خبراء: الصيرفة الإسلامية أداة فاعلة في الاقتصاد الوطني

تم نشره في الثلاثاء 16 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - أكد خبراء ماليون الدور الذي تضطلع به المصارف الإسلامية في دعم أركان الاقتصاد الوطني.
وأشاروا، خلال ندوة نظمتها كلية الإدارة والتمويل في الجامعة الأردنية - فرع العقبة أمس، إلى أن هذه المصارف تقدم خدمات مالية للمؤسسات الوطنية والأفراد بما يتناسب مع قواعد الشريعة الإسلامية.
وأكد المشاركون في الندوة أن نشاط الصيرفة الإسلامية في الأردن بات يشكل لبنة رئيسة في الاقتصاد الوطني ومن أهم أدواته الفاعلة، ذلك أنه يمثل معظم الأعمال والأنشطة التي تقدمها البنوك التقليدية، حيث تركزت الخدمات التي تقدمها على الخدمات المصرفية، وخدمة التمويل والاستثمار، والخدمات الاجتماعية.
وأشاروا إلى حرص المصارف الإسلامية على الابتعاد عن تقديم أي فوائد أو عمولات على عملياتها احترازا من دخولها ضمن دائرة الربا المحرم شرعاً. وتناولت الندوة، التي عقدت بعنوان "الخدمات المصرفية التي تقدمها البنوك الإسلامية" بمشاركة مدير دائرة تمويل الشركات في البنك الإسلامي الأردني موسى مبارك ومدير البنك العربي الإسلامي الدولي أحمد النابلسي، نشأة البنوك الإسلامية وأهدافها وغاياتها ودورها في خدمة المجتمعات المحلية.
وأشار النابلسي إلى أنه عند انتشار الفائدة في المصارف التقليدية التي تعتبر في الإسلام "ربا" كان لا بد من البحث عن بديل للمصرف التجاري يقوم على مبادئ الشريعة الإسلامية، وتخليص المعاملات المالية مما هو محرم شرعا.

التعليق