180 دولة تصوت لصالح قرار "حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير"

تم نشره في الأحد 21 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً

نيويورك- اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة، بأغلبية ساحقة مشروع قرار بعنوان "حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير". وكانت نتيجة التصويت (180) دولة لصالح القرار.
وقال المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير رياض منصور، "إن هذا التصويت هو استمرار للدعم الدولي شبه الجماعي لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير".
ويعيد القرار تأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في أن تكون له دولته المستقلة، فلسطين، ويحث جميع الدول والوكالات المتخصصة ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة على مواصلة دعم الشعب الفلسطيني ومساعدته على نيل حقه في تقرير المصير في أقرب وقت.
ووفقا للقرار، ترى الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الحاجة ملحة للمفاوضات والتعجيل بخطاها في إطار عملية السلام في الشرق الأوسط، استنادا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومرجعيات مدريد، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية وخريطة الطريق، لإيجاد حل دائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس وجود دولتين، وللإسراع في تحقيق تسوية سلمية عادلة ودائمة وشاملة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
ويشير القرار إلى الفتوى التي أصدرتها محكمة العدل الدولية في التاسع من تموز العام 2004 بشأن الآثار القانونية الناشئة عن تشييد الجدار في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلى الاستنتاج الذي انتهت إليه أن تشييد إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال، للجدار في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، إلى جانب التدابير المتخذة سابقا، يعوق بشدة حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.
وقد عارضت القرار (7) دول هي (إسرائيل، والولايات المتحدة، وكندا، وبالاو، وميكرونيزيا، وجزر المارشال، وناورو) فيما امتنعت (4) دول عن التصويت وهي (الكاميرون، وتونغا، وجنوب السودان، والباراغواي).- (وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نتائج فعالة وايجابية (د. هاشم الفلالى)

    الأحد 21 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    إن ما يحدث الان على الساحة هو التصدى لكل تلك الازمات المتواجدة والراهنة، والتى تحدث الكثير من الازعاج بل قد تصل إلى حد حدوث النكبات والكوراث التى إذا ما تركت على ما هى عليه فسوف تتفاقم إلاوضاع إلى ما هو أسوء، وتخرج الاوضاع عن السيطرة، فلا يستطيع أيا من كان بعد ذلك بان يجد العلاج اللازم لذلك، او ان يكون هناك من الحلول الممكنة التى تسيطر على الوضع مرة اخرى، ويعود الاستقرار المنشود، بعدما حلت الفوضى والانفلات الامنى الخطير، والذى له عواقبه الوخيمة التى يمتد اثرها إلى ابعد مدى ممكن، ويصبح من المستحيل التعايش مع الاوضاع المستجدة، التى اصبحت من الاطلال والكآبة والخراب من جراء الدمار الذى حل، من خلال هذه الازمات المستفحله والمتسعصية على معالجتها وايجاد الحلول لها. إن الوقاية دائما كما هو معروف خير من العلاج، فلابد من تلك الاجراءات الاوقائية كل ما يلزم من اتخاذه من احتياطات من اجل البعد عما فيه من الضرر والاذى الذى يشمل ويعم، لا ينجو منه احد، حيث الخطورة الشديدة من نتائج هذه الازمات التى لم يستطيع احد بان يتعامل معها، او يسيطر عليها فى مهدها قبل استفحالها، ووصولها إلى حالة اليأس والبأس بالبلاد والعباد.