الأميرة بسمة: المواطنة الفاعلة حجر الأساس في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة

تم نشره في السبت 13 كانون الأول / ديسمبر 2014. 05:07 مـساءً
  • سمو الأميرة بسمة بنت طلال-(أرشيفية)

 

عمان- اكدت سمو الاميرة بسمة بنت طلال، أن المواطنة الفاعلة والمسؤولة هي حجر الاساس في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة، وان التغيير يتطلب الرؤية والالتزام والتطبيق العملي والاطار المؤسسي والتشريعي الصحيح.

وقالت سموها خلال تكريمها في معهد الملكة زين الشرف التنموي بعمان مساء الخميس الماضي، المشاركين في مشروع المواطنة الفاعلة من الأردن وفلسطين ولبنان وتونس ومصر بريطانيا وبنجلادش وأوغندا والباكستان: إن الشباب في عالمنا اليوم يواجهون الكثير من التحديات الصعبة والذي يسهم غياب المساواة بين الجنسين في تفاقمها، مبينة ان المشروع يعمل على تأهيلهم ليصبحوا قادرين على احداث التغيير بتعزيز احساسهم بالهوية واستثمار امكاناتهم في مجتمعاتهم.

ويهدف مشروع المواطنة الفاعلة الذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني بالتعاون مع الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية ومركز الأميرة بسمة للشباب وتجمع لجان المرأة الوطني الأردني، ومجموعة ميزان القانونية وThe Hub والمعهد الدولي لتضامن النساء ومؤسسة قادة الغد، الى تطوير المهارات القيادية لدى افراد من المجتمعات حول العالم، وتحقيق التضامن الاجتماعي والتنمية المستدامة من خلال نشاطات مدنية ومشاريع عمل اجتماعية وتطوعية.

واستمعت سمو الاميرة بسمة بحضور المدير التنفيذي للصندوق الاردني الهاشمي فرح الداغستاني ، لعدد من المبادرات الشبابية لأعضاء وعضوات مراكز الاميرة بسمة للشباب في عدد من مناطق المملكة، والتي اسهمت في تحسين حياة المجتمعات وانعكست بشكل ايجابي عليها.

وتمحورت المبادرات والمشروعات الشبابية الاردنية على رفع الوعي حول بعض التشريعات القانونية ودمج الأشخاص من ذوي الإعاقة في العمل الاجتماعي وتحسين الوعي البيئي ودمج الشباب في عملية التنمية السياحية وتمكين المرأة اجتماعيا واقتصاديا ومبادرات اخرى.

ويسعى مشروع المواطنة الفاعلة الذي تم تنفيذه في اكثر من 40 بلدا في العالم من خلال منظمات ومؤسسات محلية، الى تمكين الناس من صناعة وتحقيق التغيير الايجابي في مجتمعاتهم على المستوى المحلي ومشاركة خبراتهم وانجازاتهم على المستوى العالمي.

وقالت سموها ان الصندوق الاردني الهاشمي يضع المساواة بين الجنسين والاهتمام بالشباب والنساء على رأس اولوياته، وذلك في اطار حرصه على تعزيز المشاركة الاجتماعية، مشيدة بمشروع المواطنة الفاعلة واهدافه في احداث التغيير الذي يتطلب العمل على مستويات مختلفة.

وقالت ان المشروع يوفر فرصة حيوية للشباب والنساء والافراد وبخاصة المهمشين لرفع اصواتهم كأعضاء فاعلين في مجتمعهم ودعاة للتغيير الايجابي.

وقال مدير المجلس الثقافي البريطاني في عمان، روبن ريكارد، إن المشروع ينظم رحلة علمية دولية للمشاركين فيه الى مختلف الدول للاطلاع على تجارب نظرائهم على المستوى العالمي والتعرف على مشاريعهم التي اثرت في تغيير حياة الناس وتبادل الخبرات معهم.

وعرضت مدير مشروع المواطنة الفاعلة في المجلس الثقافي البريطاني في عمان دانا يانيس، لإنجازات المشروع في الاردن منذ عام 2009، والتي تضمنت تدريب 74 مُيٍسّرا للمشروع من خلال العمل مع 12 منظمة مجتمع مدني في المملكة وقادة مجتمعيين، وتنفيذ 39 مشروعا ومبادرة مجتمعية مختلفة، بالإضافة الى العمل على تمكين المرأة وتعزيز دورها في الحياة العامة.

كما عرض عدد من المشاركين في الرحلة العلمية للأردن، لعدد من مبادراتهم الشبابية الهادفة الى تحسين حياة ومعيشة مجتمعاتهم.

وزار المشاركون خلال الرحلة العلمية عددا من مناطق المملكة واطلعوا على مشاريع ومبادرات مجتمعية لنظرائهم الاردنيين.

وسلمت سموها في نهاية الاحتفال الشهادات على المشاركين، واطلعت سموها على المعرض الذي تضمن مشروعات ومبادرات اجتماعية للمشاركين.-(بترا) 

 

التعليق