احذر.. بعض العلاقات “سامة”

تم نشره في الاثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • من العلامات التي ترشدك أنك ترتبط بعلاقة سامة مع أحد الأشخاص هي أن يظهر شعورا بالغيرة من نجاحاتك- (أرشيفية)

علاء علي عبد

عمان-  تتنوع العلاقات التي تربط المرء بمن حوله، فهناك العائلة والأصدقاء والزملاء وغير ذلك، لكن بعض تلك العلاقات يمكن أن تكون سامة وتستوجب الإنهاء رغم أنها قد تبدو للمرء بأنها علاقات طبيعية.
فيما يلي عدد من العلامات التي يمكن أن ترشدنا إلى ضرورة الانتباه لعلاقتنا بالطرف الآخر:
- الرغبة في التحكم: من العلامات الواضحة التي يجب أن تجعلنا نعيد تقييم علاقتنا بالطرف الآخر أن يكون لديه ميل واضح للتحكم بالكثير من جوانب حياتنا. يرى موقع “LifeHack” أننا جميعا لدينا الميول للتحكم والسيطرة، لكن يجب علينا التفريق بين من يقدم لنا النصح حول أمر ما وبين من يريد أن يبسط سيطرته على مختلف سلوكياتنا. لذا، لو شعرت بأن أحدهم يحاول أن يفرض رأيه على كثير من جوانب حياتك فاعلم أنك بحاجة لإعادة التفكير بطبيعة علاقتك معه.
- الشعور بالغيرة: من العلامات الأخرى التي يمكن أن ترشدك أنك ترتبط بعلاقة سامة مع أحد الأشخاص هي أن يظهر شعورا واضحا بالغيرة من نجاحاتك. من المفترض أن يظهر الأشخاص من حولك سعادتهم بنجاحاتك المختلفة، لذا لو وجدت نفسك تفضل عدم مشاركة نجاحاتك مع أحد الأشخاص نظرا لكون تجاربك السابقة تؤكد أنه يشعر بالضيق من تلك النجاحات، فاعلم أن هذا الاعتقاد لديك بمثابة ضوء أحمر ينبهك لإعادة تقييم علاقتك بذلك الشخص.
- الكذب: يتميز الشخص الذي تربطنا به علاقة “سامة” بالكذب المتكرر. بصرف النظر عن مدى ضخامة الكذبة التي يكذبها، فاعلم أنك في حال انتبهت على أحد الأشخاص يكذب على غيرك، فإن المرجح أنه يكذب عليك أيضا. أكثر التأثيرات الإيجابية على حياتنا تأتي من قبل أشخاص يمكننا منحهم ثقتنا، لذا فإن وجود شخص غير صادق في حياتنا لن يكون مفيدا لنا بأي حال.
- لعب دور الضحية:  من العلامات الأخرى التي يمكن أن تكون مؤذية لنا فيما يخص علاقتنا بالبعض، أن يمارسوا لعب دور الضحية. رغم قدرة من يلعب دور الضحية على الإقناع أنه المتضرر الأكبر من حدث ما، إلا أن هذا يعد من الإشارات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار بأن ذلك الشخص قد لا يكون مناسبا لك. علينا أن نعلم بأن الأشخاص الذين يلعبون دور الضحية غالبا ما يطلبون أكثر مما يقدمون، وبالتالي سيتحولون إلى عبء على غيرهم مع مرور الوقت.
- دائما على حق: من الأشخاص الذين نحتاج لإعادة تقييم علاقتنا معه هو ذلك الشخص المغرور الذي يعتبر نفسه الوحيد المحق في رأيه وكلامه. مهما اختلفت المواضيع المطروحة، فإن ذلك الشخص يعتبر بأن تلك المواضيع عبارة عن معركة تتطلب الانتصار، وبما أن الآراء التي يطرحها ما هي إلا “حقائق” بنظره، فإنه يدخل “المعركة” لكسبها مهما كلفه الأمر. وبالتالي فإنه لن يراعي كلامه ومدى تأثيره على من حوله فالمهم هو كسب المعركة فقط. مثل هؤلاء الأشخاص يجب أن نكمل حياتنا بدونهم.

[email protected]

ala_abd @

التعليق