديمية للكتابة والترجمة تابعة لكلية الآداب، لتنمية قدرات الكتابة والترجمة باللغتين العربية والانجليزية لدى طلبة الجامعة وأساتذتها.
ولفت إلى أنه من شأن إنشاء وحدة الكتابة والترجمة خدمة الجامعة والمجتمع المحلي، لافتا إلى مواصلة دعم المشروع إلى حين ظهوره على نحو متقدم.
وعلى ذات الصعيد نظمت كلية الآداب في جامعة الطفيلة التقنية اليوم ندوة علمية حول "وحدة الكتابة والترجمة" التي تم إقرار إنشائها.
وقدم الدكتور عرسان الراميني من قسم اللغة العربية في جامعة اليرموك والمتخصص في موضوع الكتابة الأكاديمية على المستوى المحلي والعربي والدولي محاضرة علمية في القاعة الهاشمية بالجامعة .
وأكد الراميني على أهمية الكتابة ومكانتها، وضرورة الاعتناء بها منذ المراحل الأساسية مروراً بالجامعات ووصولا للمراحل الدراسية العليا في الماجستير والدكتوراه، وبالمقارنة مع الاهتمام الغربي الكبير بهذا الأمر لفت إلى أن الجامعات العربية ما تزال لا تولي هذا الموضوع حقه من الاهتمام.
من جانبه بين عميد كلية الآداب في الجامعة الدكتور رائد جرادات أن إنشاء الوحدة جاء بمبادرة من قسم اللغة الانجليزية في الكلية، وأن وحدة الكتابة والترجمة تعد الأولى من نوعها على المستوى العربي وتهدف إلى مساعدة الطلبة على الكتابة الأكاديمية والبحثية فيما يستفيد منها أعضاء الهيئة التدريسية للتحقق من لغة الأبحاث والمشاريع البحثية وهو ما يعرف بالكتابة التحققية.
وأدار الندوة رئيس قسم اللغة الانجليزية في الجامعة الدكتور حسن المومني الذي كان قد عمل على فكرة إنشاء هذه الوحدة على مدار ثلاث سنوات خلال دراسته في الجامعات الأميركية.
من جهة أخرى، رعى الدكتور شتيوي العبادي أمس، انطلاق فعاليات أسبوع الثقافة الذي تنظمه كلية العلوم التربوية في الجامعة بالتعاون مع مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز، ويشتمل على عدة فعاليات علمية ومسرحية وفنية.
وتضمن حفل الافتتاح الذي أقيم في قاعة الندوات بمدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز عددا من الفقرات الثقافية والكلمات بحضور مدير تربية الطفيلة صالح الحجاج ومدير الثقافة سالم الفقير.
وألقى الدكتور العبادي كلمة أكد فيها سعي الجامعة الدؤوب للتعاون والتفاعل مع المجتمع المحلي بمختلف أطيافه، لافتا إلى أن أسبوع الثقافة يعد فرصة مواتية لتبادل الآراء والخبرات والأفكار.
وأشار إلى أن المدرسة موئل الطلبة وهي مسؤولة عن إعدادهم سلوكيا وفكريا وتجهيزهم كقيادات واعدة ، وأن هذه المسؤولية يتقاسمها مع المدرسة كل من الأسرة والمجتمع.
من جانبها ألقت مديرة مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز مها الغبابشة كلمة قالت فيها إن المدرسة ومنذ تأسيسها تحمل على عاتقها رسالة التميز والعطاء، وأن إقامة هذا الأسبوع التشاركي مع الجامعة يأتي تأصيلا لهذه المسيرة.
ولفتت إلى أن جامعة الطفيلة التقنية أحدثت تنمية حقيقية في داخل المجتمع كما تميزت بإنجازها الذاتي، وبمد ذراعيها لمختلف قطاعات المجتمع. وأدت مجموعة من طالبات المدرسة أنشودة غنائية تحكي عن حقوق الأبناء ، فيما ألقى طلبة قصائد شعرية تغنت بأمجاد الوطن والطفيلة .
وافتتح معرض إنجازات النادي البيئي الذي نظمته مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز، واشتمل على مشغولات يدوية يمكن استخدامها لشتى المناسبات تم إنتاجها من مخلفات البيئة.
ويضم اليوم الثاني لأسبوع الثقافة ورشات عمل وعروضا فيلمية فيما اليوم الثالث سيخصص لعرض مسرحيات وإلقاء محاضرات علمية، وسيخصص يوم الاختتام لاستعراض مواهب طلبة المدرسة إلى جانب عقد ورشة عن الكتابة الإبداعية في مجالات مختلفة.

التعليق