المجالي: الحكومة تتبنى استراتيجية لنشر الوعي بخطورة التطرف والإرهاب

جودة يبحث مع مسؤول دنماركي العلاقات الثنائية وتطورات أوضاع المنطقة

تم نشره في الثلاثاء 16 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • وزير الخارجية ناصر جودة خلال لقائه نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية والاقتصاد الدنماركي مورتن اوستر جارد في عمان أمس - (بترا)

عمان - بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة مع نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية والاقتصاد الدنماركي مورتن اوستر جارد العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الطرفان خلال لقاء أمس في وزارة الخارجية أهمية وتميز العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الصديقين في مختلف المجالات والحرص المشترك على استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا بما يخدم مصالح البلدين.
وأكد جودة الموقف الأردني من ضرورة مواجهة الأفكار الهدامة التي تستهدف الإسلام ورسالته السمحة، "ومكافحة آفتي الإرهاب والتطرف بالمنطقة، وحرص الأردن على أن يكون في طليعة الجهود الرامية للتصدي للتطرف وأي ممارسات تخالف تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ورسالته الوسطية السمحة والمعتدلة".
كما اكد أهمية تكثيف الجهود الدولية لاستئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران (يونيو) 1967 استنادا إلى المرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية.
وتم خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في سورية وأهمية التوصل إلى حل سياسي بمشاركة مختلف مكونات الشعب السوري، يضمن وحدة وأمن التراب السوري.
من جهته عبر المسؤول الدنماركي عن تقدير بلاده ودعمها للدور المحوري الذي يلعبه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وتقديرهم للدور الإنساني الأردني في تحمل عبء استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، وتقديم الخدمات لهم على الرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يشهدها.
إلى ذلك جدد وزير الداخلية حسين المجالي خلال لقائه الضيف الدنماركي تأكيده أن الأردن "ينظر إلى الإرهاب كداء لا بد من استئصاله والقضاء عليه، وذلك عبر محاربة الفكر المتطرف بالفكر السليم والحجة القوية والإقناع والحوار الأيدلوجي".
وأشار الى ان الحكومة تتبنى استراتيجية في هذا المجال "لنشر الوعي بخطورة التطرف والإرهاب عبر مختلف المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني".
وبحث الجانبان سبل تدعيم علاقات التعاون والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية وابرز التطورات الجارية في المنطقة.
وأكد المجالي خلال اللقاء اهمية الارتقاء بمستوى التعاون القائم بين البلدين ما يحقق مصالحهما المشتركة في المجالات الشرطية وتبادل المعلومات الخبرات ومكافحة الجريمة بمختلف انواعها لتحقيق امن واستقرار الشعوب ولا سيما في ظل التحولات والتغيرات التي تمر بها المنطقة.
وقال إن "التعامل مع اثار الازمة السورية اصبح يشكل مصدر قلق مستمر لجميع القطاعات الخدمية والحيوية في المملكة واستنزافا لموارده المحدودة والشحيحة .
بدوره، أكد الوزير الدنماركي حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع الأردن، مشيداً بالنهج الأردني في تنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية، وتحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين في ظل الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها المملكة.
واعرب اعضاء الوفد عن دعم بلادهم للأردن في مواجهة الصعوبات الاقتصادية والامنية التي يواجهها في هذه المرحلة.-(بترا)

التعليق