رئيس هيئة الطاقة الذرية يثمن مشروع طلبة الهندسة النووية في جامعة العلوم والتكنولوجيا

طوقان: المفاعل النووي البحثي ينجز في 2016

تم نشره في السبت 13 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 13 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:36 صباحاً
  • رئيس هيئة الطاقة الذرية خالد طوقان- (أرشيفية)

عمان- ثمن رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان مبادرة طلبة تخصص الهندسة النووية في جامعة العلوم والتكنولوجيا التي انطلقت صباح أمس بعنوان "مشروع النووي حل" مبديا اعتزازه وفخره لما أنجزه طلبة الهندسة من مختلف التخصصات في الجامعة.
وعبر خلال زيارته لأجنحة مشروع طلبة الهندسة النووية ضمن مسابقة "أمواج" ومؤسسة التعليم لأجل التوظيف الذي أقيم في عمان عن إعجابه بمستوى المهنية والحرفية التي عكسها المشاركون في المشروع والتي تعكس الوعي والمعرفة لنشر ثقافة المفاعل النووي وتعريف المجتمع الأردني بأهمية وضرورة المفاعل النووي وتعريفهم بأنظمة الحماية والسلامة والأمان التي يتضمنها المشروع.
وأشار في تصريح صحفي الى أن المفاعل النووي البحثي الأردني الذي ستقيمه الهيئة وبالتعاون مع حكومة كوريا الجنوبية والذي من المتوقع استكمال بنائه في حرم جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية بحلول العام 2016 لاستخدامه في تدريب وتأهيل الكوادر البشرية والمهندسين النوويين الأردنيين وفي مجالات البحوث العلمية وإنتاج النظائر المشعة المستخدمة في الطب النووي وفحوص التشعيع النيوتروني، حيث تم تنفيذ 56 %، بالإضافة إلى ذلك فقد تابعت الهيئة شراء وتنفيذ المنظومة دون الحرجة لاستخدامها في تدريب الطلبة في قسم الهندسة النووية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.
وأكد أن الجيل الذي سيقود الأردن من الشباب المتخصصين يجب أن يمضي قدما مع متطلبات العصر، والدول النووية هي التي تحتل مكانا متقدما بين الأمم. وبين طوقان أن الطاقة هي المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، وحيث إن الأردن يعتمد كلياً على الطاقة المستوردة لتلبية احتياجاته الاقتصادية والتنموية، إذ تشكل كلفة الطاقة المستوردة أكثر من خمس الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، ولغاية تعزيز أمن الطاقة والوصول إلى نظام طاقة مستدام، فقد أعدت الحكومة استراتيجية وطنية لقطاع الطاقة تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة وتعظيم استغلال المصادر المحلية، حيث خلصت هذه الاستراتيجية إلى التوجه نحو استخدام الطاقة النووية كأحد البدائل المستقبلية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية. ولفت الى أن نتائج الدراسات التي أعدتها الهيئة بالتعاون مع شركات عالمية محايدة لها خبرة طويلة في مشاريع تعدين اليورانيوم تؤكد أن البيانات الرسمية تشير إلى توفر احتياطيات تصل الى 38 ألف طن من اليورانيوم كحد أدنى في الطبقة السطحية فقط في منطقة وسط المملكة، وتتم حالياً دراسة مناطق واعدة في مختلف مواقع المملكة، حيث تدل المؤشرات إلى توفر احتياطي واعد من اليورانيوم وبكميات تجارية في هذه المناطق مثل الحسا، ووادي البهية ووادي السهب الأبيض، مما سيساهم في تلبية احتياجات المحطات النووية الأردنية من الوقود مستقبلاً وتصدير هذه الثروة الوطنية.
وأوضح طوقان أن مشروع محطة الطاقة النووية الأردني يشتمل على بناء مفاعلين نوويين من الجيل الثالث المتطور لإنتاج الكهرباء، وسيدخل بالخدمة خلال عامي 2022-2024، سيتم استخدام تكنولوجيا مفاعلات الماء المضغوط، وتصميم المفاعل سيكون باعتماد أعلى معايير السلامة والأمان النوويين.
وبين الطالب عصام سلطان قائد الفريق أن المشروع يهدف الى توعية المجتمع الأردني بأهمية الطاقة النووية وانعكاساتها على كافة مجالات الحياة، والتي تعكس صورة حضارية ومتقدمة للمجتمعات.-(بترا-زهير طاهات) 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الى الاخ حاتم (سالم)

    الثلاثاء 27 كانون الثاني / يناير 2015.
    ومن قال لك اننا نستورد كهرباء؟
    ومن قال ان النووي سيحل مشاكلك وحصة النووي في خليط الطاقة لا يتجاوز ٦٪من خليط الطاقة؟
  • »الطاقه النوويه (حاتم العميريين)

    السبت 13 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    نرجو الاسراع با انشاء المفاعل النووي من سعادتكم حتى يساهم برفع مستوى القتصاد الاردني ويعكس مدى توفير الطاقه النوويه ونستغني عن الطاقه المستورده وخاصة في مجال توليد الكهرباء حتى يتسنى لنا خفض سعر فاتورة الكهرباء على المشاريع الصناعيه وامكانية استعمال سيارات الشحن الكهربائي