استطلاع: إسرائيل تغوص في أزمة حكم وشعبية نتنياهو تتراجع

تم نشره في الجمعة 19 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً

برهوم جرايسي

الناصرة - أكد استطلاع جديد للرأي نشرته صحيفة "هآرتس" أمس الخميس، من جديد، أن الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقبلة، ستقود إسرائيل إلى حالة جديدة من عدم الاستقرار، نظرا لغياب الكتلة الكبيرة، كما باتت تتكاثر السيناريوهات، التي قد تمنع عودة بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الوزراء، عدا أن شعبيته في تراجع مستمر، حسبما أكده الاستطلاع ذاته، وفي المقابل، فقد بدأت أمس، مفاوضات رسمية بين الكتل الناشطة لدى فلسطينيي 48، لفحص إمكانية خوض الانتخابات بلائحة انتخابية مشتركة، لتجاوز عقبة نسبة الحسم الجديدة.
وانشغل استطلاع الرأي لصحيفة "هآرتس" بنتائج الانتخابات وفق الظرف القائم، وثانيا، في حال جرى تحالف بين لائحتي حزب "يوجد مستقبل" التي يرأسها وزير المالية المقال يائير لبيد، والحزب الجديد الذي يقيمه حاليا الوزير السابق عن حزب "الليكود" موشيه كحلون، رغم ان هذا التحالف يبدو بعيدا حتى أمس.
وفي الحالتين يحصل حزب "الليكود" برئاسة نتنياهو على 21 مقعدا، بزيادة مقعد عما كان له في الانتخابات السابقة، ويهبط حزب "يسرائيل بيتينو" بزعامة أفيغدور ليبرمان من 11 مقعدا إلى 8 مقاعد، كما يحصل حزب المستوطنين "البيت اليهودي" على 16 مقعدا، بدلا من 12 مقعدا في الانتخابات السابقة. وسيحصل حزب المتدينين المتزمتين لليهود الغربيين على 8 مقاعد، بينما مجموع ما سيحصل عليها حزب "شاس" للمتزمتين الشرقيين، والحزب المنشق عنه، على 7 مقاعد، ما يعني ان هذا التكتل الذي كانت له أغلبية في انتخابات 2009 و2013 ضمنت لنتنياهو تشكيل حكومتيه الأخيرتين، يحصل حاليا على نصف المقاعد، مع توجه هبوط.
أما حزب "يوجد مستقبل" وحده، فيهبط من 19 مقعدا اليوم إلى 11 مقعدا، وهذه أفضل نتيجة يحصل عليها الحزب في استطلاعات الرأي، في الأشهر الأربعة الأخيرة، أما حزب الوزير موشيه كحلون، فسيحصل على 12 مقعدا، وإذا ما خاض الحزبان الانتخابات سوية، فسيحصلان على 24 مقعدا، بإضافة مقعد واحد. أما حزب "العمل" الذي تحالف معه حزب "الحركة" برئاسة تسيبي ليفني، فيحصل على 21 مقعدا، وهي نفس الوقة للحزبين حاليا، كما يحصل حزب "ميرتس" اليساري الصهيوني على 6 مقاعد، بنفس قوته الحالية.
أما كتل فلسطينيي 48، فإن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ستحصل على 5 مقاعد، بزيادة مقعد واحد عن قوتها الحالية، وكذا الحال بالنسبة للقائمة "الموحدة - العربية للتغيير" وهي تحالف أربعة أحزاب في مركزها الشق الجنوبي للحركة الإسلامية، بينما يخسر حزب التجمع الوطني الديمقراطي تمثيله من 3 مقاعد، إذ لا يتوقع الاستطلاع عبوره نسبة الحسم، التي سترتفع في الانتخابات المقبلة من 2 % إلى 3.25 % وهي نسبة تستهدف أولا فلسطينيي 48.وقد بدأت أمس المفاوضات بين الأحزاب المشكلة للكتل الثلاث، لغرض فحص امكانية خوض الانتخابات في لائحة مشتركة واحدة، يتوقع لها المراقبون، أن ترفع من تمثيل فلسطينيي 48 من 11 مقعدا اليوم، إلى 12 وحتى 14 مقعدا، إذا لم تحدث مفاجأة، أخرى.

التعليق