زعيم معارض يتعهد بقيادة إسرائيل "بشكل مختلف" نحو السلام

تم نشره في الأحد 7 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً

القدس المحتلة -  أعلن رئيس حزب "العمل"، الزعيم المعارض في كيان الاحتلال الإسرائيلي اسحق هرتسوغ والمتقدم في استطلاعات للرأي، في منتدى "سابان" في معهد "بروكينغز" في واشنطن أول من أمس، إنه "من الممكن تماماً" تحقيق السلام مع الفلسطينيين.
وأضاف متحدثاً إلى جيفري جولدبرغ المراسل الوطني لمجلة "ذي اتلانتيك" في منتدى "سابان" السنوي الحادي عشر، "أعتقد أنه من الخطأ أن نفترض بالفعل أن الأمر قد انتهى. هذا جزء من المأساة التي تتكشف أمام أعيننا. ليس صحيحاً.. وأنا أقول لك بشكل مطلق. إنه ممكن.. من الممكن تماماً تحقيق السلام مع الفلسطينيين".
وكان عنوان المناسبة "بحار هائجة.. الولايات المتحدة وإسرائيل في شرق أوسط مضطرب".
وتعهد هرتسوغ أيضاً بأن يمضي كيان الاحتلال في اتجاه جديد. وقال "جئت الى هنا أيضاً لأعرض على كل واحد منكم.. ولأحطم هذه الفكرة بأن نتنياهو أو ليكود لا يهزم.. أنا هنا لأقول لكم بأنني سأشكل الحكومة المقبلة وسوف أقود إسرائيل في اتجاه مختلف...".
وفي نيسان (أبريل)، فشلت مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعدما قادها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لتسعة أشهر. وبدأت حكومات وبرلمانات في أوروبا محاولات للمضي قدماً عبر الاعتراف رمزياً بدولة فلسطين، ومن أبرزها السويد وفرنسا، التي قدمت مبادرة الشهر الحالي، ستحدد مهلة لمفاوضات حول اتفاق سلام نهائي، مع إمكان تحديد مهلة ثانية لقيام دولة فلسطينية.
 وأظهر استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" أمس أن 60 % من الإسرائيليين لا يرغبون في رؤية نتنياهو رئيساً للحكومة بعد الانتخابات (في مقابل 34 % يرغبون بذلك). وأضافت أنه لو كانت الانتخابات لرئاسة الحكومة مباشرة لانتخب 45 % نتنياهو، وأعطى 44 % أصواتهم لزعيم "العمل". ووفق الاستطلاع أيضاً، فإن كحلون يتمتع بشعبية أوسع من نتنياهو (46 % في مقابل 36). كذلك يتفوق ساعَر، الذي ترك الحكومة قبل ثلاثة أشهر، على نتنياهو بفارق خمس نقاط.
 وراجت أمس أنباء عن تحالف انتخابي متوقع بين حزب "العمل" بزعامة اسحاق هرتسوغ وحزب "الحركة" بزعامة تسيبي ليفني ينضم إليهما حزب "كديما" المتهاوي. وأثارت صورة مشتركة لهرتسوغ وليفني في مطار اللد متوجهين إلى الولايات المتحدة، انطباعاً أنهما اتفقا على تشكيل قائمة مشتركة على غرار قائمة "ليكود-إسرائيل بيتنا" في الانتخابات الأخيرة. -(رويترز)

التعليق