اجتماع لعشائر "بني تميم" يرفض النيل من استقرار الوطن

تم نشره في الاثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً


إربد -الغد- أكدت عشائر بني تميم تمسكها بثوابتها وإرثها التاريخي كحاملة مشعل بناء وعطاء ورسالة توحد وانتماء في الدفاع عن حياض الوطن وأمنه واستقراره رافضة أي محاولات للنيل منه تحت أي ذريعة أو حجة أو مسميات.
وأكد متحدثون في الاجتماع الذي عقد أمس في بلدة بليلا ضم ممثلين عن 34 عشيرة من العشائر الأردنية التي ينحدر نسبها إلى قبيلة تميم، أن ثوابت القبيلة لم تتغير على الدوام تنصب في عوامل التوحد والوحدة الوطنية وتحقيق العدالة كأساس لعلمية الإصلاح المنشود.
وقال رئيس مجلس النواب الأسبق النائب المهندس عبدالهادي المجالي أن الظروف الصعبة والدقيقة التي تمر بها المنطقة  وتنعكس على مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية فيها وتؤثر على الأردن تأثيرا مباشرا هي من اخطر المراحل في عمر الدولة الأردنية، والتي تستوجب توحيد الصفوف ورصها في مواجهة الأخطار.
وقال الدكتور زايد المقابلة إن هذا اللقاء لا يرمي إلى محاصصة مناطقية أو عشائرية أو يدعو لقبلية أو عصبية، وإنما برمي إلى توحيد الصفوف والخروج بتوافقات تنسجم مع ثوابت الأردنيين في الانتماء لوطنهم وأمتهم وقيادتهم الشرعية والتاريخية متمثلة بال هاشم الغر الميامين الأخيار.

التعليق