القوى الكبرى تستأنف مفاوضات "النووي" مع إيران الأربعاء

تم نشره في الاثنين 15 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً

طهران - ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أمس أن ايران ستعقد اجتماعات ثنائية مع الولايات المتحدة وفرنسا قبل جلسة موسعة الاربعاء مع القوى الكبرى لاستئناف المفاوضات النووية في جنيف.
وذكرت وكالة فارس للانباء ان الاجتماع مع الوفد الاميركي الذي يرأسه المسؤول الثاني في وزارة الخارجية ويندي شيرمن وسيلتقي المفاوضون الايرانيون نظراءهم الفرنسيين في اليوم التالي. وكما اعلنت طهران وواشنطن والاتحاد الاوروبي، ستعقد القوى الكبرى في مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا بالاضافة الى المانيا) وايران والاتحاد الاوروبي الاربعاء ايضا في جنيف اجتماعا متعدد الاطراف يستمر يوما واحدا في إطار المفاوضات الدولية حول البرنامج النووي الايراني.
وليس من المقرر حضور وزراء الخارجية خلال اجتماعات جنيف. وسيتوجه الوفد الايراني الذي يرأسه نائب وزير الخارجية عباس عرقجي الى جنيف صباح اليوم، كما ذكرت وسائل الاعلام الايرانية. وسيرافقه مستشار في الوزارة هو داود محمديان ومسؤولان في المنظمة الايرانية للطاقة الذرية المسؤولة عن البرنامج النووي المدني في ايران.
وقد مددت مجموعة 5+1 والجمهورية الإسلامية اللتان لم تتوصلا الى اتفاق شامل ونهائي حول الملف النووي الايراني في فيينا في 24 تشرين الثاني(نوفمبر)، العمل باتفاق مؤقت معقود في تشرين الثاني(نوفمبر) 2013 ومددا محادثاتهما حتى الاول من تموز(يوليو) 2015.
وتطالب القوى الست بأن تخفض ايران قدراتها النووية لمنعها من حيازة القنبلة النووية. في حين تطالب ايران بحقها في استخدام النووي لغايات مدنية وبرفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها. -(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ما هو مقبول، وما هو مرفوض (د. هاشم الفلالى)

    الاثنين 15 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    ما قد حدث من احداث فى المنطقة ووصلت فيها إلى هذه المرحلة التى قد لا يرتضيها البعض نظرا لما فيها من بلورة لأوضاع فيها بعض المعاناة الشديدة التى يعانى منها، والتى بالتالى تحتاج إلى من يقوم بالدور الذى فيها من المعالجات التى تصل إلى تلك الاصلاحات الضرورية والفعالة والمنشودة، ان يكون هناك من تلك المؤشرات التى تدل على السير فى المسارات الصحيحة والبعد عن كل ما فيه من الانحراف عن الطريق الذى يحقق افضل ما يمكن الوصول إليه من نتائج ايجابية تصل بالتالى إلى تحقيق ما لابد منه وما هو منتظر، وان لم يتم التخلص كليا من هذه المعاناة فلابد بها من ان تقل فى معدلاتها وما فيه من شدة وقسوة لابد بان تخفف كثيرا حتى يمكن احتمال أكمال المسار والتخلص نهائيا، مما فيه من الصعوبة والتعقيد الشديد.