عصابات المستوطنين تدعو لاقتحام جماعي للمسجد الأقصى

تم نشره في الثلاثاء 9 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً

برهوم جرايسي

القدس المحتلة - دعت عصابات المستوطنين، الناشطة في مجال ما يسمى "بناء هيكل سليمان"، إلى اقتحام جماعي للمسجد الأقصى المبارك في الأسبوع المقبل، بمناسبة "عيد الأنوار" العبري، الذي يمتد على مدى أسبوع، فيما حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني أحمد قريع، من نية نساء المستوطنات شرب الخمر في باحات الأقصى.
ونشرت في اليومين الماضيين، إعلانات في أحياء المستوطنين في القدس المحتلة، وعبر شبكة الإنترنت، والشبكات الاجتماعية، تدعو فيها عدة منظمات استيطانية إرهابية، للتجمهر في ساحة البراق بهدف اقتحام المسجد الأقصى جماعيا، في الفترة الواقعة بين منتصف الأسبوع المقبل، إلى منتصف الاسبوع الذي يليه، بمناسب عيد "الأنوار" العبري.
كما بدأت الحركات الارهابية ذاتها، بحملات ومسيرات لترويج فكرة بناء الهيكل المزعوم على "أنقاض المسجد الاقصى، وقد بدأ ما يسمى "معهد الهيكل الثالث" بنشر فيديوهات وعروض تُحفّز اليهود على اقتحام الأقصى، بحجة تأدية الطقوس التلمودية داخله، وإعماره باليهود، فيما يتولى عدد من أغنياء اليهود تأمين وجبات، ومشروبات، وحلويات مجانية لمن يريد اقتحام المسجد الأقصى خلال الفترة القادمة، وسيتم نصب خيمة خدمات عند مدخل باب المغاربة، لتأمين الدعم الصحي والمعلوماتي لكل من سيشارك في هذا الموسم التلمودي.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تسلل الخطر (د. هاشم الفلالى)

    الثلاثاء 9 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    المتغيرات السريعة والمتواصلة هى من سمات هذه العصر الذى نعيشه بما فيه من كل هذه التطورات الحضارية التى ظهرت بهذا الشكل والاسلوب الحديث الذى إن عبرت عن شئ فإنما هى الحياة بطبيعتها التى لا تستقر على حال، فى كل شئ فى الوجود، ولكنها قد اصبحت بتلك السرعة الهائلة فى تقدمها وتطورها وتحديثها فى كل شئ، حيث ان هناك من يستطيع بان يواكب ويجارى مثل هذه التطورات وان يطلع عليها، وعلى اخبارها وما قد ظهر من جديد فى كافة المجالات والميادين، وما قد اصبح هناك من تلك المستجدات الضرورية التى لا غنا عنها وما لابد منه فى التعامل معها بالصورة الصحيحة والسليمة، وما يمكن بان يكون هناك الاستفادة القصوى من هذه التطورات على مختلف المستويات الفردية والجماعية، المحدودة والامحدودة، فى ان يكون افضل ما يمكن من تلك الاختيارات المناسبة والملائمة، وما يمكن بان يتم التعرف عليه، عن قرب وما هى المميزات والمساوئ، مما يمكن بان يكون هناك الامان والاطمئنان لما تم او سيتم التعامل معه، وفقا للاجراءات والخطوات المصاحبة فى تحقيق افضل ما يمكن من تلك النتائج المنشودة كما يجب وينبغى، والبعد عما قد يكون هناك من تلك المساوئ والسلبيات التى قد يكون فيها من الضرر والاذى بشكل مباشر او غير مباشر، فإن الوقاية خير من العلاج، والتصرف السليم افضل بكثير من التصرف العشوائى الذى قد يصل إلى ما لا يحمد عقباه فى نهاية المطاف، وهذا مما يعتبر مرفوضا وغير مقبول، وان ما لابد منه من الاخذ بكل ما فيه الخير والصلاح هو الواجب اتباعه الالتزام به. إن ما نراه يحدث من حولنا من المشكلات والعراقيل والصعوبات والتعقيدات، هى عدم الاخذ بما يجب فى ايا من تلك الجوانب التى يتم اهمالها والبعد عن الاخذ بما فيها، لأيا من تلك الاسباب التى قد نتأثر بها، فى مختلف مسارات حياتنا، وما يظهر فيها من متاعب فى ايا مما قد نواجهه مما نقوم به من اداء لمختلف المهام فى حياتنا.