إربد: استئناف العمل بمشروع حدائق الملك عبدالله وتوقع إنجازه بداية العام المقبل

تم نشره في السبت 13 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد- أكد رئيس بلدية إربد الكبرى المهندس حسين بني هاني أنه سيتم استئناف العمل بمشروع حدائق الملك عبدالله الثاني في إربد، بعد تبرع الملك عبدالله الثاني بمليون ونصف المليون دينار خلال لقائه بعدد من شخصيات إربد مؤخرا.
وتوقع بني هاني أن يتم انجاز المشروع الذي جاء بمكرمة ملكية سامية بنهاية شهر آذار (مارس) العام المقبل، مؤكدا أن البلدية تتابع إجراءات العمل بالمشروع وانه لا يوجد أي تأخير عن الموعد المقرر.
وكان جلالة الملك عبدالله الثاني أمر بإنشاء الحدائق في حزيران (يوليو) العام 2006 في إربد بمساحة تقدر بـ177 دونما، وبكلفة إجماليه تبلغ 10 ملايين دينار، وتم تحديد مدة العطاء بـ120 يوما لإنجازه، على أن يتم ذلك على ثلاث مراحل متتالية.
وأدت الخلافات التي نشأت بين لجنة بلدية إربد الكبرى والمكتب الاستشاري المشرف على الحدائق ومع مقاول المرحلة الثانية والثالثة وعدم تجديد عقد الاستشاري، إلى عدم قدرة كوادر البلدية على متابعة العمل بالحدائق.
وأكد بني هاني، أن البلدية عملت خلال الفترة الماضية على تذليل العقبات وتقديم الدعم للبدء باستكمال المشروع، وعدم تأخيره أكثر من ذلك حتى يتسنى للمواطنين في محافظة إربد الاستفادة من المكرمة الملكية التي قدمها الملك لتكون متنفساً لأبناء المنطقة.
وقال، إن مشروع الحدائق المقامة على أرض مساحتها 177 دونما في المنطقة الجنوبية من إربد سيكون متنفسا ملائما لأبناء مدينة إربد، باحتوائه على عناصر ومفردات تطغى عليها المساحات الخضراء.
وأوضح أن المشروع يعتني بالمرافق الترفيهية للمواطنين إذ راعى استحداث بعض المرافق الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، بغرض تحقيق التكامل الذي يخدم جميع الشرائح الاجتماعية على مساحة طبيعية تعكس متطلبات المتنزه الترفيهي المتكامل. وأشار إلى أن عناصر المشروع تتمثل في مبنى مساحته 725 مترا مربعا للإدارة، ومطعم رئيسي، فيما خصص حوالي 800 متر مربع كمطاعم للوجبات السريعة المطلة على ساحة تقدر بدونم واحد، يضاف إليها بضعة معرشات خشبية مساحة الواحدة منها قرابة 100 متر مربع.
وبين أن الحدائق تشتمل ضمن مخططات المشروع على حديقة لأنواع متعددة من الطيور التي تشتهر بها منطقة الشمال، فضلا عن إبراز التنوع النباتي في المنطقة واستخدام الماء بطريقة خلابة في أجزاء المشروع، فضلا عن ممرات للمشي والجري والدراجات ومواقف السيارات والملاعب الرياضية.
يشار إلى أن المحافظة تفتقر بشكل عام ومدينة إربد على وجه الخصوص إلى مرافق ترفيهية متكاملة في الجوانب الاجتماعية والثقافية والترفيهية، ومن هنا جاءت مكرمة الملك لتحقق الشمولية الخدمية للمواطنين في هذا الجانب من خلال هذا المرفق.

التعليق