جلسات اليوم الأول تبحث مستجدات تطوير برامج دبلوم البكالوريا والأعباء الدراسية

النعيمي: ملتقى مهارات المعلمين يطرح حلولا لكيفية التغلب على صعوبات التعلم

تم نشره في الأحد 7 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً

حابس العدوان

البحر الميت- أكد رئيس مجلس إدارة اكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين الدكتور تيسير النعيمي أن ملتقى مهارات المعلمين في الوطن العربي يعتبر أول ملتقى متخصص يتناول الصعوبات التي يواجهها المعلم في التعامل مع المناهج وما ينقصه من أدوات واستراتيجيات، لافتا إلى أن الملتقى نظم حول محاور محددة تلخص إشكالات تعلم الطلبة وتطرح حلولا ونماذج في كيفية التغلب على صعوبات التعلم لديهم.
واضاف النعيمي في كلمة له في الملتقى الذي عقد تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله، وتنظمه الأكاديمية في مركز الحسين بن طلال للمؤتمرات في البحر الميت بمشاركة أكثر من 700 تربوي من كافة البلدان العربية، إن هناك تعاونا وثيقا مع وزارة التربية والتعليم ومسؤولي التعليم في الدول العربية لتطوير مهارات المعلمين.
وأشار الى ان المشاركين في الملتقى سيخرجون بذخيرة من الاستراتيجيات، اضافة الى اطلاعهم على ما هو جديد في هذا المجال، موضحا ان المطلوب من اجل الحصول على فائدة اكبر هو توفير الدعم للمعلم داخل المدرسة والغرف الصفية لينقل ما تعلمه من استراتيجيات تمكنه من تقديم تعليم نوعي للطلبة.
بدوره، اشار مدير مدارس الظهران كمال العقيلي ان نجاح تطوير العملية التربوية مرهون بتطوير قدرات المعلمين، وهذا الملتقى سيكون له الاثر الكبير في ذلك، مبينا ان الملتقى مكن المشاركين من تطوير خبراتهم بتبادلها بينهم، واستمراره سيمكن من تعميم هذه الأفكار بشكل أوسع.
وأكد العقيلي أن رعاية الملكة رانيا للملتقى يدل على الاهمية الكبيرة لعملية تطوير التعليم وأهمية تطوير المعلم كحجر زاوية في تطوير العملية التعليمية من خلال تبادل الخبرات مع الاكاديميين والتربويين من مختلف الدول العربية والمؤسسات المعنية، موضحا أن الملتقى أتاح لنا الحصول على برامج ووسائل تعليمية حديثة ستمكن من تنمية قدرات المعلمين للوصول الى الهدف الأسمى وهو النهوض بالطلبة.
وبحث المشاركون خلال جلسات اليوم الأول مواضيع عدة تناولت أحدث المستجدات حول نشاطات تطوير البرامج في دبلوم البكالوريا من جوانب منهجيات التعليم والتعلم، وموضوعات حول الأعباء الدراسية للطالب، ودور المساقات الإلكترونية الجماعية مفتوحة المصادر والتعليم المدمج بتدريب وتنمية مهارات المعلمين، وأهمية تدريس اللغة الأم في المدارس الدولية، بالإضافة إلى استراتيجيات تهدف إلى تطوير القراءة والتعبير عن المشاعر والآراء، والمهارات الأدبية لدى المعلمين على الأساس التربوي للقراءة والكتابة، واستخدام أساليب عملية سريعة لإشراك الطلاب في مناظرات سريعة من أجل تعزيز قدراتهم على الحوار المستند إلى الأدلة.
كما تناولت توظيف لعبة الشطرنج في تدريس مادة الرياضيات وتطوير التفكير العلائقي في الصفوف المبكرة، واستطلاع الطرق التي تحضر الدماغ للتعلم بناءً على نتائج الأبحاث الحديثة، ومشاركة الطلبة في التحقيقات العلمية عن طريق الملاحظات الدقيقة، وكيفية تحفيز الوسائل العلمية للتفكير بين الطلاب بدءًا من ملاحظة الظواهر إلى التساؤل والشروع في رحلة البحث عن أجوبة، اضافة الى تقديم عملية البرمجة في المدارس الأساسية والمتوسطة وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تحفز التعلم المستند إلى المشاريع اضافة الى ورشات أكاديمية متخصصة في اللغة والعلوم.
ويسعى الملتقى الذي يعقد بالتعاون مع منظمة البكالوريا الدولية (IB) وشركة تكساس إنسترومنتس للتكنولوجيا (TI) على مدار يومين، إلى تزويد المعلمين بالفرص للتعرّف إلى أساليب واستراتيجيات التعليم والتعلم الحديثة، ومناقشة الخطوات الإجرائية الممكنة والغايات التي من شأنها أن تحسِّن بيئة التعلّم الصفي والمجتمع المدرسي ومشاركة وتطبيق الممارسات التعليمية الفضلى، إضافة الى تكوين علاقات مهنية مستدامة تقوم على رؤية مشتركة وإكساب المعلمين المهارات اللازمة لتطوير دروس حديثة ومبتكرة تدمج التقنيات الحديثة ببنية التعليم الصفّي وتطوير قدرات المعلمين لإعداد الطلبة للتنافس في ظل اقتصاد قائم على المعرفة.

التعليق