استطلاع: لائحة واحدة لفلسطينيي 48 تفقد اليمين المتطرف أغلبيته

تم نشره في السبت 27 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • فلسطينيون يحملون جريحا (رويترز)

برهوم جرايسي

الناصرة - أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أمس، أن لائحة واحدة تجمع الكتل الثلاث الناشطة بين فلسطينيي 48، بما تجمعه من أحزاب، من شأنها أن تقلب الموازين السياسية في الحلبة البرلمانية، وسيفقد اليمين المتشدد مع أحزاب المتدينين المتزمتين "الحريديم" الأغلبية المطلقة التي حصلوا عليها في جولتي الانتخابات السابقتين، كما أظهر الاستطلاع بداية انهيار حزب "يسرائيل بيتينو" بزعامة أفيغدور ليبرمان، على ضوء قضية الفساد التي يتورط فيها مسؤولين حكوميين من حزبه.
وحسب الاستطلاع، فإنه من دون لائحة واحدة لفلسطينيي 48، ستحصل لائحتين على 11 مقعدين، فيما لن تعبر الثالثة نسبة الحسم، وهي لائحة التجمع الوطني الديمقراطي، إذ ستحصل لائحة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وحدها على 5 مقاعد، بينما ستحصل لائحة "القائمة الموحدة- العربية للتغيير" المدعومة من أربعة أحزاب في مركزها الحركة الإسلامية (الجناح الجنوبي) على 6 مقاعد. وفي هذه الحالة ستحصل أحزاب اليمين المتشدد وبضمنها حزب الليكود، ومعها كتل تابعة للمتدينين المتزمتين "الحريديم" على 55 مقعدا، من أصل 120 مقعدا، وتبقى لها فرصة بأن ينضم لها الحزب الجديد "كولانو" (كلنا) الذي أسسه الوزير السابق عن حزب "الليكود" موشيه كحلون، وله سبعة مقاعد حسب الاستطلاع، ليشكل معهم الأغلبية المطلقة التي يريدها نتنياهو.
أما في حال خوض الانتخابات في لائحة واحدة لفلسطينيي 48، تضم الكتل الثلاث فإنها ستحصل على 13 مقعدا، في حين أن التحالف السابق ذكره، مع حزب "كولانو" سيحصل على 60 مقعدا، ما يزيد من وزن فلسطينيي 48 سياسيا في الحلبة البرلمانية.
وأظهر الاستطلاع في الحالتين، أن حزب "يسرائيل بيتينو" بزعامة أفيغدور ليبرمان، سيحصل في الحالتين على ما بين 5 إلى 6 مقاعد، بدلا من 10 الى 11 مقعدا، حتى قبل أسبوع، وهذا الاستطلاع يتفق مع استطلاع نشرته إذاعة جيش الاحتلال، وأفاد بأن 40 بالمائة ممن خططوا للتصويت لحزب "يسرائيل بيتينو"، الذي يتزعمه وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، باتوا مترددين بقرارهم، على ضوء تكشف قضية الفساد المتشعبة في حزبه، على مستوى وزراء ونواب، ومديري مؤسسات رسمية، وصلت إلى مجالس مستوطنات، تتضمن تلقي رِشى مالية ضخمة، وتحويل أموال لجمعيات ومؤسسات، يقودها أشخاص تابعين للحزب، ووصلت إلى حد الزج بعدد منهم في المعتقل لعدة أيام.

barhoum.jaraisi@alghad.jo

 

التعليق