برلمان البرتغال يدعو الحكومة للاعتراف بدولة فلسطين

تم نشره في الجمعة 12 كانون الأول / ديسمبر 2014. 07:41 مـساءً
  • مبنى البرلمان البرتغالي
لشبونة- أقر البرلمان البرتغالي بأصوات الغالبية البرلمانية وقسم من المعارضة، الجمعة، توصية تدعو الحكومة إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وتقترح المذكرة التي اشترك في تقديمها اليمين الوسط الحاكم والحزب الاشتراكي، أبرز أحزاب المعارضة، "الاعتراف بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي، بدولة فلسطين على أنها دولة مستقلة وتتمتع بالسيادة".

واعتبر النواب أيضا أن على الحكومة "الاستمرار في التشجيع على الحوار والتعايش السلمي بين دولتين ديموقراطيتين، إسرائيل وفلسطين". وأضافوا أن "المفاوضات وحدها تضمن الأمن والسلام في هذه المنطقة".

وسارع وزير الخارجية البرتغالي، روي ماشيت، إلى القول أمام النواب إن الحكومة البرتغالية "ستختار الوقت الملائم" للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأضاف أن "الحكومة البرتغالية تتجاوب مع دعوة البرلمان، وستختار الوقت الملائم للاعتراف بالدولة الفلسطينية، حتى يتعايش الإسرائيليون والفلسطينيون بصورة دائمة وبطريقة سلمية".

ويندرج التصويت في البرلمان البرتغالي في إطار حركة شاملة في أوروبا، غداة مبادرة مماثلة لمجلس الشيوخ الفرنسي بعد أيام على مبادرة للجمعية الوطنية الفرنسية.

كما تبنى النواب الايرلنديون أيضا، الأربعاء الماضي، مذكرة تطالب حكومتهم بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، بعد البريطانيين والإسبان والفرنسيين، إضافة لاعتراف الحكومة السويدية بالدولة الفلسطينية. فرانس برس

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »من اجل استقرار المنطقة (د. هاشم الفلالى)

    السبت 13 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    إن العرب يمروا الان بمرحلة تطورات هائلة فى تاريخهم الحديث من مسار يشهد حالة فيها اندماج شديد مع الحضارة المعاصرة التى لا يمكن الفلات من دوائرها ومسارها الذى يعم العالم فى عصرنا هذا، وما اصبح عليه من اوضاع متوترة لابد لها بان تكون متواكبة ومتوازنة مع الحضارة الحديثة التى لها مقومات اساسية لابد من الاخذ بها، وتوافر كل ما يؤدى إلى ان يكون هناك من تلك النقاط الجوهرية فى تحقيق افضل ما يمكن من مستويات تؤدى الدور المطلوب منها. أن المنطقة لن تكون فى طريق معاكس للتيار، ولكنها ستحاول بان تحمى الكثير مما لابد منه فى ما يؤدى إلى النجاة من تعقيدات الحضارة المعاصرة التى قد تدمر الكثير مما فى المنطقة من عاداتها وتقاليدها وهويتها إذا لم تحسن التعامل الصحيح والسليم مع الاندماج القادم الهائل، من توافر القنوات الشرعية فى التصدى لإية اخطار تحتاج إلى آليات تؤدى الغرض المطلوب منها.